ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [28 - Dec-2008, مساء 10:36] ـ
ليتكم زدتمونا إيضاحًا لهذا الأمر.
على الهامش:
أخي الكريم (القاموس) في توقيعك فائدة بليغة جزاك الله خيرًا، في أي كتب شيخ الإسلام بن حجر أجدها.
ـ [القاموس] ــــــــ [29 - Dec-2008, صباحًا 01:43] ـ
الأخ / مسلم بن عبدالله، بارك الله فيك وجعلك مباركًا أينما كنت.
الأمر - عندي - واضح، فإن هذا الاسم (ثوبان) ليس بصحيح وإنما هو إقحام من أحد النساخ أو غيرهم، ولذلك أُشير عليه بإشارة السقط كما ذكر ذلك القسطلاني، وذكر القسطلاني لهذا يدل على شدة عنايتة بصحيح البخاري.
ومن كان عنده مزيد علم فليتحفنا وجزاه الله عنا خيرًا.
أما توقيعي الذي نقلته عن ابن حجر، فتجده في كتابه (تعجيل المنفعة) في مقدمته. وفقك الله
ـ [القاموس] ــــــــ [30 - Dec-2008, صباحًا 12:04] ـ
الإخوة الفضلاء، نظرت في (فتح الباري) لابن حجر طبعة طيبة ت: نظر الفاريابي، ووجدت فيها هذا الاسم (ثوبان) في السند! فليُصحح. فإني لا أشك أنه ليس في النسخ التي اعتمدها الحافظ ابن حجر، فإنه لم يتعرض له.
فهل يتفضل أحد الإخوة بالنظر في الطبعة (السلفية) ويخبرنا عن وجود هذا الاسم، وجزاه الله خيرًا.
ـ [الواحدي] ــــــــ [30 - Dec-2008, صباحًا 12:26] ـ
"أَوَ لِكُلِّكُمْ ثَوْبَان؟!" (ابتسامة)
ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [30 - Dec-2008, صباحًا 12:43] ـ
الإخوة الفضلاء، نظرت في (فتح الباري) لابن حجر طبعة طيبة ت: نظر الفاريابي، ووجدت فيها هذا الاسم (ثوبان) في السند! فليُصحح. فإني لا أشك أنه ليس في النسخ التي اعتمدها الحافظ ابن حجر، فإنه لم يتعرض له.
فهل يتفضل أحد الإخوة بالنظر في الطبعة (السلفية) ويخبرنا عن وجود هذا الاسم، وجزاه الله خيرًا.
هو فيها كذلك!.
"صحيح البخاري" (2/ 246) حديث رقم (2637) ط المطبعة السلفية (الخطيب/ عبد الباقي)
«حدثنا حجاج؛ حدثنا عبد الله بن عمر النميري؛ حدثنا ثوبان، وقال الليث: حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير وابن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة ... الحديث» اهـ بنصه وحروفه.
وهي كذلك في طبعة بيت الأفكار ص 499؛ أول العمود الأيسر.
ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [30 - Dec-2008, صباحًا 12:56] ـ
وفي طبعة المكنز من"صحيح البخاري"ص (717) حديث رقم (2637) :
«حدثنا حجاج؛ حدثنا عبد الله بن عمر النميري؛ حدثنا يونس، وقال الليث: حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة وابن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله عن حديث عائشة ... الحديث» اهـ بنصه وحروفه.
ـ [ابن السائح] ــــــــ [30 - Dec-2008, صباحًا 10:32] ـ
"أَوَ لِكُلِّكُمْ ثَوْبَان؟!" (ابتسامة)
أضحك الله سنك
ذكرتني بقول الشمس الرخسي في مبسوطه: روي في حديث أم هانئ رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفتح ثمان ركعات في ثوب واحد فقال: يا ثوبان أو لكلكم ثوبان
وثوبان من كيس السرخسي
وأم هانئ من جيبه:)
وحديث أو لككم ثوبان من حديث أبي هريرة عقب حديث آخر لأم هانئ في صحيح البخاري في رابع باب من كتاب الصلاة من الجامع الصحيح:)
وكأن السرخسي كان نظر في الباب وارتسم في ذهنه أشتات منه ولما احتاج إلى الإملاء من جبه الاضطراري:) حيث لا شمس ولا ظل:) أملاه على علاته فكان ما كان:)
وعسى ألا أرى زاعما يزعم أن ثوبان ممن روى حديث أولكلكم ثوبان:)
لأن هذا مما لا يستطيع إثباته مصنف العباب ولا صاحب نزهة الألباب
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [30 - Dec-2008, مساء 12:16] ـ
"أَوَ لِكُلِّكُمْ ثَوْبَان؟!" (ابتسامة)
جزاك الله خيرا وابنَ السائح على تلك المداخلة الطريفة منكما!!
ولكن: ماذا عندكما في تحرير ما نحن بصدده هنا؟
هل نغادر أصل الموضوع للتَّنَدُّر حول: (ثوبان؟) إن كان ذلك كذلك! فالله المستعان ...
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [30 - Dec-2008, مساء 12:21] ـ
الإخوة الفضلاء، نظرت في (فتح الباري) لابن حجر طبعة طيبة ت: نظر الفاريابي، ووجدت فيها هذا الاسم (ثوبان) في السند! فليُصحح. فإني لا أشك أنه ليس في النسخ التي اعتمدها الحافظ ابن حجر، فإنه لم يتعرض له.
فهل يتفضل أحد الإخوة بالنظر في الطبعة (السلفية) ويخبرنا عن وجود هذا الاسم، وجزاه الله خيرًا.
قد قلت ُ سابقا: بكون (ثوبان) هذا لم يخلق بعد!! إنما أتى من جرَّة قلم بعض نسَّاخ (الصحيح) !! وتابعه من تابعه ممن نسخ الكتاب وطبعه!
فلْيسكن من القاموس موجه!! (ابتسامة)
ـ [القاموس] ــــــــ [30 - Dec-2008, مساء 02:04] ـ
بارك الله في الجميع،
الأخ أبو رقية بارك الله فيك على تواصلك العلمي
الأخوان الواحدي وابن السائح بارك الله فيكما على المؤانسة
الأخ النوراني، بارك الله فيك، أنت وأنا نتفق على أنه خطأ، إنما المراد تصحيح جميع المواطن في الطبعات من (صحيح البخاري) ومن (فتح الباري) حتى لا يطول العهد ويُستشكل الأمر، وتكون النسخ مضبوطة.
وللفائدة: سمعت الشيخ عبدالكريم الخضير يقول: إن الحافظ ابن حجر عندما شرح صحيح البخاري، لم يدخل المتن في الشرح، ولكن الذين طبعوا كتابه، تصرفوا فيه فأدخلوا المتن في الشرح وحصل بهذا بعض الأخطاء فيه.
(يُتْبَعُ)