ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 09:51] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
وينظر: هدي الساري:
ص8، و11و 13 - 14، 82و465و473و489.
الفتح:
1/ 11و82و 108و141و148و243.
2/ 66و114و123و125و382 - 383.
3/ 317و339و356و 372و544.
6/ 72و76و274و307.
8/ 532 (وفي هذا الموضع فائدة للأخ مجدي فياض) و738.
9/ 116و623.
12/ 219و402.
13/ 218و385و 497و542 - 543.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 11:03] ـ
بارك الله فيكم.
لذلك نقل الامام ابن خلدون عليه رحمة الله عليه في تاريخه يقول: (( سمعت مشايخنا يقولون شرح البخاري دين على الامة لم يوف بعد ) ).
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 11:27] ـ
بارك الله فيكم.
لذلك نقل الامام ابن خلدون عليه رحمة الله عليه في تاريخه يقول: (( سمعت مشايخنا يقولون شرح البخاري دين على الامة لم يوف بعد ) ).
جزاكم الله خيرًا، ورحم الله جبل الحِفْظ، وإمام الدنيا.
ولعلَّ الإمام ابن حجر - رحمه الله - قد وفَّى هذا الدَّيْن.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 11:36] ـ
بارك الله فيكم.
لذلك نقل الامام ابن خلدون عليه رحمة الله عليه في تاريخه يقول: (( سمعت مشايخنا يقولون شرح البخاري دين على الامة لم يوف بعد ) ).
(وهذا صحيح البخاري قالوا زعم ابن خلدون أن شرحه لا زال دينا على الأمة، فقام بوفاء ذلك الدين تلميذه الحافظ بن حجر العسقلاني في رأي جمع كثير من الناس، والحنفية قالوا أوفى به العيني، فقد أدى ابن حجر أمانة العلم كاملة في فتحه بيّن لنا استمداده شرحه من طائفة عظيمة من فحول علماء المالكية الذين شرحوا الجامع الصحيح أو غيره من كتب الحديث العظيمة، فقد نقل فيه عن أكثر من خمسة عشر رجلًا من علماء المالكية: الأصيلي وابن الحذاء وابن بطال والمهلب بن أبي صفرة وابن عتاب وابن عبدالبر وأبو الوليد الباجي وأبو علي الجياني والقابسي والداودي والإمام المازري وابن العربي وابن رشد والقاضي عياض وابن بشكوال والسهيلي والقرطبي وابن التين وابن أبي جمرة وابن المنير وهذا الأخير فقط إسكندري واسمه علي والقبه زين الدين، وشرحه على البخاري في عدة أسفار قالوا لم يعمل على البخاري شرح مثله يذكر الترجمة ويورد عليها أسئلة مشكلة حتى يقال لا يمكن الانفصال عنها ثم يجيب عن ذلك ثم يتكلم على فقه الحديث ومذاهب العلماء ثم يرجح المذهب ويفرع، وكان رحمه الله ممن له أهلية الترجيح والاجتهاد في مذهب مالك توفي رحمه الله سنة خمس وتسعين وستمائة، وقد ولي قضاء الأسكندرية بعد أخيه ناصر الدين، وناصر الدين هو صاحب الحاشية على الكشاف المسماة بالانتصاف وهي مطبوعة والبحر الكبير في نخب التفسير وغيرهما من تآليفه النفيسة، وأظن ابن خلدون لم يطلع على أي شيء من شروح الأفاضل الذين سميناهم وإلا لم يرسل تلك الكلمة(شرح البخاري دين على الأمة) إن صحت عنه).
ـ [ابن رجب] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 11:42] ـ
ابن رجب لو اكمل شرحهه على البخاري لوفى الدين تمام , فهو شرح بنفس السلف كما يقول الشيخ عبدالكريم الخضير وفقه الله ,, واما شرح ابن حجر فيه مافيه من المخالفات التي لاتخفى ,, لكنه شرحهه سد ثغرا كبير فجزاه الله خيرا.
والله أعلم
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 11:51] ـ
حدّد المخالفات التي لا تخفى؟
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 12:36] ـ
الأخ ابن رجب
بعد تحديد المخالفات (التي لا تخفى)
حدّد نسبتها من مجموع (14 ج)
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 12:38] ـ
( ... وابن المنير وهذا الأخير فقط إسكندري واسمه علي والقبه زين الدين)
فائدة:
(القاعدة المعروفة بالتتبع أن ابن حجر إذا أرا ابن المنير، ناصر الدين = أطلقه، أو قال: ابن المنير الكبير. وإذا أراد الأخ الأصغر زين الدين، قيده، بقوله: الزين ابن المنير. أو: علي ابن المنير) . أفاده د. محمد زين العابدين رستم، مجلة الأحمدية، ص113، عدد 8، سنة 1422 هـ.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 02:24] ـ
وللباحث صالح بن محمد الشهري دراسة علمية (ماجستير) اعتنى فيها بجمع ودراسة الأحاديث التي يوردها الإمام البخاري في تراجم الأبواب وليست على شرطه.
قرأت عنها، ولم أرها ...
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 02:55] ـ
( ... شرحه من طائفة عظيمة من فحول علماء المالكية الذين شرحوا الجامع الصحيح أو غيره من كتب الحديث العظيمة، فقد نقل فيه عن أكثر من خمسة عشر رجلًا من علماء المالكية: الأصيلي وابن الحذاء وابن بطال والمهلب بن أبي صفرة وابن عتاب وابن عبدالبر وأبو الوليد الباجي وأبو علي الجياني والقابسي والداودي والإمام المازري وابن العربي وابن رشد والقاضي عياض وابن بشكوال والسهيلي والقرطبي وابن التين وابن أبي جمرة وابن المنير ... وأظن ابن خلدون لم يطلع على أي شيء من شروح الأفاضل الذين سميناهم وإلا لم يرسل تلك الكلمة(شرح البخاري دين على الأمة) إن صحت عنه). اهـ من الرابط السابق
عبارة ابن خلدون كما في المقدمة، الكترونية:
(فاما البخاري وهو أعلاها رتبة فاستصعب الناس شرحه واستغلقوا منحاه من أجل ما يحتاج إليه من معرفة الطرق المتعددة ورجالها من أهل الحجاز والشام والعراق ومعرفة أحوالهم واختلاف الناس فيهم ولذلك يحتاج إلى إمعان النظر في التفقه في تراجمه لانه يترجم الترجمة ويورد فيها الحديث مسند أو طريق ثم يترجم أخرى ويورد فيها ذلك الحديث بعينه لما تضمنه من المعنى الذي ترجم به الباب وكذلك في ترجمة وترجمة إلى أن يتكرر الحديث في أبواب كثيرة بحسب معانيه واختلافها ومن شرحه ولم يستوف هذا فيه فلم يوف حق الشرح كابن بطال وابن المهلب وابن التين ونحوهم ولقد سمعت كثيرا من شيوخنا رحمهم الله يقولون شرح كتاب البخاري دين على الامة يعنون أن أحدا من علماء الامة لم يوف ما يجب له من الشرح بهذا الاعتبار) .
(يُتْبَعُ)