فهرس الكتاب

الصفحة 25587 من 27809

المستطيل (القريب جدا من الصامولي في الجزيرة) لكن يوجد المستدير أيضا وهو صغير الحجم. وكان في الأصل يخبز للمناسبات، ثم أصبح شائعا. وتشتهر به جزيرة ساردينيا. وبما أن جزءا من الصومال كان مستعمرة ايطالية فقد يكون جاء (مع بعض التصحيف في اللفظ) إلى الجزيرة من هناك. هذا ما جادت به قريحتي البحثية (وهو بحث انترنتي لا يعتمد عليه في التوثيق الأكاديمي لمعنى كلمة صامولي ) ) وبعض الجبن فسلمت عليه ورأيت في عينه برق الحزن وكأنه يعلم بوداعي له.

فقلت أن أريد أن أودعك يا أخي ولعل الله تعالى يكتب لنا لقاء إما في الدنيا وإما في الآخرة ونحن على ملة الاسلام وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ففاضت عينه بالدموع وأجهش بالبكاء.

وقال لي أبقى معنا قليلًا ريثما اتخرج فلقد أحببناك وكنت لنا خير أخ ومعلم.

فقلت والله لو كان الأمر بيدي لبقيت معكم ولكن آن الرحيل وليس الوادع فسلمت عليه وعانقته وذهبت أودع ردهات الجامعة التي عشت فيها أيامًا شملت الفرح مرة والحزن والألم مرارا وودعت جامع السكن الصغير وداعًا قلت بيتًا من نظمي ولعل أهل الشعر يعرفون هل هو مكسور ويحتاج إلى جبيرة أم لا فقلت مخاطبًا مسجد الإسكان وقد رأيت بعض قطرات المطر تتساقط على جنبات مئذنته الواحدة:

يا مسجد قل لي ما الخطب أتراك تبكي أم أنه وقع المطر

فغفر الله لك يا إسرافيل إن كنت حيًا وميتا ومتعك بالصحة والعافية إن كنت على دورب الحياة مستيقظا فلقد عشت معكم معاشر طلابي الكرام الأعاجم أيامًا ملئ بالسعادة والفرحة الإيمانية أكثر مما عشت مع بني جلدتي فضلًا عن إخواني لأب وأم ولكنها أيها الأحبة إخوة الدين واختم بإهداء لاسرافيل ولكل من يحب سليل المجد هذه الأبيات التي قالها مفتى عام المملكة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى لأخيه ظهرت في أبيات أخوية، أرسل بها الشيخ محمد إلى الشيخ عبد اللطيف، وكان الشيخ عبد اللطيف مسافرًا في مهمة شرعية، قال الشيخ محمد ابن إبراهيم لأخيه في أبيات أرسلها له مكتوبة قال:

فإما انختُم بالـ ... ولقيتُمُ

شقيقي حليفَ الودِ منذ هو صغيرُ ..

فقولوا له يُهدي السلام مضاعفًا

إليكََ محبٌ في هواكَ أسيرُ ..

ويُهدي تحياتٍ كأن أريجها

لدى النفسِ يا عبد اللطيف عبيرُ ..

أتمنى أن تستفيدوا منها وأن تحقق الغرض المطلوب منها إلا وهي الفائدة والعبرة هذا والله أعلم خرجت روايتها لكم دون زيادة أو نقصان إلا ما يقتضيه المقام وكما عودتكم بأنها لم تنشر من قبل وحصرية بل إنني أول مرة أكتبها في حياتي وهي من بنيات الذاكرة المليئة بالغث والسمين دمتم بخير ورضا من الباري عز وجل.

أخوكم في الله ومحبكم فيه محمد المجلاد (سليل المجد) .

ـ [محمد المجلاد] ــــــــ [23 - Oct-2010, صباحًا 11:21] ـ

المشاهدات كثيرة والردود.

أين النقاد وأصحاب الذوق الأدبي أم أن المقال لم يرق لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت