فهرس الكتاب

الصفحة 4794 من 27809

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [20 - Jan-2008, مساء 06:14] ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد

بارك الله فيكم.

لعل الأولى أن تذكر الحديث الذي تنظر فيه؛ لأن إطلاق حكم عام في هذه المسألة قد يكون محل نظر.

صدقت وبررت!

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [20 - Jan-2008, مساء 06:24] ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم.

قال المزي في تحفة الأشراف (8/ 250 - 252) :

11014 (م س) حديث: إن الله أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علَّمني في يومي هذا ... الحديث. (وفي رواية الحسين بن حريث وحده من الزيادة: وإن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد) .

م في صفة النار (والجنة 17: 1) عن أبي غسان المسمعي وأبي موسى وبندار، ثلاثتهم عن معاذ بن هشام، عن أبيه، و (17: 3) عن عبد الرحمن بن بشر، عن يحيى بن سعيد، عن هشام،

و (17: 2) عن أبي موسى، عن ابن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة،

و (17: 4) عن الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن مطر الوراق،

ثلاثتهم عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، عنه به.

قال يحيى بن سعيد: وقال شعبة، عن قتادة: سمعت مطرفًا.

س في فضائل القرآن (الكبرى 49: 1) عن محمد بن عبد الأعلى، عن محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة نحوه.

و (49: 2) عن بندار محمد بن بشار، عن غندر، عن عوف، عن حكيم الأثرم، عن الحسن، عن مطرف نحوه.

ز رواه أبو عمر الحوضي وعمرو بن عاصم، عن همام بن يحيى، عن قتادة، قال: حدثني أربعة عن مطرف بن عبد الله: منهم يزيد بن عبد الله أخو مطرف، والعلاء بن زياد العدوي، ورجلان نسبهما همام ... فذكره.

ورواه أبو داود الطيالسي (في مسنده ص145 146، ح1079) عن همام قال: كنا عند قتادة فذكرنا هذا الحديث، فقال يونس الهدادي وما كان فينا أحفظ منه: إن قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف، قال: فعبنا ذلك عليه، قال: فاسألوه، قال: فهبناه، وجاء أعرابي، فقلنا للأعرابي: سل قتادة عن خطبة النبيّ -صلى الله عليه وسلم- من حديث عياض بن حمار، أسمعه من مطرف؟ فسأله فغضب فقال: حدثنيه ثلاثة عنه: يزيد بن عبد الله بن الشخير أخو مطرف، والعلاء بن زياد العدوي، وذكر ثالثًا لم يحفظه همام.

ا. هـ.

فهل تراه تحقق تفرد معاذ؟

أم ليس الإشكال هذا؟

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [21 - Jan-2008, صباحًا 11:31] ـ

جزاك الله خيرًا

وأعتذر عن التسرع في طرح هذا السؤال وعن الكيفية التي طرح بها مما أشغلكم أنتم والأخ أبا مريم، وقد كان في التدقيق غنية عن ذلك - وجزاكما الله خيرًا مرة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت