ويقول إسماعيل صبري (ت. 1923) : أيها الناطقون بالضاد هذا منهل صفا لأهل الضاد
ويقول حليم دموس (شاعر لبناني ت. 1957) :
لغة إذا وقعت على أكبادنا كانت لنا بردًا على الأكباد وتظل رابطة تؤلف بيننا فهي الرجاء لناطق بالضاد
أما التعبير الحرفي أو الكناية"لغة الضاد"فقد وجدته أولًا لدى علي الجارم (1949) :
وارث الأصمعي في لغة الضاد وفي الشعر وارث البحتري
1 -نلاحظ أيضًا أن الأمر ليس مقصورًا على الضاد فقد ورد"قالوا مما اختصت به لغة العرب من الحروف وليس هو في غيرها، حرف الظاء، وقال آخرون حرف الظاء والضاد. ولذلك قال أبو الطيب المتنبي: وبهم فخر كل من نطق الضاد - يريد وبهم فخر جميع العرب. وقد ذهب قوم إلى أن الحاء من جملة ما تفردت به لغة العرب، وليس الأمر كذلك، لأني وجدتها في اللغة السريانية كثيرًا. (ابن سنان الخفاجي: سر الفصاحة، ص 20) ."
2 -يقول الدكتور عبد الرحمن السليمان الباحث في اللغات السامية في حديث له معي:"حرف الضاد كان موجودًا في كل اللغات السامية، إلا أنها كلها أهملته بل دمجته بالدال تارة والظاء تارة أخرى، إلا العربية الشمالية والعربية الجنوبية (الحميرية والحضرمية والقتبانية والسبئية) والعربية الوسطى (اللحيانية والثمودية) ، بالإضافة إلى الأوغاريتية والحبشية."
وأما في العبرية فاندمج هو والظاء مع حرف الصاد (قارن: ?