وبهذا يتحصل لدينا أن القعنبى قد خالف اربعة منهم بشر بن السرى وهو امام حافظ متقن وعبيد الله بن موسى و سهل بن حماد و أبو داود الطيالسي
وحتى لو قلنا فرضًا بخطأ ابن أبى عمر على بشر ألا تعدل رواية الثلاثة الباقين وهم عبيد الله بن موسى و سهل بن حماد و أبو داود الطيالسي مجتمعين براوية القعنبى
رابعا: قولك أن هذا الوجه سلوكٌ للجادة المشهورة أعنى رواية الجماعة عن حماد وأن الرواة إذا عرفوا هذه الطريق المشهورة صاروا يخطئون فيها لاسيما مع مخالقة القعنبى لهم قوى ومتجه أيضا
لكن الكثرة الحافظة أيضا في مقابل الواحد قرينة تدل على الأقل أن طريقهم محفوظ أليس كذلك؟؟
خامسا: أن أباحاتم الرازى لم يعل رواية الجماعه براوية القعنبى وانما شك في رواية واحد فقط منهم وهو بشربن السرى وعنها خاصة كان يسأله ابنه عبد الرحمن كما في العلل ولم يتعرض لمن تابعه والا لكان السؤال حينها هكذا
سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الى أخره
ولكنه قال كما بالعلل: وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ؛ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ السَّرِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إِلاَّ مَا جَعَلْتَ سَهْلا وَأَنْتَ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ الْحُزْنَ سَهْلا.
قَالَ أَبِي: هَذَا خَطَأٌ، حَدَّثَنَاهُ الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، مُرْسَلًا، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَسًا وبلغني أن جَعْفَر بْن عَبْد الْوَاحِد لقن القعنبي، عَنْ أَنَسٍ، ثم أخبر بذلك فدعا عليه.
قَالَ أَبِي: هو حَمَّاد، عَنْ ثَابِت، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا، وكان بِشْر بْن السري ثبتا، فليته أن لا يكون أدخل عَلَى ابْن أَبِي عُمَر. أهـ
سادسا: مما تقدم ايراده ألا يمكن القول بأن رواية الجماعة هى الأصح أو أن نقول على الاقل بصحة الطريقين المرسل والمرفوع وأن حمادًا كان يرفعه مرة ويرسله مره؟
وجزاكم الله خيرًا
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [28 - Nov-2008, مساء 06:28] ـ
للرفع
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [29 - Nov-2008, مساء 09:33] ـ
للرفع