فهرس الكتاب

الصفحة 22113 من 27809

وانما هي اشارات ولمحات لاتفي بالمطلوب ولاتسد نهم من طلب المرغوب.

وقد قسمت على هذا الاساس البحث الى ثلاثة فصول وخاتمة

الفصل الاول:جعلته دراسة نظرية شملت مبحثين الاول:مفهوم الاعجاز القراني وخصصت الكلام عن الاعجاز البياني البلاغي لما له من تعلق شديد بالموضوع فعرضت مفهومه وبينت مقاصده واهدافه ووضحت مظاهره واستعرض تاريخه ونشائته وابرزت دور علماء البلاغة وعلى راسهم الجرجاني في انضاج ابحاثه وبيان ادلته وبراهينه.

الثاني:خصصت المبحث لبيان مكامن الاعجاز واقسامه واعطيت مثالا لكل واحد لاجل الايضاح والبيان وجعلت من سورة لقيامة مثالا يحتذى به في ابراز هذا الجانب من الاعجاز كي تكتمل الصورة وتتجلى الحقيقة وقبل ذلك شرعت في بيان عظمة القران العظيم ومن افواه من يعادونه ويحاولون تحريفه ونقظه ولكن ابى الله الا ان يظهر حرمته وعظمته وفضلة ومن افواهمم ومنطقهم لتتم الحجة على العباد اجمعين كيف لا والقران ابهر الفصحاء والبلغاء وبين عجزهم وانهم امام هذاا لطود الشامخ من الحائرين وامام فصاحته وبلاغته من المبهورين المعجبين

الفصل الثاني:بينت تعريف الفاصلة التي هي غاية المراد من الموضوع ولب المقصود فبينت عظمة البلاغة في القران والذي هو اعلى طبقات الفصاحة ثم بعدها تاثير الفاصلة على النص القراني وهو من مواضيع المبحث الثالث اما المبحث الثاني فقد شملت احصائية مبسطة للفواصل القرائنية وبهذا اكون قد ختمت الجانب النظري من الموضوع لانتقل الى الجانب التطبيقي والتحليلي وهو الفصل الثالث والاخير من الرسالة.

الفصل الثالث:وتناولت المنهج التحليلي للسورة ومن خلال تطبيق ما ذكر من الكلام السابق من قواعد واصول تضمنها البحث من بيان الاعجاز القراني في السورة اذ هذا هو المقصود من البحث وهو غاية المراد ومنتهى المئمول فخصصت المبحث الاول من الفصل الثالث في تفسير السورة وبيان مافيها من روعة البلاغة ودقة الفصاحة في اختيار الالفاظ التي لو اجتمع العالم على ان يختاروا لفظة مرادفة مناسبة تحل محلها لما استطاعوا الى ذلك سبيلا فشرعت في بيان مناسبة الايات لسياق السورة وما يحوم حولها من مقاصد ويدور حولها من فرائد لان البلاغة لاتقوم على دراسة المفردة قيل معرفة ما يحوم حولها من مقاصد ومناسبات وملابسات ودلالات وبذلك تتجلى للمرء عظمة الكلام وما يتظمنه من لطيف المعنى من لدن العلام.

ولقد تنوعت في هذا البحث المصادر وتعددت الكتب من تراجم وتفاسير ومعاجم اما المبحث الثاني وهو الاخير قبل الخاتمة فقد تناولت اثر الفاصلة على السورة وبيان ما ااحاط بها من جمال وروعة لايملك العقل الاان يسجد سجودا لايرفع راسه الى يوم الدين ليشهد على عظمة الخالق وعظمة كلامه المبين رباه ما اعظمك وما اشد حلمك نقراء كتابك ونتلفظ بكلامك ولكن لانتلمس فيه مواطن الاعجاز ولاتخشع هذه القلوب لعظمتة ولروعة الايجاز ربنا لاتواخذنا بذنوبنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ولاادعي اني اتيت بعد هذه المقدمة بجديد او جمعت فيه كل المفيد فانما انا متطفل على مائدة القران ولكن ارجو ممن قال فيهم المولى في الحديث القدسي هم الجلساء لايشقى بهم جليسهم والى الشروع في المقصود والدخول فيما هو معقود سائلا المولى ان اسلم من كل الردود وهو حسبي ونعم الودود. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت