فهرس الكتاب

الصفحة 19081 من 27809

القائل بعد هذا: (قال ابو الفرج وقال القفال من أصحابنا: لا تقبل شهادة المغني والرقاص، قلت: وإذا ثبت أن هذا الأمر لا يجوز فأخذ الأجرة عليه لا تجوز)

قال الشيخ الفوزان حفظه الله: (ما أباحه ابراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري من الغناء ليس هو كالغناء المعهود .. فحاشا هذين المذكورين أن يبيحا مثل هذا الغناء الذي هو غاية في الانحطاط ومنتى الرذالة) الإعلام.

وقال ابن تيمية رحمه الله: (لا يجوز صنع آلات الملاهي) (المجموع 22/ 140) ، وقال رحمه الله: (آلات الملاهي، مثل الطنبور، يجوز إتلافها عند أكثر الفقهاء، وهو مذهب مالك وأشهر الروايتين عند أحمد) (المجموع 28/ 113)

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله:"إنك لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء:"فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:

حب الكتاب وحب ألحان الغنا في قلب عبد ليس يجتمعان

وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: «سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا» (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116) .

وعلق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا:"قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي) .

وهذا في زمانهم فكيف لو علموا بأغاني زماننا

وكيف لو علموا بما في (( الفيديو كليب ) )من فحش

وعري ولباس أشبه بعدمه

ليتصيدوا ضعاف النفوس المبتعدين عن الدين

ليرحلوا معهم إلى سقر

قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار

قال النحّاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة (( أي الغناء ) )

ومن المعلوم أن الغناء للمجانين فلا يليق لعاقل أن يسمع الغناء وهل من العقل أن يرمي الإنسان نفسه في النار؟؟!!

اختكم في الله: طالبة فقة

المملكة العربية السعوديه

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ـ [عماد البيه] ــــــــ [30 - Sep-2010, مساء 12:49] ـ

بارك الله فبكي أختي الكريمة و جازاكي خيرا نعم الغناء الذي هو تلحين الكلام مصحوبا بالعزف فهو محرم لحرمة المعازف و تحريم جميع الفقهاء ثمن آلات الطرب و الأصل في ذلك الحديث الصحيح الذي رواه البخاري و غيره

"ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف"

و هذا حديث صحيح صريح في تحريم المعازف و بالتالي العزف

و لم يرد هذا الحديث إلا ابن حزم الظاهري فادعى أنه منقطع لأن البخاري رواه بصيغة التعليق و قد رد عليه العلماء في ذلك و أغلظوا له في الرد و هو مما شذ به ابن حزم عن جموع أهل العلم و يتشبث بقوله الان من يريدون التحلل من هذا الحكم

أولا: كون البخاري رواه بصيغة"قال"و التى تسمى العنعنة و ليس"حدثنا"و التي تسمى التصريح بالسماع لا يعني أنه منقطع انقطاعا يضعفه

قال الحافظ بن حجر في الفتح:

ولا التفات إلى أبي محمد بن حزم الظاهري الحافظ في رد ما أخرجه البخاري من حديث أبي عامر وأبي مالك الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف"الحديث من جهة أن البخاري أورده قائلا"قال هشام بن عمار"وساقه بإسناده، فزعم ابن حزم أنه منقطع فيما بين البخاري وهشام وجعله جوابا عن الاحتجاج به على تحريم المعازف، وأخطأ في ذلك من وجوه، والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح، والبخاري قد يفعل مثل ذلك لكونه قد ذكر ذلك الحديث في موضع آخر من كتابه مسندا متصلا، وقد يفعل ذلك لغير ذلك من الأسباب التي لا يصحبها خلل الانقطاع اهـ.

ولفظ ابن حزم في"المحلى": ولم يتصل ما بين البخاري وصدقة بن خالد.

وحكى ابن الصلاح في موضع آخر أن الذي يقول البخاري فيه قال فلان ويسمي شيخا من شيوخه يكون من قبيل الإسناد المعنعن، وحكي عن بعض الحفاظ أنه يفعل ذلك فيما يتحمله عن شيخه مذاكرة، وعن بعضهم أنه فيما يرويه مناولة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت