ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [28 - Apr-2009, مساء 11:38] ـ
وحتى حديث الخوارج ...
الذي أميل إليه أن لفظة (( الخوارج ) )فيه لا تثبت من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ...
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [29 - Apr-2009, صباحًا 02:50] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين
فبعد حمد الله والثناء عليه، والصلاة والسلام على أشرف أنبيائه ومرسليه، فأقول:
أضع بين أيديكم أخبتي تخريجا بحسب الوسع والطاقة لحديث (الرافضة) قد أتعبت عيناي تعبا شديدا من أجله، فأسأل الله أن يجعله خالصا لوجه، وأن يطرح فيه الفائدة المرجوة منه آمين.
قد أتى هذا الحديث من رواية (5) خمسة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
1)رواية أم سلمة رضي الله عنها.
وهو يروى عنها من طريق سوار بن مصعب. وهو يرويه من طريقين:
الأول: طريق عطية العوفي. والثاني: طريق داوود بن أبي عوف.
· أما طريق عطية العوفي:
فأخرجها الطبراني في (المعجم الأوسط ج6/ص354) ، والخطيب في (تاريخ بغداد ج12/ص358) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل المتناهية ج1/ص166) ، بألفاظ متقاربة:
عن أم سلمة قالت: كانت ليلتي وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندي، فأتته فاطمة، فسبقها علي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"يا علي أنت وأصحابك في الجنة، أنت وشيعتك في الجنة؛ إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يضفزون الإسلام ثم يلفظونه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم لهم نبز يقال لهم الرافضة؛ فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون"فقلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ قال:"لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول".
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة إلا سوار بن مصعب.
قلت: فيه: (عطية العوفي) شيعي ضعفوه، لكن تشيعه على المعنى المصطلح عليه من تقديم علي على أبي بكر وعمر.
وقد وثقه (العجلي) وقال: ليس بالقوي. وقال (ابن معين) : صالح. وقال (ابن حجر) : صدوق يخطئ كثيرا وكان مدلسا.
وفيه: (سوار بن مصعب) مجمع على ضعفه.
قال (ابن معين) : ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. وقال (البخاري) : منكر الحديث. وقال (النسائي) وغيره: متروك. وقال (أبو داوود) : ليس بثقة. وقال (أحمد) و (الدار قطني) : متروك الحديث. وقال (ابن حبان) : كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها.
وفيه: (الفضل بن غانم) ضعفه قوم ووثقه آخرون.
قال (ابن الجوزي) : قال يحيى: ليس بشيء، وقال الدار قطني: ليس بالقوي. وقال (الخطيب) : ضعيف.
وعليه فهذا الحديث من هذه الطريق بهذا الإسناد ضعيف جدا.
· وأما طريق داوود بن أبي عوف:
فأخرجها ابن أبي عاصم في (السنة ج2/ص475) ، وابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق ج42/ص333) ، بألفاظ متقاربة:
عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة قالت، كانت ليلتي؛ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي، فجاءت إلي فاطمة مسلمة، فتبعها علي، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فقال:"أبشر يا علي أنت وأصحابك في الجنة، إلا إن ممن يزعم أنه يحبك قوم يرفضون الإسلام يلفظونه يقال لهم الرافضة، فإذا التقيتهم فجاهدهم فإنهم مشركون"قلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ قال:"لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف".
قلت: فيه: (داوود بن أبي عوف) وهو أبو الجحاف. ضعيف، سيأتي. وقد خالفه (تليد) في رواية هذا الحديث كما سيأتي لاحقا من رواية فاطمة بنت رسول الله رضي الله عنها، حيث جعله من مسند فاطمة.
وعليه فالحديث من هذه الطريق بهذا السند ضعيف جدا.
2)رواية ابن عباس رضي الله عنهما.
وهي تروى عنه من ثلاثة طرق:
أولا: طريق عمران بن زيد. والثاني: طريق يوسف بن عدي. وكلاهما من طريق الحجاج بن تميم عن ميمون بن مهران عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. والثالث: طريق خالد الحذاء عن عكرمة.
· فأما طريق عمران بن زيد:
(يُتْبَعُ)