فهرس الكتاب

الصفحة 6214 من 27809

من قوله - رضي الله عنه: (إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ) .

91 -ومنها أيضا: جواز دخول جزيرة العرب لغير المسلمين للحاجة.

92 -ومنها أيضًا: جواز أكل طعام الكفار الذي أحله الله لنا، وأما ما لم يحله الله لنا من اللحوم التي حرمها الله علينا كلحم الخنزير والكلاب وغيرها، أو مما لم يذكر اسم الله عليه فيحرم علينا أكلها.

93 -إن أعداء الله من الكفار والمنافقين لا يألون جهدًا في استغلال الفرص في حرب الإسلام والمسلمين والنيل منهم.

من قوله - رضي الله عنه: (حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِليَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ) .

94 -ومنها أيضًا: وجود من ينقل أخبار المسلمين لأعدائهم، فكيف علم ملك غسان بهذه الحادثة الداخلية، إلا بجود من ينقل أخبار المسلمين لغيرهم.

95 -ومنها أيضًا: من أعظم أهدف أهل الشر استقطاب الطاقات، والمؤثرين في المجتمعات؛ وأهل الخير أولى بذلك.

96 -على المؤمن أن يصبر على البلاء مهما اشتد، وأن يستعين بالله على تحمله، فقد يكون البلاء بالضراء، وقد يكون بالسراء، فهذا كعب - رضي الله عنه - تأتيه رسالة من مالك غسان، فأصبح الملوك يُراسلونه، ومع ذلك يعد ذلك من البلاء، ويصبر على اللأواء، مع أنه - رضي الله عنه - في زمن هجر.

من قوله - رضي الله عنه: (فَقُلْتُ: لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ) .

97 -إن من أعظم أسباب الثبات على هذا الدين المفاصلة مع الباطل، وأهله.

من قوله - رضي الله عنه: (فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا) .

98 -ومنها أيضًا: جواز إحراق ما فيه اسم الله للمصلحة.

99 -ومنها أيضًا: الحذر من إبقاء دواعي الذنب، ومثيرات المعصية بالقرب من الإنسان فإن ذلك مدعاة للوقوع في الذنب مرة أخرى، فهذا كعب - رضي الله عنه - لم يُبْقِ من آثار ذلك الكتاب شيئًا حتى لا تسول له نفسه أمرًا قد يكون سببًا لوقوعه في الذنب.

100 -سرعة الاستجابة لأمر الله وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - في أحرج المواقف، فهذا كعب مع ما هو فيه من البلاء، يأتيه الأمر باعتزال أهله، فيسارع في الاستجابة، بل ويسأل هل يطلقها؟ فلو أمر بذلك لكان من أسرع الناس للاستجابة، فيُؤمر باعتزالها دون طلاق.

من قوله - رضي الله عنه: (حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْتِينِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ، فَقُلْتُ: أُطَلِّقُهَا، أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟ قَالَ: لاَ، بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلاَ تَقْرَبْهَا) .

ــــــــــــــــ يتبع إن شاء الله تعالى ـــــــــــــــ

ـ [المحدث الفاصل] ــــــــ [10 - May-2009, مساء 03:37] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ويتبع إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت