ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [04 - Jul-2008, مساء 06:31] ـ
وجه آخر ويمكن القول بصحتها جميعا:
وهو أن البخاري رحمه الله من أحرص الناس على بيان السماع من عدمه بين الراوة سواء كانوا من المدلسين أم لا وعلى ذلك أمثة كثيرة في الصحيح
جلية قوله سمع فلان فلانا بعد ذكر الرواية المعنعنة
وخفية كما فعل هنا مع حميد وغيره
وانظر بعض الأمثلة على ذلك في منهج المتقدمين في التدليس ص80
فهذا يؤيد الاحتمال الثاني أو داخل فيه والله أعلم