فضيلة الشيخ أبوالحسن الماربي يتحدث عن نفسه بتواضع شديد جدا كما هي عادته قائلا:
أما بعد:
فهنا مجموعة من الأسئلة أستعين بالله في الجواب عليها وأسأل الله عز وجل الهدى والسداد وأستعيذ بالله سبحانه وتعالى من الزلل والفساد وأسأله عز وجل أن يجعل ما أذكره نورًا لي في قبري ونورًا لي في قلبي وأن يجعله عونًا لي على طاعته وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به من وقف عليه.
فأول هذه الأسئلة مجموعة من الأسئلة قدمها فضيلة الشيخ سليمان الخراشي يقول فيها:
السؤال الأول: يقول نريد نبذة عن حياتك، وسبب انتقالك إلى اليمن، ومن كان يرافقك من الطلبة، وذكر شيء مما مرَّ عليكم من الظروف الصعبة وبداية تعرفكم على الشيخ مقبل -رحمه الله-؟
هنا بداية كلامه عن نفسهأقول: إن الذي يتكلم عن حياته ويحتاج الناس إلى أن يعرفوا كيف تاريخه هؤلاء هم العلماء فإن تاريخهم عبرة وعظة لمن وقف على ما جرى لهم في حياتهم، وأنا في بداية الطلب - نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتم لنا هذا المشوار على خير وعافية وأن يرزقنا حسن العاقبة - لكن إن كان ولا بد فأذكر بعض الأشياء التي هي عبارة عن تعريف لي؛ فاسمي: أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني من مواليد مصر سنة 1958م ولا أعرف التاريخ الهجري في أي سنة كان ذلك فإن تلك البلاد تؤرخ بالتاريخ الميلادي، وخرجت من مصر إلى اليمن تقريبًا وأنا ابن اثنتين وعشرين أو إحدى وعشرين سنة فيما أذكر ولي في اليمن ستة وعشرون سنة وبلغت من العمر الآن ثمان وأربعين سنة أسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر ما فيها من زلل وأن يبارك فيما فيها من صالح العمل وأن يتم لي ما بقي من عمري على خير حال وأن يرزقني وإخواني جميعًا حسن العاقبة والمآل.
وبالنسبة لمن كان يرافقني من الطلبة فلم يكن لي آنذاك طلاب لأني كنت -ولا زلت- في بداية الطلب ولم يكن لي في ذلك الوقت طلبة ولا أصدقاء رافقوني في هذه الرحلة المباركة، إنما جئتُ اليمن ودرّستُ في الدراسة النظامية ثلاثة أشهر ثم بعد ذلك تفرغت لطلب العلم ثم انتقلتُ إلى مأرب بعد ثلاثة أشهر تقريبًا من قدومي ومن ذلك الوقت وأنا في مأرب وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها دار خير وعافية وأن يجعلني وافد خير عليها وعلى بلاد المسلمين وأن يخلفني في مصر وفي غيرها من بلاد الإسلام بالخير الكثير والفضل الوفير وأن يبارك في إخواننا طلبة العلم القائمين بالدعوة في اليمن ومصر وغيرهما من البلاد الإسلامية.
وأما ما يمر من صعوبات فلا شك أن الغريب تمر عليه صعوبات كثيرة وهذا أمر لا يتسع المقام لذكره ولا فائدة الآن من ذكر ذلك ونحب أن نشتغل بما هو أنفع في هذا المقام.
أما عن بداية تعرفي بالشيخ مقبل -رحمه الله- فمنذ الأيام الأولى من نزولي اليمن تعرفتُ على الشيخ مقبل في صنعاء ومنذ ذلك الوقت إلى أن توفاه الله سبحانه وتعالى ونحن نتعاون على البر والتقوى ونتعاون على الحق ونتعاون فيما يرضي الله سبحانه وتعالى في الدعوة إلى الله عز وجل.
وأما ما كان من أمور ظهر فيها اختلاف في وجهات النظر أو تباين في وجهات النظر بين طلاب الشيخ فقد كان بيني وبين الشيخ تعاون وتناصح، والشيخ -رحمه الله- كان رجلًا واسع الصدر يسمع النقد ويسمع النصح ولا يلزمه أن يأخذ بقول مخالفه إلا إذا بان له أن هذا هو الحق، أما الطلاب فقد كان منهم عدد ينهج منهج الغلاة في زمان الشيخ، وكنت أنكر ذلك عليهم وبأسلوب لطيف -غالبًا- وقد ظهر أثر غلوهم على الساحة بعد وفاة الشيخ بل قبيل وفاته -رحمه الله- ولله الحمد فقد وفَّق الله أهل الحق لبيان ما هم عليه.
ـ [عبد الرحمن اليماني] ــــــــ [29 - Mar-2010, صباحًا 08:36] ـ
في الحقيقة أني لم أر أعجب من هذه الترجمة، وذلك أن أعظم فائدة يذكرها المترجم ليستفاد منه
أن يذكر شيوخه وبالطبع أن يكونوا ن المشاهير
وثانيًا أن يذكر ما درسه عليهم من الكتب، وما حققه من العلم عليهم
وعليه نرجو إعادة النظر في هذه الترجمة للفائدة
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [02 - Apr-2010, صباحًا 01:20] ـ
أرجو ممن يشارك في هذا الموضوع التزام الأدب والإنصاف سواء في الكلام على الشيخ حمزة المليباري ومن تبعه في منهجه الحديثي، أو الكلام على الشيخ أبي الحسن ومنهجه في الحكم عليهم، ونأمل البعد عن الكلام في الأشخاص، وإنما هي مسائل علمية نتناقش فيها بالحجة والدليل ومن لم يكن عنده حجة ولا دليل فلا يتعب نفسه ولا يتعب الناس معه وليكف عن الناس شره.
أحسن الله إليكم جميعًا.
ـ [المساكني التونسي] ــــــــ [02 - Apr-2010, صباحًا 04:57] ـ
الشيخ أبو الحسن محدث متمكن في الجرح والتعديل وعلم الرجال
وهو من أكثر الذين جرحوا من قبل جماعة الجرح والتجريح
ولديه سلسة أسئلة للشيخ الألباني ويظهر من خلالها أن الشيخ الألباني يوقره ويعرف أنه من طلاب العلم الواعدين