فهرس الكتاب

الصفحة 21891 من 27809

ولكن الفاسق المغرور يخدع نفسه، فيؤجل العمل، ويتمنى على الله تعالى.

• تبًا لطلاب الدنيا وهي دنيا!!!

والله لقد عبدت بنو إسرائيل الأصنام بعد عبادتهم للرحمن، وذلك بحبهم للدنيا.

• و الله ما صدّق عبد بالنار، إلا ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وإن المنافق المخدوع لو كانت النار خلف هذا الحائط، لم يصدق بها حتى يتهجم عليها فيراها!

• القلوب .. القلوب

إن القلوب تموت وتحيا فإذا ماتت:

فاحملوها على الفرائض فإذا هي أحييت فأدبوها بالتطوع.

• المؤمن!!! ما المؤمن؟ والله ما المؤمن بالذي يعمل شهرًا، أو شهرين، أو عامًا، أو عامين

لا والله ما جعل الله لمؤمن أجلًا دون الموت.

• الذنوب: وهل تتساوى الذنوب؟

إن الرجل ليذنب الذنب فما ينساه، وما يزال متخوفا منه أبدًا حتى يدخل الجنة.

• الدنيا .. وهموم الدنيا والتحسر على ما فات يجعل الحسرة حسرات.

• إن المؤمن إذا طلب حاجة فتيسرت ..

قبلها بميسور الله عزّ و جلّ

و حمد الله تعالى عليها

و إن لم تتيسر .. تركها

و لم يتبعها نفسه

•(عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير و ليس ذلك لأحد إلا المؤمن إن أصابته سراء شكر: فكان خيرا له

و إن أصابته ضراء صبر: فكان خيرا له).

• نعمت الدار كانت (الدنيا) للمؤمن

وذلك أنه عمل قليلًا

وأخذ زاده منها إلى (الجنة) .

وبئست الدار كانت للكافر و المنافق

ذلك أنه تمتع (ليالي)

و كان زاده منها إلى (النار) .

{فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} (آل عمران: 185)

• إن المؤمن قوّام على نفسه

يحاسب نفسه لله عزّ و جلّ

و إنما خفّ الحساب يوم الحساب ..

على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا

و إنما شق الحساب ..

على قوم أخذوها من غير محاسبة.

• يا قوم: تصبروا وتشددوا، فإنما هي ليالٍ تعد، وإنما أنتم ركب وقوف، يوشك أن يدعى أحدكم فيجيب، فيذهب به ولا يلتفت، فانقلبوا بصالح الأعمال.

• إن هذا الحق قد أجهد الناس، وحال بينهم وبين شهواتهم، وإنما صبر على الحق: من عرف فضله و رجا عاقبته.

• أفق يا مغرور من غفلتك

وابك على خطيئتك، إذا خاف (الخليل) وخاف (موسى) كذا خاف (المسيح) وخاف (نوح) ، وخاف (محمد) خير البرايا، فمالي لا أخاف و لا أنوح؟!

• و يحك يا ابن آدم

هل لك بمحاربة الله طاقة؟!

إنه من عصى ربه فقد حاربه!

• يا هذا: أدم الحزن على خير الآخرة

لعله يوصلك إليك.

وابك في ساعات الخلوة، لعل مولاك يطلع عليك فيرحم عبرتك، فتكون من الفائزين.

• يا هذا

رطّب لسانك بذكر الله

وندّ جفونك بالدموع ..

من خشية الله

فوالله ما هو إلا حلول القرار:

في الجنة أو النار

ليس هناك منزل ثالث

من أخطأته الرحمة

صار و الله إلى العذاب.

• السنة .. السنة

وطّنوا النفوس على حبها، وتعظيمها، والحنين إليها

فقد جاء في الأثر: لما اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم المنبر حنّت الجذع، كما يحنّ الفصيل إلى أمه وبكت بكاء الصبي!!

يا عباد الله: الخشبة تحنّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقًا إليه!

فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه.

• واعلم يا هذا إن خطاك خطوتان:

خطوة لك، وخطوة عليك، فانظر أين تغدو؟ وأين تروح؟

• الموت .. الموت

{كل نفس ذائقة الموت} (آل عمران: 185) (الأنبياء: 35) (العنكبوت: 57)

يحق لمن يعلم أن الموت مورده، وأن الساعة موعده، والقيام بين يدي الله تعالى مشهده

يحق له أن يطول حزنه.

• يا هذا:

صاحب الدنيا بجسدك، وفارقها بقلبك، وليزدك إعجاب أهلها بها، زهدًا فيها، وحذرا منها فإن الصالحين كانوا كذلك.

{كل نفس ذائقة الموت}

فضح الموت الدنيا فلم يترك لذي لب فرحًا.

• و اعلم يا هذا أن المؤمن في الدنيا كالغريب، لا يأنس في عزها، ولا يجزع من ذلها للناس حال وله حال.

• و احذر الهوى

فشرُ داء خالط القلب: الهوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت