فهرس الكتاب

الصفحة 5600 من 27809

ـ [عبدالحي] ــــــــ [02 - Jul-2008, مساء 02:00] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-سر تكرار الحديث في الجوامع و السنن و المسانيد:

قلّما يورد البخاري حديثا في موضعين بإسناد واحد و لفظ واحد , و إنما يورده من طريق أخرى لمعان نذكرها و الله أعلم بمراده منها"كما قال ابن حجر":

فمنها: أنه يُخرج الحديث عن صحابي , ثم يورده عن صحابي آخر , و المقصود منه أن يخرج الحديث عن حدّ الغرابة. و كذلك يفعل في أهل الطبقة الثانية و الثالثة و هلم جرا إلى مشايخه , فيعتقد من يرى ذلك من غير أهل الصنعة أنه تكرار , و ليس كذلك لاشتماله على فائدة زائدة.

و منها: أنه صحّح أحاديث على هذه القاعدة يشتمل كل حديث منها على معانٍ متغايرة فيورده في كل باب من طريق غير الطريق الأولى.

و منها: أحاديث يرويها عض الرواة تامة , و يرويها بعضهم مختصرة , فيوردها كما جاءت ليزيل الشبهة عن ناقليها.

و منها: أن الرواة ربما اختلفت عباراتهم , فحدّث راوٍ بحديث فيه كلمة تحتمل معنًى , و حدّث به آخر , فعبّر عن تلك الكلمة بعينها بعبارة أخرى تحتمل معنى آخر فيورده بطرُقه إذا صحت على شرطه , و يُفرد لكل لفظةٍ بابا مفردًا.

و منها: أحاديث تَعَارض فيها الوصل و الإرسال , و رجح عنده الوصل , فاعتمده , و أورد الإرسال مُنبهًا على أنه لا تأثير له عنده في الوصل.

و منها: أحاديث تَعَارض فيها الوقف و الرفع , و الحكم فيها كذلك.

و منها: أحاديث زاد فيها بعض الرُّواة رجلا في الإسناد , و نقصهُ بعضهم , فيوردها على الوجهين , حيث يصحُّ عنده أن الراويَ سمعه من شيخ حدّثه به عن آخر , ثم لقى الآخر فحدثه به , فكان يرويه على الوجهين.

و منها: أنه ربما أورد حديثا عنعنه راويه , فيرويه من طريق آخرى مصرَّحا فيها بالسماع على ما عُرف من طريقته في اشتراط ثبوت اللقاء في المعنعن , فهذا جميعه فيما يتعلق بإعادة المتن الواحد في موضع آخر أو أكثر.

و أما تقطيعه للحديث في الأبواب تارة , و اقتصاره منه على بعضه أخرى , فذلك لأنه إن كان المتن قصيرا أو مرتبطا بعضه ببعض و قد اشتمل على حُكمين فصاعدا فإنه يعيده بحسب ذلك مراعيا مع ذلك عدم إخلائه من فائدة حديثية"كما سبق".

و أما اقتصاره على بعض المتن , ثم لا يذكر الباقي في موضع آخر , فإنه لا يقع له ذلك في الغالب , إلا حيث يكون المحذوف موقوفا على الصحابي , و فيه شيء قد يحكم برفعه , فيقتصر على الجملة التي يحكم لها بالرفع و يحذف الباقي لأنه تعلُّقَ له بموضوع كتابه.

و بالتالي اتضح أنه لا يُعيد الحديث إلا لفائدة , حتى لو لم تظهر إعادته فائدة من جهة الإسناد , و لا من جهة المتن لكان ذلك لإعادته لأجل مغايرة الحُكم التي تشتمل عليه ترجمه الثانية موجبا لئلا يُعَدَّ مكررا فلا فائدة. ص 226

ـ [عبدالحي] ــــــــ [02 - Jul-2008, مساء 09:16] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-قال ابن مسعود: كونوا للعلم وعاة , و لاتكونوا له رواة , فإنه قد يوعى و لا يروى , و قد يروى و لا يوعى.

و عن أبي الدرداء: لا تكون تقيا حتى تكون عالما , و لا تكون بالعلم جميلا , حتى تكون به عاملا.

قال الثوري: العلماء إذا علموا عملوا , فإذا عملوا , شغلوا , فإذا شغلوا , فقدوا , فإذا فقدوا , طلبوا , فإذا طلبوا هربوا.

و عن الحسن قال: الذي يفوق الناس في العلم , جدير أن يفوقهم في العمل.

قال الشعبي: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به. و مثله عن وكيع بن الجراح.

و عن ابن مسعود: ليس العلم عن كثرة الحديث , إنما العلم خشية الله. ص 398

إنتهت السلسلة و الحمد لله تعالى

ـ [أمة الوهاب شميسة] ــــــــ [07 - Aug-2008, مساء 08:37] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يمكنك رفع الكتاب مصورا على الشبكة؟

فأنا بحاجة له في دراستي الجامعية ..

وجزاك الله خيرا

ـ [الكردستاني] ــــــــ [21 - Apr-2009, صباحًا 09:44] ـ

هل يمكنك رفع الكتاب مصورا على الشبكة؟

وجزاك الله خيرا

للرفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت