ـ [خادم الاسلام والمسلمين] ــــــــ [14 - Jul-2010, مساء 05:12] ـ
جزاك الله خير أخي الحبيب أبو نصر ....
واتمنى أن تزيدنا من السنة أو كلام للعلماء على تفضلت به بارك الله فيك ....
وأرجو من يعلم أي شئ عن هذه المسائل أن لايبخل بالمشاركة جزاكم الله خير ونفع بكم
ـ [الوايلي] ــــــــ [18 - Jul-2010, صباحًا 11:53] ـ
-اجاب على السؤال الأول: بأن الوالد هو الولي على ابنته المتزوجه وليس على الزوج إلا النصح والإرشاد لها!!!
عجيب ... !! ما دور الزوج .. ؟؟
وإن عصت زوجها يسكت هذا كلام غير منطقي
عمومًا اخي الكريم بارك الله فيك اسئل واتصل على مشائخ لتعرض عليهم المشلكة هنا اعتقد يصعب ان تجد حلول كهذه الحلول ربما تأتيك فتوى قد تعكس الصواب
إذا اردت ان اعطيك رقم احد المشائخ فحياك الله على الرسائل الخاصة بعد إذن المشرفين
ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [18 - Jul-2010, مساء 12:46] ـ
3.إذا تعارض أمر والدها مع زوجها، ماذا تختار؟
ـ [الوايلي] ــــــــ [18 - Jul-2010, مساء 01:43] ـ
إذا تعارضت طاعة الزوج مع طاعة الأبوين، قدمت طاعة الزوج، قال الإمام أحمد رحمه الله في امرأة لها زوج وأم مريضة: طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها. شرح منتهى الإرادات 3/ 47
وفي الإنصاف (8/ 362) : (لا يلزمها طاعة أبويها في فراق زوجها , ولا زيارةٍ ونحوها. بل طاعة زوجها أحق) .
هذا قول الألباني وهذا ما قصدته
مقتبس من رابط الأخ الفاضل عبدالرحمن التونسي
ـ [خادم الاسلام والمسلمين] ــــــــ [18 - Jul-2010, مساء 09:17] ـ
جزاكم الله خيرا اخوتي الأفاضل عبدالرحمن التونسي وأخي الوايلي بارك الله فيكم على هذه الافادة وحل السؤال الثالث حل تطمئن له الأنفس.
نريد أن نستكمل الباقي بمثل هذه الأجوبة المريحة بارك الله فيكم والقارئين
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [19 - Jul-2010, صباحًا 12:18] ـ
أخي الكريم خادم الإسلام والمسلمين - حفظه الله:
السؤال الأول:
من هو ولي المرأة المتزوجة؟ الأب أم الزوج؟ ومن هو المسئول عنها أمام الله إذاكانت تفعل المنكر؟
المرأة المتزوجة وليها زوجها، قال تعالى: (وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ) [يوسف25] ، فالله سمى الزوج سيدًا للمرأة، فهو الولي لها والمسؤول عنها، قال - صلى الله عليه وسلم: «ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته ومسؤول عن رعيته .. ألا فكلكم راع ومسؤول عن رعيته» .
رواه البخاري (5200) , ومسلم (1829) , والترمذي (1705) , وأبو داود (2928) وغيرهم من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما _.
فالزوج راع ومسؤول عن أهل بيته، وأهل بيته أول ما يشمل الزوجة ومن تحت رعايته، فكيف يكون مسؤولًا عنها وهو ليس وليًا لها؟!!
قال الشيخ محمد بن عثيمين في الشرح الممتع (12/ 394) : «الزوج هو الذي له الولاية والقوامة عليها، كما قال تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) [النساء: 34] » .
إذا تقرر هذا فيجب على الزوج أن يجنب زوجته عن الأشياء المحرمة وإلا أدب، أو نقلت وليتها إلى غيره.
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) [التحريم 6] .
قال الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - في شأن ما ابتلي به كثير من النساء من التهتك: «وقد صرح العلماء: أن ولي المرأة يجب عليه أن يجنبها الأشياء المحرمة، من لباس وغيره، ويمنعها منه؛ فإن لم يفعل، تعين عليه التعزير بالضرب وغيره» الدرر السنية (15/ 261)
قال الشيخ الشنقيطي - رحمه الله - في أضواء البيان (1/ 466) :
«ويجب على الإنسان أن يأمر أهله بالمعروف كزوجته، وأولاده، ونحوهم، وينهاهم عن المنكر ; لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) الآية، وقوله - صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» ، الحديث».
السؤال الثاني:
في حالة الولاية للزوج، هل إذا ذهبت الى بيت والدها تنتقل الولاية له أم هي ثابتة للزوج؟
(يُتْبَعُ)