ـ [آل عامر] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 03:40] ـ
قال الشيخ / عبدالعزيز الراجحي وفقه الله:
في الحديث جواز إرداف المرأة خلف الرجل إذا كان محرمًا، وكذلك إذا كان غير محرم إذا احتاجت إلى ذلك، كما أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يردف أسماء بنت أبي بكر لما جاء من أرض الزبير وعلى رأسها النوى قال النبي للجمل: إخ إخ لتركب، واستحت وذكرت غيرة الزبير فلم تركب، ولا يعتبر إردافها خلوة؛ لأن الركبان معهم يمشون جميعا.
ـ [آل عامر] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 03:44] ـ
قال ابن حجر في فتح الباري: كأنها فهمت ذلك من قرينة الحال، وإلا فيحتمل أن يكون صلى الله عليه وسلم أراد أن يركبها وما معها ويركب هو شيئًا آخر غير ذلك
ـ [أخو من طاع الله] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 07:22] ـ
الفائدة الثالثه عشر
فيه مشروعية حمل الطعام على الرأس.
ـ [أخو من طاع الله] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 07:25] ـ
الفائدة الرابعه عشر
فيه مشروعية اخبار المرأة عن حال الفاقة والفقر التي مرت بها مع زوجها مع الرضى بما كتب الله ودون تذمر.
ـ [أخو من طاع الله] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 07:28] ـ
الفائدة الخامسه عشر
فيه مشروعية الزواج من المرأة التي لا تحسن ان تخبز.
وليس لان زوجتي لاتحسن ان تخبز (ابتسامة)
ـ [أخو من طاع الله] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 07:32] ـ
الفائدة السادسة عشر
فيه مشروعية مخاطبة الحيوان بما يفهمه. من قوله صلى لله عليه وسلم إخ أخ ..
ـ [أخو من طاع الله] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 07:35] ـ
الفائدة السابعة عشر
فيه منقبة لأبي بكر الصديق وهي كرمه وحنوه على ابنته واعطائها ما تحتاجه (الخادم) .
ـ [أخو من طاع الله] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 07:38] ـ
الفائدة الثامنة عشر
فيه مشروعية تسمية المرأة ابيها بالكنية كابي فلان. (قالت: حتى أرسل إِليَّ أبو بكر بعد ذلك بخادم)
ـ [أخو من طاع الله] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 07:41] ـ
الفائدة التاسعة عشر
فيه مشروعية الحلف من غير استحلاف دلاله لعظم الامر المحلوف عليه. (والله لَحَملكِ)
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [23 - Aug-2008, مساء 01:46] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الفائدة المتممة للعشرين:
فيه حسن العشرة وإيثار الرجل امراته على نفسه وتأذيه مما يؤذيها"وهو حملها النوى"أكثر من تأذيه مما يؤذيه"وهو غيرته عليها"حيث قال لها لحملك النوى أشد علي من ركوبك معه.
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [23 - Aug-2008, مساء 07:07] ـ
الفائدة الحادية والعشرون:
جواز خروج المرأة لتدبير أمر معاشها هي وزوجها بما يوافق فطرتها , ويكون به الحفاظُ عليها من الفتنة والافتتان ,منه أعمال النساء اليوم في التدريس والطب (في الأماكن التي لا يعالجُ النساءُ فيها غيرَ النساء) وغير ذلمك من المهن التي لا يشاركهنّ فيها الرجال ولا يحتكون بهنَّ.
الفائدة الثانية والعشرون:
جوازُ مخاطبة الرجل للأجنبية بحضرة غيره وخدمتها وإصلاح شأنها وإن كان الجميع أجانبا عنها , وأنّ ذلك لا يقدحُ فيها ولا فيهم.
الفائدة الثالثة والعشرون:
أنَّ من كمال الخلق والرفعة والتواضع والتقى وكمال الإيمان أن يوطن العالمُ والصالحُ وطالب العلم وكبير السنّ مأمون الجناب ومن له ولاية دينٍ على الناس , على أن لا يزعجه الحقُّ ولا يغضبه وإن كان مأمون الجناب فرسول الله (ص) ما عاتب أسماء ولا الزبير رضي الله عنهما ولا تأثر لذكرها غيرة الزبير 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ورفضها الركوب معه , وهو رسول الله (ص) و وقد تجد بعض الناس اليوم إن مرّ بمثل هذه الحادثة أخذت الوساوس وإساءة الظن تذهب به كل مذهب , وهذا من النقص في الخلق وعدم الرضى بالحق, ولم يحمل تصرف المرأة إلا على سبيل اتهامها له في الدين والخلق.
ـ [أخو من طاع الله] ــــــــ [24 - Aug-2008, صباحًا 02:49] ـ
الفائدة الرابعة والعشرون:
فيه تفضيل المرأة زوجها على سائر الرجال ببعض الصفات وإن كان من المبالغة فلا يعتبر كذبا. (وكان أغير الناس)
ـ [عمار محمد] ــــــــ [24 - Aug-2008, صباحًا 11:57] ـ
الفائدة الخامسة والعشرون: فيه بيان ما كان عليه الصحابة من شظف العيش وخشونته وما لاقوه من التعب في ذلك
ـ [أبو عبد الله محمد مصطفى] ــــــــ [25 - Aug-2008, صباحًا 10:02] ـ
من فوائد حديث أسماء جمعها عقيل الشمري
1 -جواز تزويج الفقير الذي ليس له مال مادام صالحا في دينه.
2ـ قول المرأة"تزوجني فلان"وليس: تزوجت فلانا.
3ـ ذكر الإنسان فضائل نفسه وصبرها وجلدها من غير فخر وكبر.
4ـ على الإنسان العناية بالدواب خاصة ما كان لنفسه منها.
5ـ الاستفادة من فضلة الطعام، كما فعلت أسماء في النوى.
6ـ إيجاد حلول لما يستصعب في الحياة، فأسماء لا تحسن الخبز لكنها وجدت حلا لهذه المشكلة.
7ـ حسن الجوار.
8ـ الصبر مع الزوج على شغف العيش حتى يأتي الله بالفرج.
9ـ فيه سير المرأة لوحدها ما لم يكن سفرا، والفتنة مأمونة.
10ـ فيه نظر المرأة للرجل، ولهذا عرفت أسماء النبي صلى الله عليه وسلم.
11ـ فيه الحياء الذي ينبغي أن تكون عليه المرأة المسلمة ولو مع أهل الخير والصلاح.
12ـ التكلم مع الحيوان بما يفهمه كقول"إخ إخ".
(يُتْبَعُ)