فهرس الكتاب

الصفحة 7239 من 27809

ـ [العطاب] ــــــــ [25 - Jun-2009, مساء 07:49] ـ

الحبيب الغالي، والعقيق اليماني (العطاب) لا أعطب الله حاسة من حواسك، وأدام عليك بركة أهلك ومالك.

المعروف المتقرر؛ والذي قاله أهل الدقة والإتقان، والسبر والتتبع، أن الإمام البخاري رحمه الله تعالى لا يتفق مع الإمام مسلم وشرطه الذي شرطه رحمه الله، بل الإمام البخاري يرى أنه لا يكون الحديث صحيحا مقبولا إلا إذا حصل الإجتماع واللقاء.

فإنه رحمه الله كما أشار الحافظ ابن حجر؛ قد اكثر من تعليل الأحاديث في (تاريخه) بمجرد المعاصرة.

والحامل للإمام البخاري على اشتراط ذلك: تجويز أهل ذلك العصر للإرسال، فلو لم يكن مدلسا، وحدث عن بعض من عاصره، لم يدل ذلك على أنه سمع منه؛ لأنه وإن كان غير مدلس فقد يحتمل أن يكون أرسل عنه، لشيوع الإرسال بينهم، فاشترط أن يثبت أنه لقيه وسمع منه، ليحمل ما يرويه عنه بالعنعنة على السماع.

وأكبر دليل على أنه كان لا يرى مذهب الإمام مسلم، أن الإمام مسلم نفسه انتقد على من قال بشرط الإمام البخاري ولو لم يصرح باسم أحد رحمه الله.

وقد تعرض الإمام ابن رجب في (شرح علل الترمذي) بطول.

والكلام يطول. والله أعلم

بعد التحري والتدقيق فإني أقول وبالله التوفيق:

جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيكم فضيلة الدكتور

أبلغ أخانا تولى الله صحبته ... أني وإن كنت لا ألقاه ألقاه

و

حييت حييت لا حييت واحدة ... حييت حييت بعد الألف مليونا

وكم كنت أود ألا أتواجه معكم-علميا- ولكن ما دام الأمر متحتما فلا مناص من المواجهة

إذا لم تكن الأسنة إلا مركبا

فما حيلة المضطر إلا ركوبها

وقبل الخوض في التفاصيل فإني اربأ بك أن تكون ممن حاله:

"لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض"البلقيني

ابتداء أنت لم تتعرض للإلزام من قريب او بعيد؟؟؟

ومع هذا سأجيب عما أوردته؟؟؟

قلت:

المعروف المتقرر؛ والذي قاله أهل الدقة والإتقان، والسبر والتتبع، أن الإمام البخاري رحمه الله تعالى لا يتفق مع الإمام مسلم وشرطه الذي شرطه رحمه الله، بل الإمام البخاري يرى أنه لا يكون الحديث صحيحا مقبولا إلا إذا حصل الإجتماع واللقاء.

وأنا بدوري أقول لك:

المعروف المتقرر؛ والذي (( لم يقله ) )الدارقطني والحاكم والبيهقي والخطيب وابن حزم أهل الدقة والإتقان، والسبر والتتبع، أن الإمام البخاري رحمه الله تعالى لا يتفق مع الإمام مسلم وشرطه الذي شرطه رحمه الله ... بلْه نقل أبو داود الطيالسي والحاكم و البيهقي وابن حزم الإجماع على مذهب مسلم

قلت:

فإنه رحمه الله كما أشار الحافظ ابن حجر؛ قد اكثر من تعليل الأحاديث في (تاريخه) بمجرد المعاصرة.

وهل الإمام مسلم لا يعل بالمعاصرة؟؟؟

مثال: لو أن كوفيا روى عن خرساني ولا يعلم مكاتبة بينهما ولم يكن المعنعن طلابا للعلم أترى الامام مسلم يحكم بصحة العنعنة والحالة هذه؟؟؟

الجواب: لا، لأن الإمكان غير متحقق

والحامل للإمام البخاري على اشتراط ذلك:

تجويز أهل ذلك العصر للإرسال، فلو لم يكن مدلسا، وحدث عن بعض من عاصره، لم يدل ذلك على أنه سمع منه؛ لأنه وإن كان غير مدلس فقد يحتمل أن يكون أرسل عنه، لشيوع الإرسال بينهم، فاشترط أن يثبت أنه لقيه وسمع منه، ليحمل ما يرويه عنه بالعنعنة على السماع.

حتى أجيبك أود أن توضح لي:

هل ترى أن رواية الراوي عمن عاصره ولم يلقه تدليس-كما هو مذهب النقاد المتقدمين - أبتعين أبصعين -؟؟؟ أم أنها من الإرسال الخفي وليست تدليسا؟؟ وحينها أجيبك على ما أوردته ...

حبا وكرامة ...

وأكبر دليل على أنه كان لا يرى مذهب الإمام مسلم، أن الإمام مسلم نفسه انتقد على من قال بشرط الإمام البخاري ولو لم يصرح باسم أحد رحمه الله.

لو فعلها غيرك ياشيحنا؟؟؟

عجيب استدلالك؟؟؟؟

لقد قلبت هذا الكلام على النار كثيرا لكنه لم ينضج؟؟

وعجبت من إستدلالك ...

أليس استدلالا بمحل النزاع؟؟؟

فكيف يكون محل النزاع دليلا؟؟

النزاع هو في خامل الذكر الذي رد عليه الإمام مسلم ...

أهو الإمام البخاري أو من يقول بشرطه أم غيره؟؟؟

وقريب من الإستدلال بمحل النزاع ما يسمى بالمنطق الدائري

وراجع غير مأمور (طرق الاستدلال ومقدماته) للباحسين

وقد تعرض الإمام ابن رجب في (شرح علل الترمذي) بطول.

والكلام يطول. والله أعلم

الإمام ابن رجب ليس حجة في الباب

ولله الأمر من قبل ومن بعد

حفظكم الله

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [25 - Jun-2009, مساء 09:08] ـ

أوه، أوه

ماهذا!!!

لم أر صاعقة رعدية (كلامية) كصاعقتك العاطبية

الحمد لله أنك لم تضع ردا على اسمي. (إبتسامة كبيرة عريضة)

سامحني: ولكن لا تتعجل حتى تغوص أكثر في أعماق المسألة هذه. أعد النظر مرة أخرى ويعلم الله أني معك حتى تنتهي وترضى

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [25 - Jun-2009, مساء 10:11] ـ

ومع ذلك سأفيدك

ما رأيك لو قلت لك: أن الإجماع أيضا محكي على قول البخاري ورأيه في المسألة، وأنه يشترط العلم باللقاء على خلاف ما حكاه الإمام مسلم؟! وأن شهبا وقادة من العلماء المتأخرين من أهل الإختصاص في الحديث وعلله، يسيرون على مذهب المتقدمين في ذلك وينتهجونه بل ويقدمونه، ومنهم من قد قام بالرد على الإمام مسلم رحمه الله ومن تابعه، ونقض أدلته وفندها.

* قال الإمام الحافظ ابن عبد البر في (التمهيد ج1/ص12) :

(إعلم وفقك الله أني تأملت أقاويل أهل الحديث، ونظرت في كتب من اشترط الصحيح في النقل منهم ومن لم يشترطه، فوجدتهم أجمعوا على قبول الأسناد المعنعن، لا خلاف بينهم في ذلك إذا جمع شروطا ثلاثة؛ وهي:

1 -عدالة المحدثين في أحوالهم.

2 -ولقاء بعضهم بعضا مجالسة ومشاهدة.

3 -وأن يكونوا برآء من التدليس).

* بل قال الإمام الحافظ الخطيب البغدادي في (الكفاية ص421) :

(أهل العلم بالحديث مجمعون على أن قول المحدث: حدثنا فلان عن فلان، صحيح معمول به؛ إذا كان شيخه الذي ذكره يعرف أنه قد أدرك الذي حدث عنه ولقيه وسمعه منه، ولم يكن هذا المحدث ممن يدلس) .

وكلام العلماء في هذا أكثر من أن يخط.

فلعلك قد أُعجبت باستنتاجك أيها الحبيب (العطاب) وطرت فرحا به، ومن ثم استعجلت التأكد من قبوله وتأييده. (ابتسامة قد بانت بها أسناني)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت