ـ [ابن رشد] ــــــــ [01 - Dec-2008, مساء 11:55] ـ
محاولة طيبة
وبقي _كلمة_
ـ [سليمان خاطر] ــــــــ [02 - Dec-2008, مساء 11:21] ـ
أخي الفاضل أبو مالك أحسن الله إليكم
أنا لم أعرف أي لغز تقصد ولكن دعني أكن ظاهريًا لبرهة (ابتسامة)
وراع الشرط يقصد به الناظم شرط النصب في المفعول معه وهو ثلاثة أمور:
المصدرية، وإبانة التعليل، والاتحاد مع العامل في الوقت والفاعل
ونقطة ظاهرية أخرى (ابتسامة)
وقول الناظم (ونحوها) يعني: ومثل (ظننت) في وجوب نصب مفعوليه إلخ
ربما كنتُ ظاهريًا زيادة عن اللزوم لكن لا يضر مادمت ُ سأستفيد منكم
بارك الله فيكم
من الواضح أنك تعني: له.
وقول الناظم: ونحوها، يعني: مثالها. والله أعلم.
ـ [ابن رشد] ــــــــ [03 - Dec-2008, صباحًا 02:56] ـ
طيب أنا عندي سؤال وجائزة الإجابة عليه دعوة بظهر الغيب ولا أملك غيرها:
أريد أن أعرف ما موقع (رسوله) الثانية من الإعراب في قوله تعالى:
(وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُهُ) .
يمكن هو سهل عندكم لكني ما عرفت له.
هذا موضوعي ,ومن _عرق جبيني_
ولكن من سامح أفلح
وأعتقد أن الجواب الصواب ذكرته الاخت _العقيدة_