ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [05 - Oct-2010, صباحًا 09:37] ـ
ما شاء الله ... رائعة.
وأستسمحُك في هذه المواضع .. إعادة النظر:
= أدعوك ربي كما أمرت تضرعا
صوابها: أدعوك ربِّ كما أمرت تضرعا
= وحسبي ربي أن تكوننْ راضيا
صوابها: وحسبي ربي أن تكوننَّ راضيا
= قول الشاعر: وأستصرخ الرّحمن أن يفتحنْ ليا
لا أدري لم أكَّد الفعل بالنون الخفيفة هنا والثقيلة في (أن تكوننَّ) وليس هذا موضع توكيد الفعل المضارع.
ـ [ابو عبد الاله المسعودي] ــــــــ [06 - Oct-2010, صباحًا 02:31] ـ
ما شاء الله ... رائعة.
وأستسمحُك في هذه المواضع .. إعادة النظر:
= أدعوك ربي كما أمرت تضرعا
صوابها: أدعوك ربِّ كما أمرت تضرعا
* بارك الله فيك على التصويب .. و كذلك هو في:"ديوان أبي نواس-جمع حمزة بن الحسن الأصفهاني"-المطبعة العمومية بمصر 1898م اعتنى به محمود أفندي واصف؛ ص199
لطيفة:
قيل أن أبا نواس رُئي في النّوم، وسُئل عمّا فُعل به، فقال: غُفر لي بسبب الأبيات التي أولها:"يا رب إن عظمت ذنوبي".
** أما قصيدة الدكتور فاضل السّامرائي، فليس بين يديّ مصدرها لأوثقها منه .. وإن كنتُ أثق بتصويبكم؛ فقد نمُي إلي أن القارئ المليجي -حفظه الله- شاعرٌ و عروضيٌّ ..
... أما نقدكم لتوكيده الفعل المضارع بالنون (الخفيفة و الثقيلة) في غير محلّه .. فهذا أيضا من صناعتكم .. وناقلُ قصيدته، بضاعتُه في النّحو مزجاة، وما ثقفه منه في أيّام الطّلب، أتتْ عليه الأيّام، وأكل عليه الدّهر و شرب.