فهرس الكتاب

الصفحة 23087 من 27809

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [09 - Jun-2010, صباحًا 08:55] ـ

جزاك الله خيرا وبارك فيك

وحتى لو فرضنا أن (يوم الاثنين) فيه نقل من اسم إلى فعل، فسوف يكون بالوصل أيضا!!

لماذا؟

لأن مسألة النقل من اسم إلى فعل أو من اسم إلى اسم إنما هي فيما نقلناه نحن لا فيما استعمله العرب منقولا!

فإذا استعمله العرب فيُوقف عند استعمالهم.

ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [09 - Jun-2010, صباحًا 11:07] ـ

حياك الله أبا مالك ونفعنا الله بك

من باب تأكيدي لكلامك والدق على المسمار نفسه والاستفادة من رأيك

(يوم الاثنين) من استعمال العرب المحتج بهم بلا ريب. فكيف يكون منقولًا أصلًا.

واللفظ بها هنا هو نظير اللفظ بها في قوله: (لا تتخذوا إلهين اثنين) ؛ لأن العرب أرادوا بها نوعًا من العدد لأيام الأسبوع؛ فقبلها: (يوم الأحد) ، وبعدها: (يوم الثلاثاء) .

وصيغها أعلامٌ بالغلبة على الأيام المتوالية في كل أسبوع (تُحكى على الأضافة مع حذف المضاف إذا قلت جئت الاثنين) .

فهو استعمال للفظة في مواضع مختلفة باقية على دلالتها الأصلية: أفراد الأعداد المبهمة أو المنكرة (واحد، اثنان، ثلاثة) ، وأيام الأسبوع المعرفة (الأحد الاثنين الثلاثاء ... ) .

وليس نقلًا.

أظن أن من ذهب إلى أنها منقولة (من .. إلى .. ) قابلها بأعلام الغلبة: (الحارث والنعمان) ، فأين هذا (الاثنين الذي لم تفارقه الدلالة على أصل معناه) من ذاك (الحارث الذي لم يحرث، والنعمان الذي لم ينعم، والعباس الذي لا يعبس) .

وبهذا تكون القاعدة مطردة اطرادا كاملًا، وليس كما أراد الأستاذ عباس أن يكون ذلك الطرد في قطع الهمزة، الذي هو في حقيقته إخراج اللفظ عن ميزان القياس الوارد أصله عن العرب.

والله أعلم

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [09 - Jun-2010, مساء 07:26] ـ

حدثني الأخ القائم على تحقيق الكتاب لغويا أن هذا خطأ، وأنهم رجعوا عن هذا الكلام، وأن الصواب وصل همزة (يوم الاثنين) .

وليس في المسألة قولان أصلا، وما القول بالقطع إلا سهو لبعض المتأخرين.

فالصواب الوصل قولا واحدا.

بارك الله فيكم.

ـ [الباحث النحوي] ــــــــ [12 - Jun-2010, صباحًا 10:46] ـ

حدثني الأخ القائم على تحقيق الكتاب لغويا أن هذا خطأ، وأنهم رجعوا عن هذا الكلام، وأن الصواب وصل همزة (يوم الاثنين) .

وليس في المسألة قولان أصلا، وما القول بالقطع إلا سهو لبعض المتأخرين.

فالصواب الوصل قولا واحدا.

حياكم الله أبا مالك وجزاكم خيرا، وجزى الله الشيخ عبد الله الحمراني على تنبيهي للموضوع، وفعلا لقد تراجع الشيخ الفاضل القائم على تحقيق كتاب العلل لغويا أخي وصديقي وشيخي الشيخ المحقق المحرر المفيد حسني حسانين عن قوله في قطع همزة الاثنين بعد أن دفعتُ له بحثا عن هذا الأمر خلاصته: أن الجزم بقطع همزة الاثنين هو وهم في أحد الكتب المعاصرة المشهورة في النحو، ولا قائل بذلك قبله سوى ابن الطرواة كما هو مذكور في المساعد شرح تسهيل الفوائد لابن عقيل، والذي عليه الجمهور كسيبويه وابن سيده (في المخصص) وغيرهما أنها وصل لا تقطع حتى ولو سمي بها اليوم؛ وانظر هذا النص من"كتاب سيبويه" (3/ 199) : (( وليس شيء من هذه الحروف بمنزلة امرئٍ؛ لأن ألف امرئٍ كأنك أدخلتها حين أسكنت الميم على مرءٌ ومرأ ومرء، فلما أدخلت الألف على هذا الاسم حين أسكنت الميم تركت الألف وصلا كما تركت ألف ابنٍ وكما تركت ألف اضرب في الأمر، فإذا سميت بامرئٍ رجلًا تركته على حاله؛ لأنك نقلته من اسم إلى اسم، وصرفته؛ لأنه لا يشبه لفظه لفظ الفعل؛

ألا ترى أنك تقول امرؤٌ وامرئٍ وامرأً وليس شيء من الفعل هكذا وإذا جعلت إضرب أو أقتل اسمًا لم يكن له بدٌ من أن تجعله كالأسماء لأنك تقلب فعلا إلى اسم ولو سميته انطلاقا لم تقطع الألف لأنك نقلت اسما إلى اسم )) .

وفي المسألة نصوص كثيرة، وهذا ما تيسر لي الآن ذكرته للإفادة، والله حسبنا وهو نعم الوكيل.

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [12 - Jun-2010, صباحًا 11:07] ـ

أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ (الباحث النحوي) غاية الإحسان وأوفاه.

أخي وصديقي وشيخي الشيخ المحقق المحرر المفيد حسني حسانين

حفظ الله لنا شيخنا الشيخ حسني، وأدام نفعه، فما جالسناه إلا خرجنا بفائدة جديدة، ومعلومة غزيرة.

ـ [أحمد الشهري] ــــــــ [12 - Jun-2010, مساء 12:08] ـ

قالَ الشَّيخُ عبدُ العزيز بنُ عليّ الحربيُّ ـ وفَّقه اللَّهُ تعالى ـ كما في كتابِه «لحن القول» ص 206:

بارك الله فيك أخي الحبيب

هل هذا الكتاب مطبوع؟

وأين أجده في الرياض؟

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [13 - Jun-2010, مساء 06:54] ـ

تذييل للفائدة:

جاء قطع همزة الاثنين (دون ذكر اليوم معها) للضرورة في بعض أشعار العرب:

قال قيس بن الخطيم:

إذا جاوز الإثنين سر فإنه /// بنثٍّ وتكثير الحديث قَمينُ

وقال جميل:

ألا لا ترى إثنين أحسن شيمة /// على حَدثان الدهي مني ومن جمْل

وقال الآخر:

يا نفس! صبرا كل حي لاق /// وكل إثنين إلى افتراق

ينظر: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي (8/ 493) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت