فهرس الكتاب

الصفحة 3410 من 27809

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [15 - Jul-2007, مساء 12:53] ـ

لأن المسألة ليست متعلقة بأصل لغوي أو إصطلاحي بل أصل المسألة هل الوجادات من أصل المسند أو؟

عفوا أخي الكريم

لم يكن حديثنا هل الوجدات من المسند أو لا؟

بل كان حديثنا هي تسمى وجدات عبد الله التي ذكرها في مسند أبيه زيادات أو لا؟

أي: أن المسألة متعلقة بالمعنى الاصطلاحي وحديثنا كان فيها.

وهذا أول اعتراض على كلامك ذكره الشيخ علي:

لا أعرف أن أحدًا من أهل العلم عدَّ ما رواه عبد الله عن أبيه وجادة = من الزيادات.

ثم هذا تعليقي الذي يليه:

الظاهر أن كلام الشيخ علي عبد الباقي صحيح.

من جهة الإصطلاح إن الزيادات التي في الكتب = غير الوجادة؛ وحكمها مخالف لحكمها؛ فالزيادة يرويها بسنده ولا إشكال في قبولها إن صح سندها، وهي بحسبها من جهة طرق التحمل.

أما الوجادة في من أضعف طرق التحمل؛ بل هي أضعفها؛ ولا يحتج بها.

وإذا نظرت استخدام العلماء وجدتهم غايروا في اللفظ فيقول: وجدت بخط فلان أو من وجدات عبد الله في المسند ...

أما الزيادات فيقال: من زيادات فلان ...

أما كون واقعها أنها زيادة بالمعنى اللغوي فلا يدخلها في المعنى الاصطلاحي، كما أن تعليقات النساخ أو الرواة لا تسمى زيادات.

والله أعلم.

وهذا تعقيبك عليها:

ولكني أختلف معه ومعك على أن وجادات عبد الله بن أحمد ليست من زياداته على المسند، وأنا أتكلم عن زيادات عبد الله.

وجادات عبد الله التي أضافها في مسند أبيه ليست مما كتبه أبوه في المسند، وقد وجدها عبد الله بخط أبيه فأدخلها في المسند، فيكون بهذا الفعل قد زاد على مسند أبيه الذي كتبه، وهي الأحاديث التي وجدها بخط أبيه، فهذه الوجادات هي زيادات في المعنى الإصطلاحي واللغوي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [15 - Jul-2007, مساء 02:38] ـ

بارك الله فيك يا شيخ عبد الرحمن.

أصل المسألة عن الزيادات في مسند الإمام أحمد وذكرت أنها على قسمين:

1 -روايات عبد الله عن غير أبيه.

2 -وجادات عبد الله.

وإعترض الشيخ علي بهذا متسائلًا من من أهل العلم قال بهذا؟

فأجبنا الشيخ بأنا نذكر أن الشيخ سعد يقول به على سبيل المثال لا الحصر، وذكرنا أن ابن حجر ألمح إلى هذا في أطراف المسند.

ودار النقاش في مسألة هل وجادات عبد الله من الزيادات على المسند؟

أنا أقول أنها من المسند وأتيت بأدلة عقلية، وواقعية.

أما ما يتعلق بأن المسألة لغوية أو إصطلاحية فهي بلا شك لا تخلو من هذه المسألة بل هي متعلقة بها ولكن أصل الموضوع، هل هي من المسند أو زيادة عليه.

ثم كون أن الوجادات هي زيادات بالمعنى اللغوي، فهذا في نظري من المعنى الإصطلاحي زيادات.

مسألة أن الوجادات قد تكون مما لم يسمعه عبدالله ولكنه من أصل المسند.

نقول هذا محل ظن وتوقعات، بينما أنا نقول أن الوجادات التي لم يسمعها عبد الله هي من ما أضيف على المسند، ولو قلتم هي من أصل المسند ولكن عبد الله لم يسمعه من أبيه، قلنا لكم إن سلمنا لكم جدلًا بهذا، فإن هذا مما يعضد كلامنا أنها من الزيادات على المسند حيث إجتمع فيها أمرين:

1 -أنها وجادة.

2 -أن عبد الله لم يسمعها من أبيه.

وإن قلتم عبد الله سمع المسند من أبيه، فيمكن أن عبد الله لم يسمع بعض الأحاديث من أبيه قلنا لكم ذكر الأخ الشيخ محمد في مشاركة السابقة مثال لوجادة عبدالله، وجد فيها بخط أبيه (وكتب أبى في أثر هذا الحديث: لا أرى عبد الله سمع هذا الحديث) ، فهذا دليل على أنها ليست من أصل المسند والا لأدخلها الإمام أحمد في مسنده أو حدث بها عبد الله ولكنه نص عبد الله على أنها وجادة، وذكر أن الإمام كتب هذا الكلام في آخر الورقة.

فبهذا يثبت لدينا عقلًا وواقعًا أن الوجادات من الزيادات على المسند، وهذا محض إجتهاد قادنا إليه البحث والسؤال، والله أعلم بالصواب، والله أسأل أن يغفر لي ولكم وأن يثيبكم خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت