ـ [ابن رجب] ــــــــ [30 - May-2007, مساء 11:57] ـ
أنا لا أفهم يا أبامالك لعلك توضح بتكرارك.
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [30 - May-2007, مساء 11:59] ـ
وإياك يا أخانا.
لم افهم كلامك الاول وهو (الدارقطني يقول - حسبما نقل الأخ سلمان: ما ظهر له ... أي: لم يظهر له ... ) يا اخانا.
من الاخ سلمان. أرجو التوضيح أكثر.
وجزاكم الله خيرا
أنتَ قلت:
انا سالت بناء على كلام ابي الحسن الدارقطني فهل من مجيب؟
وقولك هذا يوهم أن كلام الدارقطني يفيد أنه يوجد لعارم حديث منكر.
بينما كلام الدارقطني يفيد أنه ليس لعارم حديث منكر، قال:"ما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر".
ـ [ابن رجب] ــــــــ [31 - May-2007, صباحًا 12:33] ـ
السلام عليكم
الاخ محمد الله يستر عليك ,كلامي مفهوم ان كلام الدارقطني ينفي ان يكون هناك لعارم حديث منكر , وهذا مقصدي ومرادي. والدليل أني منحت من يات بحديث منكر فله ....
ـ [ابن رجب] ــــــــ [31 - May-2007, صباحًا 01:25] ـ
الاخ محمد الله يستر عليك
كلام واضح جدا وأنا أقول بكلام الامام الدارقطني والدليل هو طرح السؤال مع الجائزة.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [18 - Jun-2007, مساء 03:08] ـ
هل من جديد
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [18 - Jun-2007, مساء 03:55] ـ
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - في ترجمة (عارم) محمد بن الفضل السدوسي - رحمه الله - من"السير"- بعد قول أبي حاتم - رحمه الله: اختلط عارم في آخر عمره، وزال عقلُه، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ... ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومئتين، فسماعه جيِّدٌ، وأبو زُرْعة لَقِيَه سنة اثنتين وعشرين:
قلتُ (الذهبي) : فرَّج عنَّا الدَّارقُطْنيُّ في شأن عارم، فقال: تغيَّر بأخرة، وما ظهر له - بعد اختلاطه - حديثٌ مُنكرٌ، وهو ثقةٌ.
فانظر قول أمير المؤمنين في الحديث: أبي الحسن!، فأين هذا من قول ذاك السخَّاف المُتفاصح أبي حاتم بن حِبَّانَ في عارم، فقال: اختلط في آخر عمره، وتغيَّر، حتى كان لا يدري ما يُحدِّثُ به، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة، فيجب التنكُّبُ عن حديثه فيما رواه المُتأخِّرون، فإذا لم يُعْلَم هذا من هذا تُرِكَ الكُلُّ، ولا يُحتجُّ بشيءٍ منها!!
قلتُ: فأين ما زعمتَ من المناكير الكثيرة؟! فلم يذكُر منها حديثًا.
بلى؛ له عن حمَّاد، عن حُمَيْدٍ الطويل، عن أنس - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"اتَّقُوا النَّارَ ولو بِشِقِّ تمرة". وقد كان حدَّثَ به من قبلُ عن (الحسن) بدل (أنس) مُرسلًا، وهو أشبه، وكذا رواه عفَّان، وغيرُه عن حمَّاد". اهـ كلام الذهبي - رحمه الله -."
هذا ما أقصده أخي الكريم / ابن رجب.
أنَّ الإمام الذهبي - رحمه الله - بعد أن أنكر أنْ يكون لعارمٍ حديثٌ منكر، قال: بلى؛ له عن حمَّاد ... إلخ، فلعلَّه يقصدُ أنَّ هذا مما أُنكِرَ عليه. والله أعلم.
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [18 - Jun-2007, مساء 04:14] ـ
قلتُ: ولعلَّ الذهبي استفاد هذا - يعني: كون هذا الحديث مما أُنكِر على عارم بن الفضل السدوسي - من كلام العُقَيلي التالي:
قال العُقَيلي في"الضعفاء" (ترجمة محمد بن الفضل السدوسي عارم) :
"ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد العزيز قالا حدثنا عارم أبو النعمان قال علي سنة سبع عشرة ومائتين قال حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس لأمر من شيء فاتقوا النار ولو بشق تمرة حدثناه جدي قال حدثنا عارم سنة ثمان ومائتين حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكر مثله قال جدي حججت سنة خمس عشرة ورجعت إلى البصرة وقد تغير عارم فلم أسمع منه بعد شيء حتى مات ومات سنة أربع وعشرين ومائتين قال جدي فحججت من قابل سنة خمس وعشرين ومائتين بعد موت عارم بسنة فلم أرجع إلى البصرة بعد وحدثنا محمد بن إسماعيل قال قام رجل إلى عفان فقال يا أبا عثمان حدثنا بحديث حماد بن سلمة عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة فقال له عفان إن أردته عن حميد عن أنس فاكترى زورقا بدرهمين وانحدر إلى البصرة يحدثك به عارم عن حميد عن أنس فأما نحن فحدثناه حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة ...".
فظهر من ذلك: أنَّ الصواب في ذلك: هو حمَّاد، عن حُميد، عن الحسن (مُرسلًا) ، وأنَّ محمد بن الفضل رواه قبل اختلاطه على الجادة - أعني: الإرسال -، ثم لمَّا اختلط رواه عن حمَّاد، عن حُمَيد، عن أنس (مرفوعًا) ، فلذلك أُنكِرَعليه.
والله تعالى أعلى وأعلم.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [18 - Jun-2007, مساء 09:43] ـ
بارك الله فيكم ابا مالك.
سارجع كلامك على سكون وايتك بالجواب أو الجائرة.
(يُتْبَعُ)