فهرس الكتاب

الصفحة 3673 من 27809

فاشتبه على هذا الأخ الذي تجنى على الشيخ علي رضا: اللقب مع اللقب فكلاهما بغدادي؛ والكنية مع الكنية فكلاهما يكنى أبا علي؛ وهكذا تفعل العجلة بأهلها؛ فاللهم تب علينا من اتهام الناس بالباطل.

ـ [شتا العربي] ــــــــ [07 - Aug-2007, مساء 01:04] ـ

في الرابط الذي في المشاركة الأولى هنا ما يلي:

لكن فات أخي أن في الطريق إليه: صالح بن محمد البغدادي؛ وهو مجهول الحال على أحسن الأحوال!

فليس فيه توثيق أصلًا؛ وإن كان هو ممن تكلم على بعض الرواة!!

وهذا هو السند: -

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، نا أبو علي صالح بن محمد البغدادي الحافظ، وهذا يعني أن صالحا المقصود هنا حتما هو صالح جزرة لأمرين:

الأول: أن صاحب الكلام ذكر أن صالحا المذكور: (ممن تكلم على بعض الرواة) وهذا هو صالح جزرة وأما الجلاب فلا شأن له بالكلام في الرواة.

والثاني: أنه نقل في خلال الإسناد: (نا أبو علي صالح بن محمد البغدادي الحافظ) ولم يوصف الجلاب بالحافظ وإنما الموصوف بذلك هو صالح جزرة

وصالح الجلاب يقولون عنه: صالح بن محمد الجلاب.

وهكذا سماه الخطيب في بداية ترجمته له من تاريخ بغداد 9/ 328 ويقولون: بغدادي

لكنه مشهور بـ صالح بن محمد الجلاب

وأما صالح جزرة فهو مشهور بـ صالح بن محمد البغدادي

أو صالح بن محمد البغدادي الحافظ

وبإمكان أي واحد معرفة هذا بكتابة (صالح بن محمد البغدادي) في بحث (الموسوعة الشاملة) وقد فعلتُ ذلك الآن فخرجت لي نتائج لا حصر لها في تهذيب الكمال وغيره من الكتب

والوصف بالحافظ لا يجتمع مع الوصف بجهالة الحال وقد جاء وصف صالح بن محمد البغدادي في الإسناد السابق بالحافظ فلا كلام بعد هذا

وسبحان الله لو نظر الكاتب فيما كتبه وفيه (الحافظ) لما استنتج ما يخالفه

والأولى أن يعود الإنسان عن الخطأ فالخطأ لا يسلم منه أحد

ومن أسدى للمخطيء عيوبه فقد صدقه النصح ولم يغشه أو يخدعه

ومن منا لا يخطيء؟

نسأل الله عز وجل أن يتجاوز عن أخطائنا وأن يلهمنا الإنصاف من أنفسنا فنرجع عن أخطائنا دائما بيسر وسهولة

وجزاكم الله خير الجزاء

ـ [أبو منار السلفي] ــــــــ [07 - Aug-2007, مساء 01:58] ـ

بعيدًا عن القيل والقال نترك الشيخ يجيب كما في موقعه:

ثم رأيت بعضهم قد انتقدني في أن صالحًا الذي في سند البيهقي إنما هو صالح جزرة الثقة الثبت؛ فرجعت إلى ترجمة عبد الرحمن بن بشر في (تهذيب الكمال) فوجدت أن المزي ذكر في الرواة عنه صالح جزرة؛ فتأكدنا من أن صالحًا هذا هو الثقة الثبت؛ وهكذا فالسند حسن من أجل: محمد بن محمد بن يوسف الفقيه؛ فإنه قد ترجمه الذهبي في (السير) ولم يذكر عنه توثيقًا صريحًا غير قول الحاكم: يحفظ ويفهم؛ فهو حسن الحديث إن شاء الله.

وعلى هذا فأقول: قد تراجعت عن تضعيف هذا الحديث بسبب هذه الرواية الحسنة السند؛ ويكون الحديث صحيحًا بمجموع طرقه وشواهده؛ فالحمد لله رب العالمين.

ولا يظنن ظان أني أستنكف عن قبول الحق؛ فهذا سخف وكبر؛ بل الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل؛ ولو انتقدني من انتقدني بعد ذلك من أهل الحسد والشماتة.

ـ [شتا العربي] ــــــــ [07 - Aug-2007, مساء 02:11] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [ابن السائح] ــــــــ [07 - Aug-2007, مساء 05:10] ـ

الكاتب أخطأ وتجنى على الشيخ علي رضا تجنيًا عظيمًا:

فاشتبه على هذا الأخ الذي تجنى

وهكذا تفعل العجلة بأهلها؛ فاللهم تب علينا من اتهام الناس بالباطل.

غفر الله لك وتاب عليك

لِمَ هذا التجني ورمي غيرك بما أنت واقع فيه

ولِمَ العجلة

ولِمَ التخوُّض فيما لا تحسنه

لكن صدق من قال: من تكلم في غير فنه أتى بهذه العجائب!

ـ [البحر الزخار] ــــــــ [07 - Aug-2007, مساء 07:24] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حتى لوسلمنا بأن الدكتور أبو البراء_حفظه الله_قد أخطاء (والمعصوم من عصمه الله كما في صحيح البخاري) فيلزمنا أولا أن لانغمط حق الدكتور وأن لايوصف بالمتعالم ,وخاصة أنه من تلاميد العلامة الألباني رحمه الله وقد زكاه علماء كبار

ثانيا: كان يلزم الأخ السائح مراسلة الشيخ أولا ليسمع رأيه لعلى وعسى!!!

والله الموفق

ـ [الحمادي] ــــــــ [08 - Aug-2007, صباحًا 11:29] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حتى لوسلمنا بأن الدكتور أبو البراء_حفظه الله_قد أخطاء (والمعصوم من عصمه الله كما في صحيح البخاري) فيلزمنا أولا أن لانغمط حق الدكتور وأن لايوصف بالمتعالم ,وخاصة أنه من تلاميد العلامة الألباني رحمه الله وقد زكاه علماء كبار

ثانيا: كان يلزم الأخ السائح مراسلة الشيخ أولا ليسمع رأيه لعلى وعسى!!!

والله الموفق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الدكتور علي رضا أخطأ خطأً واضحًا، والحمد لله أن وفقه للعودة عن هذا الخطأ الظاهر

وليست المسألة أخي الحبيب في وقوع الخطأ، فكلنا أهلٌ لذلك، ويقع المرء في الخطأ كثيرًا

ولكن المشكلة في المجازفة والتعالم -كما ذكرت سابقًا- واعتذار الأخ الدكتور وإن كان محمودًا

إلا أنه لم يكن له أن يجازف بالجواب حتى يتثبت ويتحقق

وقد ذكرت سابقًا سبب وصفي لهذا التصرف بالتعالم، وأنه جزم بأنَّ صالحًا مجهول الحال على أحسن الأحوال، وذكر أنه هو المتكلم في أحوال الرواة، فماذا تسمي هذا؟

أتسمِّيه علمًا وتحقيقًا أم تعالمًا ومجازفة؟

لو قال: (مجهول على أحسن الأحوال) وسكتَ لكان الأمر هينًا، وحينها يصحُّ الاعتذار بأنه

لم يتبيَّن له تعيينُ صالحٍ في الإسناد؛ فظنه ذاك الراوي المجهول،، ولا تثريبَ عليه حينئذ

وأما أن يجزم بأنَّ هذا هو المتكلم في أحوال الرواة، ومع هذا هو (مجهول على أحسن الأحوال) فهذا

هو التعالم والمجازفة في الأحكام، إذ المتكلم في أحوال الرواة هو الحافظ صالح بن محمد البغدادي؛ الملقب بـ (جزرة)

وأشكر أخانا الشيخ الكريم والباحث المدقق ابن السائح على تنبيهه، نفع الله به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت