فهرس الكتاب

الصفحة 17053 من 27809

ـ [أسامة] ــــــــ [28 - Dec-2009, مساء 01:41] ـ

أخي الغالي أسامة ... المطلوب هو الدليل على أن ذلك من عمل النساخ منك و ممن ذكرها هذا الادعاء ... أما العبد الفقير فمعه الأصل أن ذلك من عمل السلف لكونه موجودا في كتبهم ... و هل كتب شيخ مشايخنا العلامة المحدث الألباني التي فيها ذكر السلام على آل البيت و قول كرم الله وجهه لسيدنا علي-عليه السلام- من عمل النساخ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنتظر مشاركتكم.

عذرًا ...

لم أرى مشاركتك هذه إلا بعد مشاركة الشيخ الطيب أبو عبد الرحمن العباسي.

عذرًا أخي ... الشيخ الألباني من المعاصرين فضلًا عن أن يكون من المتأخرين ... وفعله وفعل غيره من المتقدمين أو المتأخرين أو المعاصرين ... يستدل له .. ولا يستدل به.

فهات دليل المشروعية - بارك الله فيك.

ـ [أبو عبدالرحمن العباسي] ــــــــ [28 - Dec-2009, مساء 05:17] ـ

قلت في الرابط السابق:

ثالثا: ذكر بعض من كتب في هذا الموضوع أن الإمام الألباني رحمه الله يخصص عليا رضي الله عنه عن بقية الخلفاء الراشدين بقوله عليه السلام، وذكر موضعين من الثمر المستطاب والسلسلة الضعيفة، والموضعين كليهما لا يدلان على ذلك، ففي الموضع الأول من الثمر المستطاب الشيخ ينقل كلام الشوكاني، وأما في السلسلة الضعيفة وفي غيرها من الكتب التخريجية هو أيضا ينقل ولا ينشيء الكلام من عند نفسه وإنما هي نقولات، وللشيخ كلام في تخصيص علي رضي الله عنه بقول كرم الله وجهه، يقول أنه يجب أن يساوى بين علي وبقية الخلفاء الراشدين عند ذكرهم، فقال كما في الشريط 313 من سلسلة الهدى والنور:

ومثله أيضا قولهم [علي كرم الله وجهه] أيضا خصصوا عليا بهذا التكريم , نحن نقول علي كرم الله وجهه لا شك, لكن لماذا خصصنا عليا دون أبي بكر وعمر وعثمان؟ نقول لكم كما قلنا آنفا , لقد سمعتم الشيعة يقولون: الإمام علي كرم الله وجهه , لكن ما سمعتم منهم من يقول في أبي بكر والبقية الإمام أبو بكر , كذلك ما قالوا ولن يقولوا: أبو بكر كرم الله وجهه ,,, إلخ , لكن ألم تسمعوا كثيرا من مشايخ المسلمين يقولون قال علي كرم الله وجهه , نعم , الأخرى كالأولى تماما , أعني الأخرى كالأولى تماما من حيث استعمالهم , والأخرى كالأولى من حيث عدم جواز تخصيص الأولى كالأخرى بعلي دون الأولين من الخلفاء الراشدين , لذلك ينبغي أن نحفظ ألسنتنا من أن نقول علي كرم الله وجهه وحده , أو قال الإمام علي وحده , إن كان ولا بد أعطينا لبقية الخلفاء ما نعطيه له من الوصف , وهو وصف يصدق عليهم جميعا , لكي لا نفرق بين أحد منهم , لاشك أن هذه آية جاءت في الأنبياء والرسل , [لا نفرق بين أحد من رسله] لكن أتباع الرسل ينبغي أن نسلك فيهم السبيل الذي نسلكه مع الرسل , فهؤلاء جمعهم الرسول عليه السلام في بوتقة واحدة كما يقولون , في عبارة واحدة , في جملة واحدة , حيث قال (فعليكم بسنتي , وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي) , وقال النبي [أبو بكر في الجنة , و عمر في الجنة , وعثمان في الجنة , وعلي في الجنة ,,, إلى آخر العشرة المبشرين بالجنة] فإذا لا نفرق بين أحد منهم.اهـ.

ـ [أسامة] ــــــــ [28 - Dec-2009, مساء 06:00] ـ

بارك الله فيك يا شيخنا المبارك ... وسددك.

ـ [أسامة] ــــــــ [23 - Jan-2010, مساء 09:37] ـ

قلت لك هات دليلا واحدا أن السلام على آل البيت أو قول علي-كرم الله وجهه- المذكور في كتب السنة من عمل النساخ

هدية نووية

لبيان أن كلام الإمام ابن كثير ليس بإدعاء، بل هاهنا حث الإمام النووي عليه.

قال النووي رحمه الله تعالى في مطلع شرحه لصحيح مسلم:

يستحب لكاتب الحديث إذا مر بذكر الله عز وجل أن يكتب (عز وجل) أو (تعالى) أو (سبحانه وتعالى) أو (تبارك وتعالى) أو (جل ذكره) أو (تبارك اسمه) أو (جلت عظمته) أو ما أشبه ذلك وكذلك يكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكمالهما لا رامزا إليهما ولا مقتصرا على أحدهما وكذلك يقول في الصحابي (رضي الله عنه) فان كان صحابيا بن صحابي قال (رضي الله عنهما) وكذلك يترضى ويترحم على سائر العلماء والأخيار ويكتب كل هذا وان لم يكن مكتوبا في الأصل الذي ينقل منه فان هذا ليس رواية وإنما هو دعاء وينبغي للقارئ أن يقرأ كل ما ذكرناه وان لم يكن مذكورا في الأصل الذي يقرأ منه ولا يسأم من تكرر ذلك ومن أغفل هذا حرم خيرا عظيما وفوت فضلا جسيما

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [23 - Jan-2010, مساء 09:46] ـ

أخي الحبيب (ياسين) سلمه الله ..

في الواقع أخي لم أقرأ إلا العنوان فقط، وهو بحد ذاته أعطاني مضمون البحث، فالمكتوب بينٌ من عنوانه كما يقال ..

وحقيقة لا أعلم نصًا واحدًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمشروعية السلام على آل البيت عند ذكرهم، ولم أقف على واقعة واحدة عن القرن الأول المفضل يردف السلام عليهم عند ذكرهم ..

ومسألة الاستحباب لفعلٍ ما = فرع من التشريع، والتشريع أخي الحبيب لم يرد بهذا ولم يحكه، إنما هي المودة في القربى والاحترام والتقدير مع الترضي والمحبة كما لغيرهم؛ لكنها لمن صلح منهم ولم يحد عن الحق أعلى وأعظم ما لم يكن هناك سابقة فضلٍ لغيره عليه.

فتقريرك رعاك الله لاستحباب هذا العمل لم يقم عليه دليل شرعي، أو عمل صحابي ونحو ذلك من الأدلة المعتبرة .. إنما هو تلفيق وتطويع لأقوال لا يحسن ولا يليق أن نستخلص منها حكمًا شرعيًا ونعطي الأجر عليه ..

فالذي أراه حفظك الله التأني جدًا في هذه المسألة، ومحاولة إعادة ترتيب أوراق بحثكم الموفق إن شاء الله، ليكون فعلًا عنوانًا مشرقًا لكم أنتم أخي الحبيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت