فهرس الكتاب

الصفحة 18608 من 27809

وأما ابن حزم فلو كان عبد الله بن عمر حيا وقال لهبأنني احتسبت بتلك الطلقة لما أخذ بقوله والدليل ما قاله بنفسه في محلاه وهذانصه:

(( وأما ما روى من قوله:"ما يمنعني أن أعتد بها"وقوله:"وحسبت لهاالتطليقة التي طلقتها"فلم يقل فيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسبهاتطليقة ولا أنه عليه الصلاة والسلام هو الذي قال له اعتد بها طلقة إنما هو إخبار عننفسهولا حجة في فعله ولا فعل أحد دون رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم ) )اهـ فهذه منزلة الصحابة عنده.

ملحق:

اعتمد ابن تيمية في مسألة عدم وقوع الطلاق البدعى اثناء الحيض لانهمخالف للسنة على زيادة منكرة في الحديث رفضها اهل العلم وهى من طريق ابو الزبير عنابن عمر لدرجة ان ابو داود بعد ان ذكر هذا الحديث قال --والاحاديث كلها على خلاف ماقال ابو الزبير وقال الخطابى في معالم السنن --لم يرو ابو الزبير حديثا انكر من هذاوهذه مصيبة كبرى فيمن يقولون عنه شيخ الاسلام

والمصيبة الاخرى وهى اكبر من هذهانه حذف جزءا من حديث السيدة عائشة رضى الله عنها في مسألة الطلاق المعلق واعتبارهيمينا عادية يكفر عنها كفارة يمين

فقد اسند ابن عبد البر عن ام المؤمنين عائشةانها قالت {كل يمين وان عظمت ففيها الكفارة الا العتق والطلاق} قال الشيخ سلامةالعزامى في البراهين الساطعة [وقد ذكر هذا الاثر احمد بن تيمية فأسقط منه {الاالعتق والطلاق} ليوهم المطلعين على تصانيفه ان عائشة على رأيه في ان الحلف بالطلاقليس فيه الا الكفارة وحاشاها ان تخرج على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلموانما حكى الاثر بدون استثناء بعض اللغويين كما ذكره ابو الوليد الباجى في المنتقىقال الباجى: ولا نعلم هذا الاثر يصح عن عائشة , يعنى بدون استثناء العتق والطلاقفالذى صح عنها مسندا هو ان الكفارة في اليمين بالله لا في اليمين بالطلاق والعتقكما اسنده ابن عبد البر في الاستذكار والتمهيد]

وقد قال الذهبى في تاريخالاسلام 23 - ص 284 [ما علمنا احدا سبقه في القول بالكفارة --والذى عرفناه من مذهبغير واحد من السلف القول بالكفارة في العتق والحج وبصدقة ما يملك ولم يأتنا نص عناحد من البشر بكفارة من الحلف بالطلاق وقد افتى بالكفارة شيخنا ابن تيمية مدة اشهرثم حرم الفتوى بها على نفسه من اجل تكلم الفقهاء في عرضه ثم منع --بالبناء للمجهول --من الفتوى بها مطلقا]

فهل امتنع فعلا ام لم يمتنع وعلى فرض انه امتنع لماذااخذت قوانين الاحوال الشخصية في بعض بلاد الاسلام ان لم يكن كل البلاد بهذه الفتوى , لدرجة ان الدكتور القرضاوى صرح بأن فتوى ابن تيمية سبقت عصرها

والسؤال الذىقصدته من هذا النقل هو

اذا كان ابن تيمية اعتمد في المسألتين على زيادة منكرةفى الاولى وحذف وتدليس في الثانية حتى يشق له طريقا بين الفقهاء وينفرد بمذهب خاصبه فلماذا يدافع عنه اتباعه ويصفونه بشيخ الاسلام؟ اليسوا يعيبون على اتباعالمذاهب انهم يقلدون الرجال فما لهم يقلدون الضعيف والمنكر والحذف والتدليس؟

وهل يعتمد على ابن تيمية فيما هو اخطر من هذا وهو العقيدة ' انظر يا سيدى الىهذا الكلام الخطير من احد علماء الازهر وهو الكتور محمد ابراهيم الحفناوى في كتابهموسوعة الطلاق [اننى ارى ان فساد معظم شبابنا وانحلال الكثير من اسرنا انما يرجعالى ان عيشة بعض الازواج عيشة قائمة على الاراء المرجوحة او الضعيفة , وما سمعناقبل ذلك ولدا يسب امه او يرتكب معها الحرام , او رجلا ينام مع ابنته , فكل ذلك فىالحقيقة راجع الى ان الرابطة الزوجية فيها من الخلل الكثير والمفتى يجب ان يكونذكيا فلا يميل الى الاراء الضعيفة ويفتى بها بل عليه ان يكون كالطبيب يصف الدواءعلى حسب ظروف كل مريض]

من يتحمل يا سيدى هذه الآثام؟ هل ابن تيمية الذى فتحهذا الباب؟ الا انه قد ثبت انه قد منع من هذه الفتاوى --ام يتحمل من يبعث هذهالفتاوى من قبورها وينشرها بين الناس على انها فتاوى شيخ الاسلام

ـ [عبدالسلام فحصي] ــــــــ [29 - May-2010, مساء 03:02] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

توجد في النص المنقول من منتدى الأزهريين أخطاء مطبعية خارجة عن إرادة الناقل، وقد يرجع هذا إلى أمور تقنية حاصلة في النسخ من موقع إلى آخر.

لهاذا نرجو المعذرة، وللقارئ الكريم أن يجتهد في الوصول إلى معاني النص المنقول. وجازاكم الله خيرا.

عبدالسلام فحصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت