ولكن الفاسق المغرور يخدع نفسه، فيؤجل العمل، ويتمنى على الله تعالى.
• تبًا لطلاب الدنيا وهي دنيا!!!
والله لقد عبدت بنو إسرائيل الأصنام بعد عبادتهم للرحمن، وذلك بحبهم للدنيا.
• و الله ما صدّق عبد بالنار، إلا ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وإن المنافق المخدوع لو كانت النار خلف هذا الحائط، لم يصدق بها حتى يتهجم عليها فيراها!
• القلوب .. القلوب
إن القلوب تموت وتحيا فإذا ماتت:
فاحملوها على الفرائض فإذا هي أحييت فأدبوها بالتطوع.
• المؤمن!!! ما المؤمن؟ والله ما المؤمن بالذي يعمل شهرًا، أو شهرين، أو عامًا، أو عامين
لا والله ما جعل الله لمؤمن أجلًا دون الموت.
• الذنوب: وهل تتساوى الذنوب؟
إن الرجل ليذنب الذنب فما ينساه، وما يزال متخوفا منه أبدًا حتى يدخل الجنة.
• الدنيا .. وهموم الدنيا والتحسر على ما فات يجعل الحسرة حسرات.
• إن المؤمن إذا طلب حاجة فتيسرت ..
قبلها بميسور الله عزّ و جلّ
و حمد الله تعالى عليها
و إن لم تتيسر .. تركها
و لم يتبعها نفسه
•(عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير و ليس ذلك لأحد إلا المؤمن إن أصابته سراء شكر: فكان خيرا له
و إن أصابته ضراء صبر: فكان خيرا له).
• نعمت الدار كانت (الدنيا) للمؤمن
وذلك أنه عمل قليلًا
وأخذ زاده منها إلى (الجنة) .
وبئست الدار كانت للكافر و المنافق
ذلك أنه تمتع (ليالي)
و كان زاده منها إلى (النار) .
{فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} (آل عمران: 185)
• إن المؤمن قوّام على نفسه
يحاسب نفسه لله عزّ و جلّ
و إنما خفّ الحساب يوم الحساب ..
على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا
و إنما شق الحساب ..
على قوم أخذوها من غير محاسبة.
• يا قوم: تصبروا وتشددوا، فإنما هي ليالٍ تعد، وإنما أنتم ركب وقوف، يوشك أن يدعى أحدكم فيجيب، فيذهب به ولا يلتفت، فانقلبوا بصالح الأعمال.
• إن هذا الحق قد أجهد الناس، وحال بينهم وبين شهواتهم، وإنما صبر على الحق: من عرف فضله و رجا عاقبته.
• أفق يا مغرور من غفلتك
وابك على خطيئتك، إذا خاف (الخليل) وخاف (موسى) كذا خاف (المسيح) وخاف (نوح) ، وخاف (محمد) خير البرايا، فمالي لا أخاف و لا أنوح؟!
• و يحك يا ابن آدم
هل لك بمحاربة الله طاقة؟!
إنه من عصى ربه فقد حاربه!
• يا هذا: أدم الحزن على خير الآخرة
لعله يوصلك إليك.
وابك في ساعات الخلوة، لعل مولاك يطلع عليك فيرحم عبرتك، فتكون من الفائزين.
• يا هذا
رطّب لسانك بذكر الله
وندّ جفونك بالدموع ..
من خشية الله
فوالله ما هو إلا حلول القرار:
في الجنة أو النار
ليس هناك منزل ثالث
من أخطأته الرحمة
صار و الله إلى العذاب.
• السنة .. السنة
وطّنوا النفوس على حبها، وتعظيمها، والحنين إليها
فقد جاء في الأثر: لما اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم المنبر حنّت الجذع، كما يحنّ الفصيل إلى أمه وبكت بكاء الصبي!!
يا عباد الله: الخشبة تحنّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقًا إليه!
فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه.
• واعلم يا هذا إن خطاك خطوتان:
خطوة لك، وخطوة عليك، فانظر أين تغدو؟ وأين تروح؟
• الموت .. الموت
{كل نفس ذائقة الموت} (آل عمران: 185) (الأنبياء: 35) (العنكبوت: 57)
يحق لمن يعلم أن الموت مورده، وأن الساعة موعده، والقيام بين يدي الله تعالى مشهده
يحق له أن يطول حزنه.
• يا هذا:
صاحب الدنيا بجسدك، وفارقها بقلبك، وليزدك إعجاب أهلها بها، زهدًا فيها، وحذرا منها فإن الصالحين كانوا كذلك.
• {كل نفس ذائقة الموت}
فضح الموت الدنيا فلم يترك لذي لب فرحًا.
• و اعلم يا هذا أن المؤمن في الدنيا كالغريب، لا يأنس في عزها، ولا يجزع من ذلها للناس حال وله حال.
• و احذر الهوى
فشرُ داء خالط القلب: الهوى