ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [31 - Jan-2009, صباحًا 01:47] ـ
أخي (أبا أويس) باختصار:
يعتبر [تدليس التسوية] من أشنع وأبشع وأفظع أنواع التدليس. وهو:
أن يروي المدلس حديثا عن شيخ ثقة بسند فيه راو ضعيف، فيحذفه المدلس من بين الثقتين اللذين لقي أحدهما الآخر، ولم يذكر أولهما بالتدليس، ويأتي بلفظ محتمل، فيسوي الإسناد كله ثقات.
وعليه فقد قرر علماء الحديث!! أن هذا النوع لا يقبل فيه تصريح المدلس من شيخه، وإنما لا بد من تصريح جميع من فوقه بالسماع أيضا.
وسبب سوء [التسوية] أنه باب لترويج الكذب.
أفاده الشيخ المحقق أبو عبيدة مشهور آل سلمان. (الكافي في علوم الحديث ص389)
حياك الله وبياك أخي التميمي
ذلك التعريف لا يخفى علي، فلعلك تتفطن لذلك من خلال سؤالي الذي سطرت وزبرت (ابتسامة)
يا أخي ماذكرت ليس هو غايتي من السؤال، فلو كان يكفيني، لما سألت ما سألت عنه فوق!!
ولكن غايتي مالون من كلامك بالأحمر، فإنه يحتاج إلى سبر كلام المتقدمين وجمعه مع كلام المتأخرين، ثم ترجيح وتبيين للمسألة ...
والله الموفق سبحانه وتعالى
في انتظار أن يسعفنا أخونا أبو العسل بالذي ذكر
إلي ذلكم الحين دمتم بودّ
ـ [جمال سعدي] ــــــــ [02 - Mar-2009, صباحًا 12:20] ـ
أيضا هناك كتاب لناصر الفهد التدليس عند المتقدمين أتى بكثير من القواعد المخالفة لما تقرر عند أهل الحديث وكثير من العلماء ينتقده في هذا الكتاب حتى أني سمعت الشيخ علي الحلبي يصف هذا الكتاب بسيئ جدا
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [02 - Mar-2009, مساء 07:42] ـ
أيضا هناك كتاب لناصر الفهد التدليس عند المتقدمين أتى بكثير من القواعد المخالفة لما تقرر عند أهل الحديث وكثير من العلماء ينتقده في هذا الكتاب حتى أني سمعت الشيخ علي الحلبي يصف هذا الكتاب بسيئ جدا
بارك الله فيك
لا تلتفت إلى هذا الكلام:
/// اقرأ الكتاب وستجد أن الأمر على خلاف ذلك
/// أن هذا الذم مقابل بمدح من هو أعلم في الفن وهو الشيخ عبد الله السعد
/// أن الكتاب ليس فيه مخالفة لما تقرر عند أهل الحديث كلهم بل يعض المتأخرين فهو على منهج المتقدمين من أهل الحديث ومن وافقهم من المتأخرين وليس معنى ذلك أن كل ما فيه كذلك ولكن مجمله وأغلبه
كما أنه لا يفهم من كلامي أن كل ما فيه صواب ويوافق عليه لكن العبرة بالمجمل والأغلب والتأصيل
/// أن الشيخ علي الحلبي ليس متمكنا في هذا الفن بل هو وسط
والشيخ ناصر الفهد وعبد الله السعد يتكلمون في أمور لم يبلغها علمه
ولا أقصد الطعن في الشيخ ولا التعصب للمؤلف ومن وافقه ولكن من باب إنزال الناس منازلهم
/// أن الذي حمل الشيخ على ذم الكتاب هو مخالفته في مسألة التفريق بين المتقدمين والمتأخرين وهذا الكتاب مبني علي التفريق المذكور وهو الصواب كما ذكر بيانه في مواضع عدة
والله أعلم