1ــ قال الأستاذ فتحي رزق في ذكر دخول عمرو بن العاص إلى مصر:".... وهنا التفت عمرو بن العاص إلى من حوله قائلا .. أين نحن الآن يا قوم .. فقالوا في العريش .. فقال وهل هي من أرض مصر أم الشام .. فأجابوا .. إنها من أرض مصر .. فقال هلموا إذا قياما بأمر الله وأمر أمير المؤمنين، ولا تزال البقعة التي حدثت بها هذه الواقعة التاريخية بالعريش تسمى المساعيد."
2ــ قال الأستاذ محمد سليمان الطيب في ذكر قرية المساعيد:"الصحيح أن هذه القرية سميت بهذا الاسم من عهد عمرو بن العاص عندما زحف على مصر ووصل إلى مشارف قلعة الرومان وانتصر عليهم واستبشر أن حلم فتح مصر سوف يتحقق وحل عليه الليل وهو فرح مسرور، ومن حسن الطالع أن وافق عيد الأضحى فقال: هذا المساء عيد لنا فتصايح جنود الله المسا عيد (ثم حرفت المساعيد) "أ. هـ
3ــ قال الأستاذ إبراهيم المسلم:"إذا عدنا إلى الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام فان عمرو بن العاص رضي الله عنه ن حينما دخل ارض مصر، ووصل إلى ضاحية العريش، قال قولته الشهيرة: (هذا المساء عيد) وسميت هذه الضاحية بالمساعيد"أ. هـ
4ــ قال الأستاذ المستشار مصطفى السيد على بلاسي في حديثه عن شمالي سيناء:"يقال إن عمرو بن العاص سال أهل العريش عن اليوم الذي دخلها فيه فقالوا إن هذا المساء عيد فأطلق على المكان المساعيد"أ. هـ
5ــ ذكر ابن عبد الحكم رواية يزيد بن أبي حبيب أنه حين كان عمرو بن العاص في العريش أدركه النحر فضحى يومئذ عن أصحابه بكبش (فتوح مصر وأخبارها ص 58
4ــ
2ــ ثم رأيت لأحد القسوس الاقباط ويدعى سامي بشارة جيد قوله في ذكر الفتح الإسلامي لمصر: (حيث قدم عمر بن العاص على رأس جيش من أربعة آلاف جندي ليدخلوا مصر إن شاء الله آمنين، وعندما أدركته رسالة الخليفة بأن يرجع إذا لم يكن قد دخل الأراضي المصرية فأخذ يسأل عن اسم المكان وكان مساء أحد الأعياد ولفت نظره المظاهر الإحتفالية فقيل له المساء عيد، فأطلق على المكان المساعيد فعلم أنه داخل الأراضي المصرية فلم يرجع) .
الحقيقة أن الأمر يحتاج إلى إيضاح وبيان فاين هي الحقيقة؟
أتمنى على اخواني ابداء الراي الصحيح بالأدلة ان أمكن لحاجتي إلى التعليق على ما كتب من باب احقاق الحق
وجزاكم الله خيرا
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [15 - Apr-2009, مساء 06:13] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أخي الفاضل لم أجد لهذه الرواية أصلا، ولا سندا موثوقا أو غير موثوق حتى.
ويغلب على الظن أنها من وضع أهل التأريخ والبلدانيات إما من الكتاب أو أهل البلاد نفسها.
والله تعالى أعلم