فهرس الكتاب

الصفحة 5673 من 27809

ننصح الإخوة و من يعتلي المنابر أن لا يتحدثوا بأحاديث الفتن في زمان الهزائم لأن هذا من شأنه أن يدمر الناس تدميرا , إنما في زمان الهزيمة نحدث بالبشريات و نحدث بالإنتصارات حتى نرفع من الروح المعنوية للناس , لأن التحديث بأحاديث الفتن في زمان الهزائم كمثل بيع السلاح في الفتن و النبي صلى الله عليه و سلم نهى أن يباع السلاح في الفتنة.

نصيحة قيمة بارك الله فيك أخ عبدالحي و في جهدك القيم و نفع بك و لا حرمك الاجر و الثواب

واصل .. جعله ربي في ميزان حسنات

ـ [عبدالحي] ــــــــ [03 - Aug-2008, صباحًا 01:18] ـ

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم و أحسن إليكم و شكرا لكم

ـ [عبدالحي] ــــــــ [03 - Aug-2008, صباحًا 01:18] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-أفضل إثنين في المتأخرين حرروا علم الحديث أصولا و فروعا زين الدين العراقي و تلميذه الحافظ ابن حجر العسقلاني , و أما سائر من اشتغل بالتصنيف في علم المصطلح و غيره , فأغلبهم ممن يميلوا إلى الفقهاء , أما المحدث الذي ترى له النفس الحديثي لم أره إلا للعراقي و الحافظ ابن حجر العسقلاني , و هذا كان له دلالة سلبية على علوم الحديث لأن الفقهاء لهم بعض المصطلحات يُخالفون فيها أهل الحديث , و خالفوا أهل الحديث في بعض الإصطلاحات الخطيرة ذات التأثير القوي و الفعّال في الأحاديث مثل مسألة زيادة الثقة , و السبب في ذلك أن كثيرا من الفقهاء اشتغلوا بالحديث و لم يكن لهم ملكة المحدثين , و لم يُجهدوا أنفسهم بالبحث عن الطرق التي تخصص فيها علماء الحديث و كانوا يرحلون إلى كافة البلاد لجمع هذه الأسانيد و عرض بعضها على بعض من أجل في الآخر يخرج هل هذه مقبولة أو غير مقبولة , ففرسان علم الحديث المتخصصون في جمع الأسانيد عندهم دراسة شاملة وواسعة و عندهم حفظ لم يتوفر لدى الفقهاء الذين اشتغلوا بالفقه و لم يرحلوا لسماع الأسانيد , فلابد في هذه الحالة أن نقف عند قول أهل التخصص. ش 2 د 7:00 إلى د 13:53

-الحافظ ابن حجر أفضل من الحافظ زين الدين العراقي و نفسه أقوى منه. ش 2 د 16:08

ـ [عبدالحي] ــــــــ [04 - Aug-2008, مساء 11:40] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-زين الدين العراقي كان له ثلاثة تخاريج على إحياء علوم الدين , التخريج الكبير و التخريج الأوسط و التخريج الصغير , و المطبوع على حاشية إحياء علوم الدين هذا هو التخريج الصغير , أما التخريج الكبير كان له فيه نفس , فمات و لم يُبَيِّضْهُ. ش 2 د 16:33

-ذكر الشيخ أبو إسحاق حفظه الله تعالى في الشريط الأول أن إسم كتاب ابن حجر الأول على مقدمة ابن الصلاح هو الإفصاح على مقدمة ابن الصلاح , أما في الشريط الثاني فذكر إسم آخر و هو الإصلاح لما وقع في ابن الصلاح. ش 2 د 19:23

-كتاب اختصار علوم الحديث لابن كثير شرحه الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة و سماه الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث , فلما أراد الأزهر أن يقرر كتابا في مادة الحديث على طلبة كلية أصول الدين إنتدبوا الشيخ أحمد شاكر , و طلبوا منه أن يختار كتابا في علوم الحديث و أن يشرحه شرحا يسيرا , فوجد الشيخ شاكر كتاب اختصار علوم الحديث بشرح الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة , فما رَغِب أن يأخذ شرح محمد عبد الرزاق حمزة و هو إمام الحديث , فأخذ كتاب مختصر علوم الحديث و عمل عليه حاشية شرحا , و ترك اسم الكتاب الذي اختاره الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة لشرحه على شرحه الخاص لاختصار علوم الحديث , فالشيخ شاكر يكره السجع في أسماء الكتب و لا يلتزم به , و لكن غلب على هذا الكتاب هذا الإسلام فتركه , كأن الإسم طلع منه فَلْتَه يعني نسي أن يغيرهُ فنزلت الطبعة الأولى بإسم الباعث الحثيث و انتشر الكتاب بهذا الإسلام فتركه لِعَلَمِية هذه العنوان. ش 2 د 22:24

ـ [عبدالحي] ــــــــ [06 - Aug-2008, مساء 02:25] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-قال ابن كثير: هذا التقسيم إن كان بالنسبة إلى ما نفس الأمر"ص 99"قال الشيخ أبو إسحاق: إذا كان المقصود بكلامه نفس الأمر أي حقيقة الخبر فليس إلا صحيح وضعيف , لأن الأخبار يدخلها الكذب و يدخلها الصدق , فإن صدقا نسميها صحيح و إن كان كذب نسميه ضعيف , لكن الحافظ ابن الصلاح - بجملته هذه: أن الحديث عند أهله ينقسم إلى صحيح و حسن و ضعيف"99"- أراد أن يقول أن علماء الحديث إذا أرادوا الحكم على الحديث فإنهم يطلقون هذه العبارات على الحديث , و كل حديث مردود و إن كان له إسم خاص ندخله تحت إسم الضعيف. ش 2 د 26:04

-الأصل في العناوين و التعاريف أن تصان عن الإسهاب. ش 2 د 32:25

ـ [عبدالحي] ــــــــ [07 - Aug-2008, مساء 08:26] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-قال العلماء: الشاذ و إن كان علّة فهو علّة لا كالعلل فلابد من ذِكرهِ للتنويه به لأن أقل أقل أقل القليل هو الذي يفقه هذا الباب , و هذا من باب إفراد الخاص عن العام لمزيد الإهتمام كقوله تعالى"قل إنّ صلاتي و نسكي و محياي ..."هو المحيى أليس يشمل الصلاة و النسك , طيب لماذا نص على الصلاة و النسك و أفردها عن هذا العموم للإهتمام بالصلاة و النسك و كقوله صلى الله عليه و سلم"من كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله , و من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها"طيب المرأة أليست من الدنيا إذن لماذا خصصها بالذكر للإهتمام بها و الإعلام بفتنتها و خطورتها , ففتنة الدنيا شيء و فتنة المرأة شيء لوحدها , إذن فمن النصيحة أن أبين لك أن هذه الفتنة خطيرة و فّتاكة , و لذلك كان من تمام النصح أن يُبْرزها صلى الله عليه و سلم من جملة العموم لمزيد الإهتمام بها , فلّما العلماء يُفْرِدوا الشذوذ وحده عن العلّة مقصودهم أن حكم الشاذ علّة خفية جدا تقدح في صحة الحديث و قلّما من ينتبه إليها. ش 2 د 34:18 إلى آخر الشريط.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت