ـ [حارث البديع] ــــــــ [01 - Jan-2010, مساء 10:11] ـ
سؤال وجيه أختى الفاضلة
-ولنعلم أن سر الإبداع يكمن في
اختيارنا لما نريد وحبنا بل عشقنا لهذا التخصص
وهوسنا به فيكون هو شغلنا الشاغل
كتاباتنا أفكارنا تساؤلاتنا وبحوثنا وهمومنا
كلها تدور في فلكه
ولكن ماثمرة إبداعي إن لم يكن له ثمرة على المجتمع
فلابد إذن من:
-حب الفن
-أولويته للأمة
فمثلا نشهد تخلفا عقديا كبيرا
وتراجعا واضمحلالا مؤسفا للتجديد
في أصول الفقه
فلنولى هذه الزاوية رعاية خاصة
وبالله التوفيق.
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [01 - Jan-2010, مساء 10:13] ـ
هناك حالة سأكرها ربما تكون غريبة لكنها حدثت وربما تتكرر ... والحالة تبين أنه لابد لطالبة العلم مع إتقانها للعلوم اللازمة والمناسبة للمرأة -سواء كانت داعية أو تعلم النساء أحكام الشرع-لابد للمرأة أن تلم بباقي العلوم ولو إلمامًا بسيطًا ..
أحد الأخوة عندما تزوج واختار زوجة يتوسم فيها الخير والصلاح وملتزمة قام بإرشادها وتعليمها وتهيئتها لأن تكون طالبة علم.
وفعلًا تعلمت المرأة وصارت تالية للقرآن ومعلمة للنساء وداعية ومن أهل التقوى والصلاح وقدوة لغيرها.
وكان تركيز زوجها على أنها تعرف أحكام العبادات وما تحتاج إليه النساء عامة وتعليمهن تعظيم النصوص الشرعية وعدم تقديم الرأي والعقل عليها ... والجوانب الأخلاقية والروحية ومن العقيدة توحيد الألوهية وعدم دعاء غير الله ومخالفات التوسل ومخالفات التصوف والتشيع ... إلخ
وفوجئ صاحبنا من فترة قريبة وأثناء إحدى المناقشات مع الشيخة أنها تؤول الصفات الإلهية كلها!
ولا يدري كيف اكتسبت هذه العقيدة!
فأسقط في يده وندم على أنه لم يلفت نظرها في بداية الطلب إلى العقيدة السليمة ...
ولا يدري الآن كيف يبدأ معها في تصحيح عقيدتها ... نسأل الله له التوفيق.
ـ [مصطفى المصرى] ــــــــ [03 - Jan-2010, مساء 12:47] ـ
... ولا يدري الآن كيف يبدأ معها في تصحيح عقيدتها ....
السؤال الذي ينبغي سؤاله هو ... هل يبقى عليها أم يفارقها؟!
ـ [جمانة انس] ــــــــ [03 - Jan-2010, مساء 05:30] ـ
السؤال الذي ينبغي سؤاله هو ... هل يبقى عليها أم يفارقها؟!
اتق الله يا مؤمن
فما اهون هدم البيوت في نظرك
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [03 - Jan-2010, مساء 10:26] ـ
السؤال الذي ينبغي سؤاله هو ... هل يبقى عليها أم يفارقها؟!
كلام غير سديد ... اقرأ ما يلي:
(( محارب بن دثار أحد أئمة أهل السنة، وعمران بن حطان أحد أئمة الصفرية من الخوارج: كانا صديقين مخلصين زميلين في الحج لم يتحارجا قط ..(أي لم يختلفا) ..
وعبد الرحمن بن أبي ليلى كان يقدم عليًا على عثمان، وعبد الله بن عيكم كان يقدم عثمان على علي، وكانا صديقين لم يتحارجا قط، وماتت أم عبد الرحمن فقدم للصلاة عليها ابن عكيم .. !
وداود بن أبي هند إمام السنة، وموسى بن سيار من أئمة القدرية: كانا صديقين متصافيين خمسين سنة لم يتحارجا قط ..
وسليمان التيمي إمام أهل السنة، والفضل الرقاشي إمام المعتزلة: كانا صديقين إلى أن ماتا متصافيين، وتزوج سليمان بنت الفضل وهي أم المعتمر بن سليمان .. )) رسائل ابن حزم 2/ 113 - 114
فانظر إلى التضاد في المنهج والمسائل ثم انظر إلى التصافي والمحبة ..
فالمحبة تجمع ولا تفرق .. فنحن نكره ونبرأ من البدعة أيًا كانت ..
إلا أن علينا لمن وقع فيها حق البيان والنصح بالحسنى إلى أن يعند ويجحد ..
هذا لمن بينهما أخوة الإسلام فكيف بمن تجمعه بزوجته أخوة الإسلام والمحبة والأولاد فضلًا عن تقواها وصلاحها؟
أليس من حقها عليه أن يأخذ بيدها إلى طريق النجاة؟
أم يطلقها ويلعنها ويضحى بها وبأولاده دون أن يأمره الشرع بذلك بل هو من كلام من شغل نفسه بالفتنة وتصنيف الناس والتشنيع!
فاتقوا الله في أخوانكم المسلمين ولا تجعلوهم يبغضون ما جئتم به فيحرمون أنفسهم من خيركم دون أن يشعروا ..
فمن يرى خطأ أخيه المسلم فلا يرميه بالعظائم فيستعظم ذلك في قلب أخيه .. والزوجة أولى بهذا.
فلا تعن الشيطان على أخيك المسلم فيهلك ..
وما أبريء نفسي وكلنا خطاء.
فأسأل الله لكم ولنا أن يهدينا إلى الحق ويلين قلوبنا على اخواننا المؤمنين ..
ـ [بدرالسعد] ــــــــ [04 - Jan-2010, مساء 10:49] ـ
-هل المرأة والرجل متساويان في هذا الموضوع أم يختلفان؟ ولماذا؟
يختلفان, على حسب دور كل منهما في الحياة وطبيعة البلد
-ماذا يفعل طالب العلم عندما يختار تخصصه؟
ان يلاحظ ما يفتح عليه من العلوم , او ميوله ورغبته , او وصية شيخه له, او ملاحظة اصدقائه بقوة علمه في العلم, قدرته على سد ثغرة الامة والمجتمع
هل ينظر إلى ما يحتاجه:
= المجتمع الذي يعيش فيه؟ هل لديه القدرة
= إلى الأمة الإسلامية عموما؟ هل لديه القدرة
= إلى ما يرغب فيه؟ لكن قد لا يستطيعه
= إلى الجمهور الذي يقوم بدعوتهم (أقاربه أو أهل المسجد الذي يذهب إليه أو فئة معينة على النت ... ؟ لا اتوقع اهمية هذا