ـ [فاطمة الزهراء] ــــــــ [08 - Apr-2010, صباحًا 02:12] ـ
كلامك وصدمتك أخي يُدخلنا في مشروعية الكتب المصورة pdf من عدمها؟
ونعلم ان الأغلب فيها دون علم اصحابها
شخصيًا سأختار الدائرة الأخيرة
شكرًا لك
ـ [مرثد] ــــــــ [08 - Apr-2010, صباحًا 02:13] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
اذا كان السؤال يتعلق بالملكية الفكرية فما الفرق بين البرنامج المكرك والكتاب المصور؟
جزى الله خيرا أخانا أسامة فقد أضحك سني
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وصدقت أخي الشيخ الحلبي!
وفي الحقيقة، كلام منطقي، ولا أود الخوض في (تصوير) الكتب؛ لئلا ينحرف الموضوع عن مساره.
ولكن! نعم، إنها الحقوق"التعبية":)؟
ننتظر بقية الإخوة
ـ [أبو وئام] ــــــــ [08 - Apr-2010, صباحًا 04:47] ـ
السلام عليكم
قد أذكر شيئا قد يخفى على الكثير أن الشركات صاحبة البرنامج هي التي تكون أحيانا وراء توفر سيريالات ونسخ مكركرة إلخ، وذلك لعدة أسباب تجارية محضة من أهمها:
1 إحتكار سوق البرمجة فشركة ميكروسوفت بتساهلها المتعمد ــــــــــ بفتح العين ـــــ إستطاعت الإنتصار على منافسها إيبل و بتسهيل الحصول على برنامج الأوفيس تناسى الناس وجود برامج مكتبية فعالة، وبوجود visual basic أهمل الطلبة تعلم الدلفي وغيره وهكذا دواليك
2 تعويد المستهلكين برامجهم فعندما يعتاد الطالب اليوم برنامجا ما سيشتريه عندما يمتلك مالا و مثل هذا تقوم به الشركات فشركة داسو الفرنسية لها برنامج للهندسة باهظ الثمن ويكاد لا يوجد في النت ولكن وفرته مجانا في مدارس المهندسين فإذا تخرج هؤلاء فسيقتنون هذا البرنامج لإستعمال في مقار عملهم,
ملاحظة: شخصيا هناك برامج أفضل إستعمال المجاني فيها كبرنامج التحميل أوربيت و أوداسيتي وبرنامج المكتبة الشاملة و أحيانا أفضل سيريالات مثل الاوفيس ونظام التشغيل إلخ ولا أرى شخصيا أي حرج ـــ
ـ [منال أبو العزائم] ــــــــ [08 - Apr-2010, صباحًا 07:30] ـ
الموضوع مهم وهي سرقة مجهود قام به الغير وبُذلت فيه الأموال لمرتبات المبرمجين
(ما شاء الله) لا استخدم إلا البرامج المجانية أو التي تيسر لي شراءها وفقدت نسختها مثلا .. ولله الحمد وجدت في ذلك كفايتي وما احتاج
أما الكتب المصورة فأحتاجها ولا يتيسر لي إلا شراء البعض (حيث هي كثيرة جدا ولا يتيسر لي القراءة في مكتبة ونحوها) ، وأعلم الأمر بنشر العلم ومع ذلك أتحرج من وضعها للآخرين
ويحك في صدرى ولكن اضطر ويهون على علمي بترغيب طلب العلم ولو في الصين وحاجتي لها
ولذا استعملها إضطرارا لنفسي فقط وقدر حاجتي (من ضمن ما هو موجود على النت) ولا أشارك بنشرها ولا أشعر بإباحتها ..
حيث دوما اذكر من تعب على طباعتها وتأليفها وأنه إهدار لحقوق الغير
واستغفر الله .. عسى أن يشفع لي طلب العلم وحاجتي لها ..
وأرى أن لا نبحر في هذا بعمق ومحاولة تجنبه ما أمكن
ـ [المطالع] ــــــــ [09 - Apr-2010, صباحًا 02:45] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأذكر رأيي مع التذكير بأنه رأي قد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا.
أرى أن في هذا الاختيار إشكال ما وأقصد:
(أستخدمها مضطرًا؛ واعتقد أني مخطئ)
كيفَ تكونُ مضطرا ويترتب على ذلك خطأ منك، فالضرورات تزيل المحذورات كما نسمع من المتفقهة، حتى أكل الميتة يكون مباحًا عند الضرورة.
وعليه أما أنك لستَ مضطرا، أو أنك لستَ مُخطئا.
ولو تضاف فقرة أخرى يكون أفضل وهي:
أستخدمها مضطرًا؛ ولا أرى نفسي مخطئا.
والله أعلم.
وأما قضية كون أصحابها مسلمين أو غير مسلمين، فأظن: إن كان الأمر يتعلق بالحقوق وحفظ جهود الآخرين فلا فرق بين الأمرين (طبعا وجهة نظري) ، ولكن أرى قبل ذلك ينبغي النظر إلى السؤالين: هل لهم الحق أم لا؟ وإذا كان لهم الحق فإلى أي حد؟
والله أعلم.
وأما قضية تصوير الكتب، فقط أحبُّ أن أُذكِّر بزاويتي نظر هما:
(يُتْبَعُ)