ووالله لولا الدفاع عن سنة النبي عليه الصلاة والسلام لما تجشمت كتابة هذا الحديث الباطل الذي افترى واضعه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أولًا! ثم افترى على الإمام أحمد بن حنبل ليروج للحديث ثانيًا! فليس لهذا الحديث أصل في مصنفات الإمام أحمد رحمه الله؛ كالمسند وفضائل الصحابة والأشربة و000 و000! وأقصى ما وقفت عليه من أمر هذا الحديث هو ما نقله السيوطي في (الجامع الكبير) كما في (كنز العمال) للمتقي الهندي أنه وجد بخط الشيخ شمس الدين بن القماح في مجموع له عن أبي العباس المستغفري قال: قصدت مصر أريد طلب العلم من الإمام أبي حامد المصري، والتمست منه حديث خالد بن الوليد؟ فأمرني بصوم سنة!! ثم عاودته في ذلك؛ فأخبرني بإسناده عن مشايخه إلى خالد بن الوليد قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: 00000 فذكر الحديث بطوله 0 وأقول: هذا الحديث موضوع لا شك في وضعه: لا يرتاب من تعلم مباديء هذا العلم الشريف من ذلك؛ لأن ألفاظه ركيكة لا تشبه كلام النبي عليه الصلاة والسلام، وهي إلى ذلك مركبة من عدة أحاديث بعضها ورد من أوجه صحيحة بألفاظ مختلفة ومعان متشابهة؛ لكن كثيرًا منها باطل لا أصل له مثل قوله: (الدمع والخضوع والأمراض) ! وقوله: (سوء الخلق والشح المناع) ! وقوله: (اغتسل من الجنابة 000) ! وقوله: (ارحم نفسك 0000) ! وقوله: (دم على الطهارة 000) ! أما اللفظ الذي لا يمكن أن يخرج من مشكاة النبوة فقوله: (لا تغضب على أحد من خلق الله 000) !! فهذا مذهب القائلين بوحدة الأديان، والماسونية، وأهل وحدة الوجود! والخلاصة هي أنه حديث موضوع بإسناد مركب مصنوع! مجهول عن مجهول عن مجهول (ظلمات بعضها فوق بعض) ومتن باطل مختلق على ركاكته! فمن وقف على هذا البيان ثم أصر على نشر هذا الحديث الموضوع بل طبعه وتوزيعه؛ فقد خان الله ورسوله والمؤمنين؛ فليبشر بمقعد في النار! نسأل الله السلامة والعافية 0
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [22 - Jul-2007, مساء 03:12] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم، ومن العجب أن أحد الناس منذ حوالي أسبوعين وزع على الناس في الحي الذي أسكن فيه ورقة فيها هذا الحديث، فأتى إليّ أحد الإخوة وسألني عن هذا الحديث، فقلت في نفسي إن أمارات الوضع عليه ظاهرة جلية، لكن ما جعلني أتوقف هو عزوه إلى الإمام أحمد! فقلت للأخ سأراجع الحديث، فقمت بالبحث في المسند وأجهدت نفسي في البحث ولم أصل إلى نتيجة أبدا حينها عرفتُ أنه موضوع.
ـ [حواري الرسول] ــــــــ [22 - Jul-2007, مساء 05:55] ـ
جزاكم الله خيرًا