فهرس الكتاب

الصفحة 5619 من 27809

وممن وثقه: أحمد، والميموني، والبغوي، وابو داود، وابو حاتم، والعجلي.

وضعفه البقية لاجل التلقين بعد ان كف بصره.

لقد احسن الحاكم عندما قال: (أبو أحمد عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه حسن) اهـ.

وقد عاش سويد مائة عام كما ذكر ذلك البغوي، وعمي في آخر عمره وفي تلك الفترة حدث التلقين، والله أعلم.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [06 - Jul-2008, مساء 05:04] ـ

أفاد الشيخ ابن وهب أن سويدًا متابع على روايته:

يقال للأخ شريف شلبي

أن الحديث عند أبي نعيم في الحلية

قال أبو نعيم

حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا جعفر بن محمد الصايغ ثنا عفان ثنا وهيب ثنا داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن أبيه قال جمع أبو موسى القراء فقال لا تدخلوا على إلا من جمع القرآن قال فدخلنا عليه زهاء ثلثمائة فوعظنا وقال أنتم قراء أهل البلد فلا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب أهل الكتاب ثم قال لقد أنزلت سورة كنا نشبهها ببراءة طولا وتشديدا حفظت منها آية لو كان لابن آدم واديان من ذهب لالتمس اليهما واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب وأنزلت سورة كنا نشبهها بالمسبحات أولها سبح الله حفظت آية كانت فيها يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم ثم تسئلون عنها يوم القيامة)

والحديث عند أبي نعيم في مستخرجه على مسلم أيضًا،

وعند أبي عوانة؛ قال: حدثنا علي بن سهل البزاز، قثنا عفان بن مسلم، قثنا وهيب، قثنا داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه قال: جمع أبو موسى القراء فقال: «لا يدخلن علي إلا من جمع القرآن» فدخلنا زهاء ثلاثمائة رجل فوعظنا وقال: «أنتم قراء أهل البلد وأنتم، فلا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب أهل الكتاب» ، ثم قال: «أنزلت سورة كنا نشبهها ببراءة طولًا وتشديدًا فنسيناها غير أني حفظت أنه كان فيها: لو كان لابن آدم واديان من مال لالتمس إليها واديًا ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، وأنزلت سورة كنا نسميها المسبحات أولها: (سبح لله) فنسيناها غير أني قد حفظت آية كان فيها يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم ثم تسألون عنها يوم القيامة» .

وعند الطحاوي في بيان المشكل (5/ 275) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء قال: حدثنا علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن أبيه قال: بعث أبو موسى إلى قراء البصرة فدخل عليه منهم ثلاث مائة قد قرءوا القرآن، قال: أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاقرءوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيناها، غير أني قد حفظت منها: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب» ، وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات، فأنسيناها غير أني قد حفظت منها: «يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة» .

ومن الخطأ انتقاء كلمات الجرح في الراوي واعتمادها، وإغماض العين عن كلمات التعديل، وعمّا ورد في الراوي من تفصيل،

بل الواجب النظر في حال الراوي كليةً، تعديلًا وتوثيقًا، وتفصيلًا في أحوال روايته (ككونه مضعَّفًا في شيخ معين، أو في روايته عن أهل بلد معين، أو كونه اختلط، أو صار يلقَّن فيتلقن بعد أن لم يكن كذلك ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت