فهرس الكتاب

الصفحة 3399 من 27809

ـ [صالح محمود] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 11:43] ـ

و لكن هل يمكن أخي الكريم الجمع بين هذه الأحاديث بدلا من رد حديث يرجح ثبوته؟

قال المباركفوري في تحفة الأحوذي:

(قَوْلُهُ:(قَدْ شِبْت)

مِنْ الشَّيْبِ هُوَ بَيَاضُ الشَّعْرِ. قَالَ الْقَارِي: أَيْ ظَهَرَ عَلَيْك آثَارُ الضَّعْفِ قَبْلَ أَوَانِ الْكِبَرِ وَلَيْسَ الْمُرَادُ مِنْهُ ظُهُورَ كَثْرَةِ الشَّعْرِ الْأَبْيَضِ عَلَيْهِ لِمَا رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَا عَدَدْت فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ إِلَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ)

ـ [ابن رجب] ــــــــ [10 - Jul-2007, مساء 01:20] ـ

هذا الحديث مروي في سنن سعيد بن منصور:

حدثنا سعيد قال نا أبو الأحوص قال نا أبو إسحاق عن عكرمة قال قال أبو بكر رضي الله عنه يار سول الله ما شيبك قال شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت

وعلق عليه الشيخ سعد بن عبد الله آل حمبد بقوله

سنده ضعيف لإرساله واضطراب أبي إسحاق السبيعي.

وفيما أذكره أن الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن السعد يحسنه. والله أعلم

ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [11 - Jul-2007, صباحًا 12:11] ـ

دراسة الاختلاف الوارد في حديث شيبتني هود وأخواتها ( http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=2201)

للصديق العزيز الدكتور سعيد الرقيب حفظه الله

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [13 - Jul-2007, مساء 06:50] ـ

بارك الله فيكم.

كتبتُ دراسةً موسَّعة لهذا الحديث، وقد وقفتُ على علة هذه الرواية - بحمد الله -، حيث انضم إلى أخطاء التمار التي ذكر ابن حبان أنه يُخطئها: أخطاءٌ له عن أبي الوليد خاصة، واضطرابه في هذا الحديث ... .

وفيما يلي نقلٌ عن الدراسة المذكورة، ولعلي أنشرها كاملةً لاحقًا - إن شاء الله تعالى -، ومن بدا له ملاحظة أو تنبيه؛ فليحسن به، أحسن الله إليه:

دراسة إسناد رواية عقبة بن عامر - رضي الله عنه:

وهذه الرواية أخرجها الطبراني عن محمد بن محمد بن حبان أبي جعفر التمار البصري عن أبي الوليد الطيالسي عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن عقبة به.

ومحمد بن محمد التمار قال فيه الدارقطني:"لا بأس به" (1) ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:"ربما أخطأ" (2) .

وهذا الإسناد ربما تمسك به من صحح الحديث أو حسنه أو مشاه؛ لحُسْنِهِ في ظاهره، إلا أن في ذلك نظرًا؛ لأمور تؤيد خطأ هذه الرواية وعلتها:

الأول: ما سبق من ذكرِ ابن حبان أن للتمار أخطاءً، فلا يبعد أن يكون هذا الحديث خطأً من أخطائه.

الثاني: أن للتمار أخطاءً عن أبي الوليد الطيالسي (شيخه في هذا الحديث) خاصةً، وقد وقفتُ على اثنين من ذلك:

أحدهما: ما ذكره الحاكم قال:"حدثنا الإمام أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن محمد بن حبان التمار، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإلا تركه".

قال الحاكم:"هذا إسناد تداوله الأئمة والثقات، وهو باطل من حديث مالك، وإنما أريد بهذا الإسناد: ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده امرأة قط، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله بها".

قال:"ولقد جهدت جهدي أن أقف على الواهم فيه من هو، فلم أقف عليه، اللهم إلا أن أكبر الظن على ابن حبان البصري، على أنه صدوق مقبول" (3) .

فهذا حديث أنكره الإمام الحاكم، وحمل نكارته ابن حبّان التمار البصري، وهو من روايته عن أبي الوليد الطيالسي.

[هذا الحديث استفدته من مشاركة الشيخ أمجد أعلاه، فجزاه الله خيرًا]

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت