إلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي رَزِينٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: إنِّي أَعْبَثُ بِذَكَرِي حَتَّى أُنْزِلَ قَالَ: أُفٍّ , نِكَاحُ الأَمَةِ خَيْرٌ مِنْهُ , وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ الزِّنَى. وَإِبَاحَةُ قَوْمٌ
كَمَا رُوِّينَا بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ إلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: وَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْ يُعْرِك أَحَدُكُمْ زُبَّهُ حَتَّى يُنْزِلَ الْمَاءَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نُبَاتٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَوْنِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلاَمِ الْخُشَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: إنَّمَا هُوَ عَصَبٌ تُدَلِّكُهُ. وَبِهِ إلَى قَتَادَةَ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْمَغَازِي"يَعْنِي الأَسْتِمْنَاءَ"يَعْبَثُ الرَّجُلُ بِذَكَرِهِ يُدَلِّكُهُ حَتَّى يُنْزِلَ قَالَ قَتَادَةُ: وَقَالَ الْحَسَنُ فِي الرَّجُلِ يَسْتَمْنِي يَعْبَثُ بِذَكَرِهِ حَتَّى يُنْزِلَ , قَالَ: كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْمَغَازِي. وَعَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ: هُوَ مَاؤُك فَأَهْرِقْهُ"يَعْنِي الأَسْتِمْنَاءَ". وَعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ مَنْ مَضَى يَأْمُرُونَ شَبَابَهُمْ بِالأَسْتِمْنَاءِ يَسْتَعْفُونَ بِذَلِكَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَذَكَرَهُ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ , أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ الْحَسَنِ: أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالأَسْتِمْنَاءِ. وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: مَا أَرَى بِالأَسْتِمْنَاءِ بَأْسًا
قال أبو محمد رحمه الله: الأَسَانِيدُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَابْنِ عُمَرَ فِي كِلاَ الْقَوْلَيْنِ مَغْمُوزَةٌ. لَكِنَّ الْكَرَاهَةَ صَحِيحَةٌ عَنْ عَطَاءٍ. وَالْإِبَاحَةُ الْمُطْلَقَةُ صَحِيحَةٌ عَنْ الْحَسَنِ. وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , وَعَنْ زِيَادٍ أَبِي الْعَلاَءِ , وَعَنْ مُجَاهِدٍ. وَرَوَاهُ مَنْ رَوَاهُ مِنْ هَؤُلاَءِ عَمَّنْ أَدْرَكُوا وَهَؤُلاَءِ كِبَارُ التَّابِعِينَ الَّذِينَ لاَ يَكَادُونَ يَرْوُونَ إِلاَّ عَنْ الصَّحَابَةِ، رضي الله عنهم،
شكرا لكم .. وأعتذر إن لم يكن الموضوع مناسبا لمنتداكم الموقر.
أضافة تقييم إلى جزائري حر تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس
ـ [القضاعي] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 10:24] ـ
قد تبع الإمام الشوكاني الإمام ابن حزم على جواز الاستمناء.
ورد عليه الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله بجواب تطمئن له النفس فرحمهم الله وعفا عنهم.
وقدح في ذهني أن الحالات التي ذُكرت عمن قيل أنه فعلها , تدل على أنها حالات طارئة , والأصل أن الضرورات تبيح المحظورات فلا دليل لهم في تلك الحالات إن ثبتت.
ولن يخالف عاقل بالأضرار الجمة لهذه الفعلة الخبيثة , نفسيًا وبدنيًا , والشريعة تكفلت بحفظ الأنفس , والله أعلم.