ـ [الحمادي] ــــــــ [02 - Feb-2009, صباحًا 06:09] ـ
الأخ الكريم مصطفى وفقه الله
هل يمكن أن تبيِّن لي وجه التشدد في النتيجة الآتية:
ولعل الشيخ الألباني رحمه الله رأى تقوية الحديث بناء على هذه المرويات
فرأى أنَّ الحديثَ مرفوعًا حسنٌ لغيره
وهذا الحكم مقبول، وهو حكمٌ بضعف الأحاديث المروية في هذا الباب؛ مع إمكان تقويتها
وترقية درجتها إلى مرتبة الحسن لغيره
أما الحكم بالصحة ففيه نظر ظاهر
ـ [ابو بردة] ــــــــ [02 - Feb-2009, صباحًا 09:16] ـ
ينظر هنا للفائد
ـ [الحمادي] ــــــــ [02 - Feb-2009, صباحًا 11:27] ـ
و من جهة أخرى فالأدعية المذكورة قد تكون جلها اجتهادات من بعض العباد النساك و بعضها ملفق من أدعية مقبولة و السؤال المطروح هنا هل الدعاء عبادة و بالتالي متوقف على ألفاظ الكتاب و السنة علما بأن المشهور عند أهل العلم كما بينه الشوكاني في نيل الأوطار أنها قابلة للإجتهاد فللعبد أن يجتهد في أدعية يدعو بها اذا كانت ألفاظها عربية لقوله صلى الله عليه و سلم:"فليتخير من المسألة ما بشاء"بعد التشهد و في السجود فالدعاء هو العبادة لكن للمرء أن يجتهد فيها و يخلص العمل فيها لله و الله أعلم و أجل
فرق بين حكم الدعاء المطلق بما لم يرد، والأمرُ فيه كما أشرت وفقك الله
ونسبة الدعاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فالأخت تسال عن صحة الأحاديث وثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم.