وفيه الشاعر يتغزل بمن يحب ويهوى فيذكر حبه وغرامه وهيامه بمن يحب والام الفراق ويذكر الشوق والبين والوله القاتل ومنها الوقوف على الاطلال لبكاء الحبيب وذكراه ويمتاز هذا الغرض بالعاطفة الصادقة المتدفقة من قلب المحب كالشلال المتناثر المياه شعرا فياضا بالاحاسيس النبيلة المعبرة عما في قلب الشاعر من حب لمن يحب وقد داب شعراء العربية وخاصة في العصر الجاهلي ان يستفتحوا قصدائدهم به فهذا الشاعر الحارث يقول في مطلع قصيدته او معلقته =
اذنتنا ببينها اسماء رب ثاو يمكل منه الثواء
الا ان بعض الشعراء اتخذوا هذا الشعر للهو وسرد
المغامرات ومطارة النساء فكان في شعره نوع المجون والخلاعةا لاحظ قول الشاعر امرىء القيس يتغزل فيقول-
افاطم بعض هذا التدلل
ان كنت ازمعت هجري فاجملي
اغرك مني ان حبك قاتلي
وانك مهما تامري القلب يفعل
5 -الهجاء
الهجاء هو تجري الشخص المهجو من كل صفة انسانية نبييلة ووصفه بكل صفة رذيلة وغير مشرفة كالبخل والجبن ووضاعة النسب وكل امر لايحبونه ويعتبرونه منقصة ومهانة على الناس واشتهر في الهجاء الشاعر طرفة بن العيد والشاعر امية بن الصلت وقد هجا طرفةبن العبد ملك المناذرة عمرو بن هند واخاه واقاربه في قصيدة يقول فيها
فليت لنا مكان مكان الملك عمرو
رغوثنا حول قبتنا نخور
6 -الوصف
هو وصف ما يلحظ الشاعر من صور ومشاهد حية وتجربته بين الاحياءوالناس وما تمر به من احوال وخواطر ومواقف وامور يقف الشاعر ازاءها موقف امام مناظر يراها بالعين توءثر في نفسيته فتهز شعوره وتحرك عاطفته فتأتي القصيدة بما توحيه نفسه اليه وتوءثر فيه فتهز شعوره وما يعتلج في قلبه من مشاعر ازاء هذا الموقف وربما جاءت وصفا لاحياع فتكون كصور مشكلة بمقدار تاءثر الشاعر بها او وصف لاحوال الشاعر فتكون الصور متغيرة بتغير الوان الشعور الشعري والعاطفي لديه لذلك تعتمد القيادة الوصفية على الدوافع النفسية وتاثيراتها في الاستعارات والتشابيه البلاغية وتجد افي القصيدة يد الشاعر الفنان مزخرفة القصيدة ويعمد الى صقلها بما اوتي من شاعرية فذة حتى لتبدو كمراة صافية ترى فيه خيال الموصوف وروح الشاعر واضحة بينة وقد اشتهر بالوصف اغلب الشعراء في هذا العصر كامرىء القيس وزهير بن ابي سلمى ولبيد والنابغة
ومما يقوله عنترة العبسي في وصف معركة من معاركه-
مازلت ارميهم بشفرة نحره
ولبانه تى تسربل بالدم
فازور عن وقع القنا بلبانه
وشكا الي بعبرة وتحمم
الحكمة
يسمو الشاعر في اجواء نفسه ويطل على الحياة من الاعلى ثم ينحدر متغلغلا في معانيها لحد دقائق امورها ويحف اطرافها مسيطرا على عواطفه واحاسيه متعقلا ثم يوجه نظرته الكاشفة متفحصا فتظهر له الحياة على حقيقتها واضحة جلية تنبعث نظرته من العقل الواعي لا الخيال فياتي شعره مهيمنا على الموضوع متجردا من المكان والزمان وهذ سر مطابقته لكل الأوقات والازمنة وينحدر في النفس المتلقية كالماء العذب انظر لهذا البيت للشاعر زهيربن ابي سلمى يقول
ومن يجعل المعروف في غير اهله
يكن حمده ذما عليه ويندم
ولطرفة بن العبد يقول =
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة
على المرء من حد الحسام المهند
الا ان الحكمة جاء ت كمضرب مثل في الشعر الجاهلي وضمن القصيدة الواحدة وليست منفصلة بغرض منفرد
8 -الخمرة
الخمرة والشراب كثير ما تغنى الشعراء بها ووصفوا ادواتها وتاثيرها على النفس ومجالسها ومنهم من. استهل قصيدته بها يقول الشاعر عمرو بن كلثوم في مطلع معلقته
الا هبي بصحنك فاصبحينا
ولا تبقي خمور الاندرينا
ومن شعراء الخمرة ايضا المنخل و الاعشى وامرؤ القيس
فالح الحجية الكيلاني
العراق\ديالى \بلدروز
موقع \ اسلام سيفلايزيشن
ـ [أمة الوهاب شميسة] ــــــــ [07 - Oct-2010, مساء 06:48] ـ
جزاكم الله خيرا