ـ [أبو عبدالرحمن الطائي] ــــــــ [22 - Jul-2007, مساء 08:03] ـ
جزى الله أخانا الدكتور ماهر الفحل على هذا التخريج الماتع.
لكن ههنا أمور:
1ـ أن الحديث رواه عن سماك: شعبة والثوري. وحديثهما عنه صحيح مستقيم، كما قال يعقوب بن شيبة.
وقال الحافظ ابن حجر: رواه عنه شعبة، وهو لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم.
2ـ أن الحديث صححه الإمام الترمذي، فقال: حسن صحيح.
وجعله الإمام أبو داود أصلًا في الباب.
وكذا صنع النسائي في المجتبى.
وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، وابن الجارود، والحاكم، والبيهقي، والنووي في خلاصة الأحكام، وابن القيم في أعلام الموقعين، وابن حجر في الفتح، والألباني في صحيح سنن أبي داود، والحويني في غوث المكدود.
وله شواهد من حديث عائشة، وأبي سعيد الخدري، والله أعلم وأحكم.
قلت: وأوجه الاختلاف في الحديث مما يمكن توجيهها وعدم اعتبارها اضطرابًا، عند التأمل.
ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - Jul-2007, مساء 08:16] ـ
نفع الله بكم يا شيخ ماهر وشكر لأخينا الشيخ أبي عبدالرحمن إفادته
ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [22 - Jul-2007, مساء 08:21] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
شيخنا الفاضل الدكتور ماهر وفقني الله وإياه ونفعنا بعلومه وأدبه وبعد:
فحيث طلبتم شيخنا مدارسة الحديث فسوف أذكر ما أعلمه عن طرقه وكلام أهل العلم فيه فأقول:
الحديث كما تفضلتم شيخنا من روياة سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما وقد رواه عن سماك (شعبة وسفيان الثوري وأبو الأحوص وشريك النخعي وحماد بن سلمة وغيرهم)
-أما رواية شعبة فرواها عنه:
1 -محمد بن جعفر عند ابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 697)
2 -محمد بن بكر البرساني عند ابن خزيمة (1/ 48) برقم (91) والحاكم في المستدرك (1/ 262) والبيهقي في الخلافيات (3/ 78 - 79) برقم (909) وابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 206) ومحمد بن بكر وثقه ابن معين وأبو داود والعجلي وقال أحمد صالح الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب الكمال (24/ 530)
ومعلوم أن رواية شعبة عن سماك مقبولة؛ لأنه لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم وقد صحح يعقوب بن شيبة رواية شعبة عن سماك.
-واما رواية سفيان الثوري فهي عند عبد الرزاق في المصنف (1/ 109) واحمد في المسند (1/ 235، 274، 308) والنسائي في السنن (1/ 175) وابن ماجه (1/ 132) برقم (371) وابن خزيمة (1/ 57) وابن حبان (4/ 48) برقم (1242) والحاكم (1/ 159)
-وأما رواية أبي الأحوص سلام بن سليم فرواها أبو داود (1/ 18) برقم (68) والترمذي (1/ 94) برقم (65) وابن ماجه (1/ 132) برقم (370) وابن حبان (4/ 47) برقم (1241) (4/ 84) برقم (1229) والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 267) وأبو يعلى في مسنده (4/ 301)
-وأما رواية شريك بن عبد الله النخعي فرواها أحمد في مسنده (6/ 330) وابن ماجه (1/ 132) برقم (372) والطبراني في الكبير (24/ 17، 18) والدارقطني في سننه (1/ 52) وابو يعلى في مسنده (13/ 14)
-وأما رواية حماد بن سلمة فرواها أبو عبيد في الطهور برقم (144) (ص 119)
فأما ما يتعلق بحال سماك فقد روى عنه هنا شعبة بسند صحيح إلى شعبة والثوري، وسماك وإن تكلم فيه إلا أن ابن معين وأبا حاتم الرازي وثقاه، واحتج به مسلم في صحيحه، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة باستثناء ما رواه عنه شعبة كما سبق.
قال ابن حجر في الفتح: (وقد أعله قوم بسماك بن حرب راويه عن عكرمة؛ لأنه يقبل التلقين، لكن قد رواه عنه شعبة وهو لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم)
وأما ما يتعلق بالاضطراب في السند فلا يخفاك شيخنا الكريم أن الحكم على الحديث بالاضطراب إنما يكون عند تساوي الطرق في القوة ولا ترجيح وليس الأمر كذلك هنا؛ لأن الراجح من الطرق هو ما رواه شعبة وسفيان وأبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما. ولذا قال أحمد رحمه الله: (هكذا رواه سفيان الثوري عن سماك وروي مرسلا ومن أسنده أحفظ) الخلافيات للبيهقي (3/ 83)
وأما رواية من ذكر ميمونة فهي من رواية شريك وهو سيء الحفظ:
(يُتْبَعُ)