فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 27809

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 11:12] ـ

أستاذنا أبا مالك

الحمد لله أن ما نقلتُه عن الفراء هو قليل من كثير، وأن الأمثلة عليه من كلام العرب أكثر من هذا بكثير

ومنه أيضا قولهم:"جعله الله فالًا لا يَفيل"؛ أي لا يخيب، فإنه على تسهيل الهمزة ليتجانس الكلام، والأصل: الفأل ضد الطيرة، مهموز.

والمقصود أن ثمَّة أمورًا تُرتكَب تخالف القياس مراعاةً لمجاورة كلمات أخرى.

وكلمة الإقلاب تكتنفها ثلاثُ كلمات: الإظهار - الإدغام - الإخفاء ...

إما في الذِّكر وإما في الذهن والله أعلم بالصواب.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 11:16] ـ

وهب أنها صحَّت في أوَّل الأمر حين ضُمَّت إلى الكلمات الثلاث ..

فإنها ستبقى على حالها إذا تكررت ولو بدون ضم .... لأنها حينئذٍ اصطلاح.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 11:16] ـ

والمقصود أن ثمَّة أمورًا تُرتكَب تخالف القياس مراعاةً لمجاورة كلمات أخرى.

وكلمة الإقلاب تكتنفها ثلاثُ كلمات: الإظهار - الإدغام - الإخفاء ...

إما في الذِّكر وإما في الذهن والله أعلم بالصواب.

أستاذنا الكريم

لا ننازعك في هذا الأصل.

وإنما النزاع في المعلم بالحمرة؛ لأن جميع الوارد عن العرب هو في الذكر لا في الذهن.

والخطب في هذه المسألة يسير، وإنما النقاش في التوجيهات.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 11:19] ـ

وهب أنها صحَّت في أوَّل الأمر حين ضُمَّت إلى الكلمات الثلاث ..

فإنها ستبقى على حالها إذا تكررت ولو بدون ضم .... لأنها حينئذٍ اصطلاح.

هذا الكلام فيه التباس يا شيخنا الفاضل.

-فإن الاحتجاج بأنها اصطلاح حاصل من غير أن تضم إلى غيرها أصلا، ولا مشاحة في الاصطلاح، وهذا ما ذكرتُه في مشاركتي الأولى.

-وأما الاحتجاج بأنها صحت حين ضمت فلا يصح سحبه على حال إفرادها بالذكر؛ لأنها إنما صحت عند هذه الحالة خاصة دون غيرها بنص اللغويين.

هذا بافتراض أن ذلك جائز فيما لم يسمع عن العرب، وهو ما لم يثبت.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 11:36] ـ

فإن الاحتجاج بأنها اصطلاح حاصل من غير أن تضم إلى غيرها أصلا، ولا مشاحة في الاصطلاح،

أخي وأستاذي الحبيب

الاحتجاج بأنها اصطلاح ليس لسدِّ باب البحث عن صحتها من جهة اللغة؛ لأنهم كثيرًا ما يتوقفون أمام المصطلحات يبحثون عن اشتقاقاتها وأصلها ونحو ذلك. أما عدم المشاحة في الاصطلاح فمن جهة توسيع الدلالة أو تضييقها ...

وقولكم - بارك الله فيكم: الاحتجاج بأنها صحت حين ضمت فلا يصح سحبه على حال إفرادها بالذكر؛ لأنها إنما صحت عند هذه الحالة خاصة،

فهذا ما أريد إيضاحه وتمريره من جهتين:

الأولى: أنها صحَّت حين ضُمَّت إلى أخواتها ... فصارت اصطلاحًا فالتُزمتْ.

الثانية: أنها صحَّت على كل حال في هذا المعنى الذي خصصت به لأن الكلمات الثلاث الأخرى تكتنفها وإن لم تُذكر معها.

هذا على القول بأن ذلك جائز فيما لم يُسمع عن العرب، وهذا يقويه كثرة الأمثلة، كما أشرتم.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 11:59] ـ

نقاش سابق عن الازدواج في الكلام:

ولابن فارس كتاب مفرد في هذا الباب هو (الإتباع والمزاوجة) يمكن تحميله من هنا:

ومما يدخل في هذا الباب ما اعتُرض به على ابن عبد الهادي في تسمية كتابه (الصارم المنكي في الرد على السبكي) ؛ لأن الوارد في اللغة هو (نكى) الثلاثي لا (أنكى) الرباعي. وأجيبَ عن ذلك بأنه من باب الازدواج.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Aug-2010, مساء 12:45] ـ

أعجبني هذا من كلامكم:

وقد قال أبو حيان في تذكرته:

(( ... يزيلون اللفظ عما هو به أولى لأجل التوافق والازدواج نحو أنفق"بلالا ولا تحش من ذى العرش إقلالا"وارجعن مأزورات غير مأجورات ) ).

وقد حكى السيوطي في همع الهوامع القول بالتناسب في هذا الحديث، وذكر له نظائر، ثم قال:

(( .... ونظائر ذلك في الحديث والكلام الصحيح كثير لا يمكن استيعابه ) ).

ويحق لي أن أقول: ما قرأت لأبي مالك موضوعًا إلا وزادني علمًا.

ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [28 - Aug-2010, مساء 01:46] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ...

شغل معلمين:)

اللهم احفظ أبا مالك والقارئ المليجي

ـ [عصام الحازمي] ــــــــ [28 - Aug-2010, مساء 02:16] ـ

ما شاء الله تبارك الله ,,

ما أروعها من مناقشة!! حقيقة استمتعت بقراءة الموضوع كاملًا , واستفدتُ كثيرًا ..

ومثل هذه المواضيع تجعلني أحب اللغة العربية كثيرًا ..

شكر الله لكم أبا مالك , وشيخنا القارئ المليجي,,

وفقنا الله وإياكم للخير, وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.

ـ [ياسر مختار] ــــــــ [28 - Aug-2010, مساء 02:54] ـ

بارك الله في الشيخين ...

حوار هادئ ومثمر وثري.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت