ـ [ابن الرومية] ــــــــ [17 - Dec-2008, صباحًا 02:59] ـ
بارك الله فيك و مثله كلام شيخ الاسلام في آخر كلام له مشهور و نفيس جدا في الفتاوى
ومن علم أن المتكلمين من المتفلسفة وغيرهم في الغالب {لفي قول مختلف} {يؤفك عنه من أفك} يعلم الذكي منهم والعاقل: أنه ليس هو فيما يقوله على بصيرة وأن حجته ليست ببينة وإنما هي كما قيل فيها: - حجج تهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور ويعلم العليم البصير بهم أنهم من وجه مستحقون ما قاله الشافعي رضي الله عنه حيث قال: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال ويطاف بهم في القبائل والعشائر ويقال: هذا جزاء من أعرض عن الكتاب والسنة وأقبل على الكلام. ومن وجه آخر إذا نظرت إليهم بعين القدر - والحيرة مستولية عليهم والشيطان مستحوذ عليهم - رحمتهم وترفقت بهم؛ أوتوا ذكاء وما أوتوا ذكاء وأعطوا فهوما وما أعطوا علوما وأعطوا سمعا وأبصارا وأفئدة {فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} . ومن كان عليما بهذه الأمور: تبين له بذلك حذق السلف وعلمهم وخبرتهم حيث حذروا عن الكلام ونهوا عنه وذموا أهله وعابوهم وعلم أن من ابتغى الهدى في غير الكتاب والسنة لم يزدد من الله إلا بعدا. فنسأل الله العظيم أن يهدينا صراطه المستقيم صراط الذين أنعم عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين آمين. والحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه على محمد خاتم النبيين وآله وصحبه أجمعين.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [09 - Jul-2009, مساء 03:16] ـ
فائدة:
كرر الشيخ هذه الفائدة العظيمة في (طريق الهجرتين) ، في ذكره لحِكَم الوقوع في الذنب:
"... أنه يوجب له سعة بطانه وحلمه ومغفرته لمن أساء إليه. فإنه إذا شهد نفسه مع ربه مسيئًا خاطئًا مذنبًا - مع فرط إحسانه إليه وبره به، وشدة حاجته إلى ربه - فكيف يطمع أن يستقيم له الخلق ويعاملوه بمحض الإحسان، وهو لم يعامل ربه بتلك المعاملة؟ وكيف يطمع أن يطيعه مملوكه وولده وزوجته في كل ما يريد، وهو مع ربه ليس كذلك؟ وهذا يوجب له أن يغفر لهم، ويسامحهم، ويعفو عنهم، ويغضي عن الاستقصاء في طلب حقه قِبَلَهم". (1/ 371 - 372)
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [10 - Jul-2009, مساء 04:06] ـ
أحسنت أخي عبد الله على نقل هذه الفائدة، مشكور ألف.
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [10 - Jul-2009, مساء 04:14] ـ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري http://majles.alukah.net/majimgs/buttons/viewpost.gif (http://majles.alukah.net/showthread.php?p=167056#post16 7056)
(( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ /// عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ /// تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ) )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري http://majles.alukah.net/majimgs/buttons/viewpost.gif (http://majles.alukah.net/showthread.php?p=114456#post11 4456)
/// في نونيَّة ابن القيِّم:
وانظُر إلى الأقدَارِ جَارِيَةً بِمَا /// /// قَد شَاءَ مِن غَيٍّ وَمِن إيمَانِ
واجعَل لِقَلبِكَ مُقلَتينِ كِلاَهُمَا /// /// بالحَقِّ في ذَا الخَلقِ نَاظِرَتَانِ
فانظُر بِعَينِ الحُكمِ وَارحَمهمُ بِهَا /// /// إذ لا تُرَدُّ مَشِيئةُ الدَّيَّانِ
وانظُر بِعَينِ الأمرِ واحملهُم عَلَى /// /// أحكَامِهِ فَهُمَا إذًا نَظَرانِ
واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما /// /// مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضًا مِثلَهُم /// /// فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ
الله أكبر يا شيخ عدنان ما أجمل هذا الكلام وأحسنه وأنفعه
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [10 - Jul-2009, مساء 04:16] ـ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري http://majles.alukah.net/majimgs/buttons/viewpost.gif (http://majles.alukah.net/showthread.php?p=167056#post16 7056)
(( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ /// عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ /// تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ) )
• أخرج عبد الرزاق وابن المنذر والحاكم عن أبي عمران الجوني قال: مرَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه براهبٍ، فوقف، ونُوْدِي الرَّاهب فقيل له: هذا أمير المؤمنين، فاطَّلع فإذا إنسانٌ به من الضر والاجتهاد وترك الدُّنيا، فلمَّا رآه عمر بكى، فقيل له: إنَّه نصراني، فقال: قد علمتُ، ولكنِّي رحمته، ذكرت قول الله (( عاملةٌ ناصبةٌ /// تصلى نارًا حامية ) )! فرَحِمْتُ نَصَبَه واجتهاده وهو في النَّار.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري http://majles.alukah.net/majimgs/buttons/viewpost.gif (http://majles.alukah.net/showthread.php?p=114456#post11 4456)
/// في نونيَّة ابن القيِّم:
وانظُر إلى الأقدَارِ جَارِيَةً بِمَا /// /// قَد شَاءَ مِن غَيٍّ وَمِن إيمَانِ
واجعَل لِقَلبِكَ مُقلَتينِ كِلاَهُمَا /// /// بالحَقِّ في ذَا الخَلقِ نَاظِرَتَانِ
فانظُر بِعَينِ الحُكمِ وَارحَمهمُ بِهَا /// /// إذ لا تُرَدُّ مَشِيئةُ الدَّيَّانِ
وانظُر بِعَينِ الأمرِ واحملهُم عَلَى /// /// أحكَامِهِ فَهُمَا إذًا نَظَرانِ
واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما /// /// مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضًا مِثلَهُم /// /// فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ
الله أكبر يا شيخ عدنان ما أجمل هذا الكلام وأحسنه وأنفعه
(يُتْبَعُ)