فهرس الكتاب

الصفحة 17232 من 27809

ـ [أسامة] ــــــــ [04 - Jan-2010, صباحًا 03:57] ـ

بارك الله فيك

الكحول ومشتقاته أحد المواد المستخدمة في تصنيع، وحفظ، وتعبئة وتغليف، وتطهير المواد، سواء في بلاد المسلمين أو غير بلاد المسلمين، وهذا معلوم.

والمسائل السابقة في فتوى الشيوخ الكرام رحمهم الله النظر فيها على:

-استخدامه ... على سبيل الضرورة أم لا.

-وامتزاجه ... فعلى سبيل القياس مع الماء إذا خالطه قليل نجس.

-تسببه في السكر ... مقداره إذا كثر شربه، هل يسبب السكر أم لا.

فإن كان لغير ضرورة ... كان المنع، وإن كثر ... كان خمرًا ... وبالتالي يسبب السكر.

الإشكالية الآن ... في نوعية هذه المواد حين تختلط بالكحول ... هل تغير من أصله إلى شراب مسكر؟ فهذا يحدث في بعض المخاليط ... وخاصة أن معظم هذه المخاليط المستخدمة في تصنيع هذه المشروبات ... تحضيرية كيميائية. فتحتاج إلى متخصيين ليعطوا تقريرًا عنها.

من ناحية المواد وحالها بعد الامتزاج والتخزين - ومن ناحية تأثيرها على الصحة العامة.

المسألة تحتاج إلى معامل تحليلية، وعرض النتائج على مجموعة من العلماء كاللجنة الدائمة.

مع الاحتراز بأن كل مشروب تختلف مكوناته عن الآخر ... فربما أحد المخاليط يخمر والآخر لا.

وعليه فربما يتم الموافقة على واحد ورفض الآخر.

والله أعلم.

ـ [تميمي ابوعبدالله] ــــــــ [04 - Jan-2010, مساء 03:04] ـ

ماهو المضر؟؟؟ (هل تقصدون البايسن وباور هورس)

ـ [الطيب العامري] ــــــــ [04 - Jan-2010, مساء 04:36] ـ

بسم الله الرحمان الرحيم:

ـ لقد اطلعت أخيرا في إحدى الدراسات الطبية أن المشروبات لاسيما الغازية منها عامل من عوامل إصابة الإنسان بالأمراض كما أنها أرضية خصبة لمزيد الإصابة بأنفلونزا الخنازير

ـ [مؤسسة ابن جبرين الخيرية] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 04:47] ـ

سؤال: أود أن أستفسر حول رأي الشرع في تواجد نسبة من الكحول في بعض من مشروبات القوة وبعض العصائر فقد تداول مؤخرًا كلام كثير وأقاويل، منها ما يسمح بتداول هذه المشروبات ومنها ما يمنع تداولها، والأصل في الأمر هو أن هناك مشروبات يتم صناعتها في الدول الأجنبية من بعض من العناصر المغذية والفيتامينات، مضاف إليها نسبة ضئيلة جدًا من الكحول تقدر نسبتها بحوالي (0.05%) فقط مما لا يؤثر على الإنسان من منطلق أنها لا تؤدي إلى السكر.

ولكن قد تكون هناك احتمالية الإدمان إذا ما استخدم الشراب لفترات طويلة، علمًا بأن هذه النسبة من الكحول تضاف بغرض حماية بقاء هذا المشروب لفترات محددة.

وهناك أمر آخر، وهو أن بعض العصائر المحضرة محليًا بالمصانع داخل الدولة، مثل عصير التفاح أو العنب أو غيرها من الفاكهة، فإنه لوحظ تواجد نسبة من الكحول تقدر بحوالي (0.02%) وذلك بسبب تخمر مادة الفاكهة بالعصير تلقائيًا، ومن خلال تفاعلات كيميائية بعد مرور أيام على الصنع والحفظ.

فهناك أمران:

1 -مواد كحولية مضافة إلى مشروبات القوة بنسبة ضئيلة جدًا تقدر بحوالي (0.05%) لا تؤدي إلى السكر، ولكن قد تؤدي إلى الإدمان إذا استخدمت لفترات طويلة وبكميات كبيرة، والإضافة هنا بغرض الحفاظ على بقاء المشروب بحالة جيدة لفترات أطول، كما أن بها نسبة عالية من مادة الكافيين، وتفوق هذه النسبة عن النسب العالمية المسموح تداولها، وهذه النسبة الزائدة تؤدي ببعض من الضرر على صحة الإنسان - وإن كان ضعيفًا - وهذا المقصد هو الإنسان الكبير، وأما الأطفال فالضرر يكون عليهم كبيرًا.

2 -مواد كحولية تنشأ تلقائيًا من خلال التفاعلات الكيميائية لمادة الفاكهة في العصائر المحضرة بالمصانع داخل الدولة وبنسبة تصل إلى حوالي (0.02%) لا تؤدي إلى السكر، ولا تؤدي إلى الإدمان.

الجواب: حرم الله تعالى المسكرات من أي الأنواع صنعت، من العنب أو التمر، أو الشعير أو الذرة، أو العسل أو الفواكه، وجاء في الحديث:"ما أسكر كثيرة فقليله حرام"وهذا قول الجمهور أن الخمر هو ما خامر العقل أي ما غطاه، وأبيح النبيذ الذي هو طرح التمر في الماء ليكسبه حلاوة لا تصل إلى حد التغير، فهذه المشروبات التي كان يسمح بتداولها، وهناك من يبحث عن تراكيبها إذا كانت مستوردة من الخارج وأقرها أولئك الباحثون المأمونون فلا بأس بتعاطيها والتجارة فيها، سواء صنعت من الفواكه أو الخضار أو الأطعمة، ولو أضيف إليها شيء قليل من الكحول الذي يحفظها عن التعفن إذا كانت لا تؤثر على الإنسان ولا تسبب الإدمان ولا تؤدي إلى السكر، أما إذا كانت تؤدي إلى الإدمان بحيث لا يقدر صاحبها على التخلص منها، فنرى أنها لا تجوز إلا إذا تعاطى الإنسان منها شيئًا قليلًا ولم يستخدمها إلا في المناسبات وبنسبة قليلة، مع حرص المسلم على أن يبتعد عن كل شيء يضر بدنه أو يضر عقله، ولا نتجرأ أن نحرم كل هذه الأشربة على الإطلاق لقول الله تعالى: {وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ} . والله أعلم.

قاله وأملاه

عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين

2/ 11/1423هـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت