فهرس الكتاب

الصفحة 25458 من 27809

للحرف المتحرك الذي بعده ساكن والذي تعاعيله او موسيقاه تاتي كالاتي \

فعولن \مفاعيلن \ فعولن \ مفاعل \ في الشطر

فعولن \ مفاعيلن \ فعولن \ مفاعيلن \ في العجز

ترمز لها عند بعض علماء العروض بمايلي\

ن- - \ ن - - - \ ن- - \ ن- ن - \ في الشطر

ن- - \ ن - - - \ ن - - \ ن - - - \ في العجز

بينما الرموز في بحر الكامل تكون موسيقاها اكثر شفافية واكثرا الحانا واكثر حركات فهي تاتي على وزن \

متفاعلن \ متفاعلن \ متفاعلن في الشطر مثلها في العجز

ويرمز لها \

ن ن - ن - \ ن ن - ن - \ ن ن - ن - في الشطر ومثلها في العجز ايضا ا

اما الايقاع الموسيقي او النغم الموسيقي ربما يخرج عن فن الايقاع الشعري الا انهما متلا زمان مترابطان ولد احدهما في رحم الاخر وترعرع معه وفي كنفه فالايقاع الموسيقي العربي ودساتين هذا الايقاع هي السبابة والوسطى والبنصر والخنصر على التوالي اساسا لنغم الموسيقى وقد جعل اسحاق الموصلي الانغام تسعا وضوعفت بمرور الوقت فاصبحت ثماني عشرة نغمة وقد بنى العرب الحانهم على ايقاعات معينة اذكر منها على سبيل المثال\- الثقيل الاول متكون من ثلاث نقرات متتالية ثم نقرة ساكنه ثم يكرر او تعاد لتشكل نغما موسيقيا خاصا ويرمز لها ن ن ن -- رمزنا للنقرة المتحركة \ن وللساكنة \ - او كما في النوطة الموسيقية الثقيل الثاني متكون من ثلاث نقرات متوالية واخرى ساكنة تتبعها اخرى متحركةويرمز لها \ ن ن ن - ن - خفيف الثقيل متكون من ثلاث نقرات متتالية لايمكن ان يكون بين واحدة زمن نقرة وبين كل ثلاث نقرات نقرتان زمن نقرة ويرمز لها

ن ن ن - ن ن \

(لاحظ مقالتي النغم الايقاع المنشورة في موقعي اسلام سيفلايزيشن وكتابي في الادب والفن)

وقبل ان اختم مقالتي اود ان اضيف ان البحورالشعرية فقد ااكتشفها او اول من كتب فيها فهو الخليل بن احمد الفراهيدي البصري المولود سنة \100 هجرية و المتوفي 174 هجرية وكان له الفضل الاول فيها وكان اماما في النحو واللغة ايضا وثبت في بحوثه خمسة عشر بحرا هي \ الطويل والكامل والبسيط والهزج والمديد والوافر والرمل والرجز و الخفيف والسريع والمنسرح والمضارع والمجتث و المقتضب والمتقارب وتداركه الاخفش في بحر واحد اسماه \ المتدارك او المحدث وهذه هي البحورالشعرية الستة عشر التي نظم فيها الشعر العربي جميعه

وعلى العموم فان الشاعر لا يستطيع أن يرتقي بشعره إلا إذا تعلم أصول علم العروض بما فيها الوزن و القافية، وان معرفته لعلم العروض تمثل الاساس التطبيقي لاصول القصيدة العربية ويبقى الشاعر محتاجا الى عكاز ليستند اليه الا وهو علم العروض وكذلك هذا العروض يحتاجه الناقد والكاتب في عمليهما الدؤوب

ولعلي اعود فاكتب فيه مرة اخرى فاغوص في اعماق هذا العلم والله الموفق

الشاعر

فالح الحجية الكيلاني 13\ 9\2010

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت