ـ [حازم الكتبي] ــــــــ [07 - Nov-2009, صباحًا 01:12] ـ
"الحذر من الاعتماد على بعض كتب الفقهاء المتأخرين"
لي إن سمحتم جملة ملاحظات حول هذا"التحذير"
أوّلها - فيمَ الحذر أصلا إذا كان الباحث في العلم مطلقا، وفي العلم الشرعي، حذرا بطبعه وفطنته وصناعته؟
ثانيها - لمذا قصْر هذا الحذر على المتأخرين دون المتقدّمين - فإن جوّزت الحذر، فليكن على كل نصّ ومن كلّ نصّ وعلى كلّ شخص ومن كلّ شخص
ثالثها - ما فضل المتأخرين على المتقدّمين إذا كانوا مجرّد مردّدين غير مطوّرين وغير مجدّدين وغير محيّنين؟
فلئن شفع للسابقين مثل هذا الترديد والتقليد لقلّة ذات الكتب وندرة تداولها بين طلبة العلم
فلن يشفع اليوم -أمام السيل الهائل للنصوص القديمة المبثوثة في كلّ المواقع والمنزّلة في كل بيت وعلى كلّ فكر- الاكتفاء بالاجترار والمعاودة. فالفكر بطبعه يكره الاجترار ويتطلع دوما إلى المجاوزة مجاوزة اللاحق السابقَ بشروطه وبشروط عصره المغايرة بطبعها وبملابساتها الحادثة، وإلاّ كيف نفهم قولهم فلان مجدّد ما معنى مجدّد إذا لم يجاوز أستاذه ويجدد قوله برصيد إضافيّ لم يكن عند السابق
ونأتي إلى كلمة الاعتماد ولا أعتقد أن صاحبها أراد بها الاستناد أو المطابقة فالاعتماد شرط ضروري لقيام العلم -أي علم- والاعتماد يسمح بالنظر أكثر من الاستناد الذي يسمح بالنقل مع الاحتماء بمواقف الشيخ أمام الأنصار والخصوم على السواء، ولذك لا أرى عيبا منهجيّا في الاعتماد على كتب الأولين والآخرين طالما أن المحصلة قابلة للنقد والتمحيص والتحقيق وأنّها في نهاية المطاف منسوبه إلى العالم المعاصر الحديث لا لغيره من القدامى المتقدّمين أو المتأخرين.
أرجو أن لا أكون أثقلت عليكم في مجلسكم الطيب هذا وتحيّة لكم.
ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [14 - Jan-2010, مساء 02:16] ـ
"الحذر من الاعتماد على بعض كتب الفقهاء المتأخرين"
لي إن سمحتم جملة ملاحظات حول هذا"التحذير"
أوّلها - فيمَ الحذر أصلا إذا كان الباحث في العلم مطلقا، وفي العلم الشرعي، حذرا بطبعه وفطنته وصناعته؟
ثانيها - لمذا قصْر هذا الحذر على المتأخرين دون المتقدّمين - فإن جوّزت الحذر، فليكن على كل نصّ ومن كلّ نصّ وعلى كلّ شخص ومن كلّ شخص
ثالثها - ما فضل المتأخرين على المتقدّمين إذا كانوا مجرّد مردّدين غير مطوّرين وغير مجدّدين وغير محيّنين؟
فلئن شفع للسابقين مثل هذا الترديد والتقليد لقلّة ذات الكتب وندرة تداولها بين طلبة العلم
فلن يشفع اليوم -أمام السيل الهائل للنصوص القديمة المبثوثة في كلّ المواقع والمنزّلة في كل بيت وعلى كلّ فكر- الاكتفاء بالاجترار والمعاودة. فالفكر بطبعه يكره الاجترار ويتطلع دوما إلى المجاوزة مجاوزة اللاحق السابقَ بشروطه وبشروط عصره المغايرة بطبعها وبملابساتها الحادثة، وإلاّ كيف نفهم قولهم فلان مجدّد ما معنى مجدّد إذا لم يجاوز أستاذه ويجدد قوله برصيد إضافيّ لم يكن عند السابق
ونأتي إلى كلمة الاعتماد ولا أعتقد أن صاحبها أراد بها الاستناد أو المطابقة فالاعتماد شرط ضروري لقيام العلم -أي علم- والاعتماد يسمح بالنظر أكثر من الاستناد الذي يسمح بالنقل مع الاحتماء بمواقف الشيخ أمام الأنصار والخصوم على السواء، ولذك لا أرى عيبا منهجيّا في الاعتماد على كتب الأولين والآخرين طالما أن المحصلة قابلة للنقد والتمحيص والتحقيق وأنّها في نهاية المطاف منسوبه إلى العالم المعاصر الحديث لا لغيره من القدامى المتقدّمين أو المتأخرين.
أرجو أن لا أكون أثقلت عليكم في مجلسكم الطيب هذا وتحيّة لكم.
/// المقصود ماحصل من تساهل كثير من المتأخرين ..
ـ [عمر سيف] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 02:08] ـ
لكن هذا ليس على إطلاقه فهناك من العلماء المتأخرين ممن هم في مصاف الأئمة الأوائل في التصنيف و التحرير كالإمام محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى
ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 10:25] ـ
لكن هذا ليس على إطلاقه فهناك من العلماء المتأخرين ممن هم في مصاف الأئمة الأوائل في التصنيف و التحرير كالإمام محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى
تأمل ..:
ـ [عمر سيف] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 11:47] ـ
تأملتها للتو وعذرا على العجلة