ـ [خالد المرسى] ــــــــ [13 - Feb-2009, مساء 05:52] ـ
الشيخ سفر الحوالى يرى بأن الزوجة تكون اقل من الرجل في التعليم
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [13 - Feb-2009, مساء 06:04] ـ
امرأة متعلمة وذات شهادة علمية عالية وتقبل بمن هو دونها - بدرجاااات - في التعليم!!
مستحييييل!
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [13 - Feb-2009, مساء 06:27] ـ
مالعيب في ذلك إن كان ذا خلق ودين ...
أخيرا أسمع لهذا الحدث ولم يقع في هذا الزمن وإنما وقع في زمن مضى لتعلم ثمرة مراقبة الله عز وجل، واستشعار ذلك الأمر.
رجل أسمه نوح أبن مريم كان ذي نعمة ومال وثراء وجاه، وفوق ذلك صاحب دين وخلق، وكان له أبنة غاية في الجمال، ذات منصب وجمال. وفوق ذلك صاحبة دين وخلق.
وكان معه عبد أسمه مبارك، لا يملك من الدنياء قليلا ولا كثيرا ولكنه يملك الدين والخلق، ومن ملكهما فقد ملك كل شيء.
أرسلَه سيده إلى بساتين له، وقال له أذهب إلى تلك البساتين وأحفظ ثمرها وكن على خدمتها إلى أن آتيك.
مضى الرجل وبقي في البساتين لمدة شهرين.
وجاءه سيده، جاء ليستجم في بساتينه، ليستريح في تلك البساتين.
جلس تحت شجرة وقال يا مبارك، أتني بقطف من عنب.
جاءه بقطف فإذا هو حامض.
فقال أتني بقطف آخر إن هذا حامض.
فأتاه بآخر فإذا هو حامض.
قال أتني بآخر، فجأءه بالثالث فإذا هو حامض.
كاد أن يستولي عليه الغضب، وقال يا مبارك أطلب منك قطف عنب قد نضج، وتأتني بقطف لم ينضج.
ألا تعرف حلوه من حامضه؟
قال والله ما أرسلتني لأكله وإنما أرسلتني لأحفظه وأقوم على خدمته.
والذي لا إله إلا هو ما ذقت منه عنبة واحدة.
والذي لا إله إلا هو ما رقبتك، ولا رقبت أحدا من الكائنات، ولكني راقبت الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
أعجب به، وأعجب بورعه وقال الآن أستشيرك، والمؤمنون نصحة، والمنافقون غششه، والمستشار مؤتمن.
وقد تقدم لأبنتي فلان وفلان من أصحاب الثراء والمال والجاه، فمن ترى أن أزوج هذه البنت؟
فقال مبارك:
لقد كان أهل الجاهلية يزوجون للأصل والحسب والنسب.
واليهود يزوجون للمال.
والنصارى للجمال.
وعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يزوجون للدين والخلق.
وعلى عهدنا هذا للمال والجاه.
والمرء مع من أحب، ومن تشبه بقوم فهو منهم.
أي نصيحة وأي مشورة؟
نظر وقدر وفكر وتملى فما وجد خيرا من مبارك، قال أنت حر لوجه الله (أعتقه أولا) .
ثم قال لقد قلبت النظر فرأيت أنك خير من يتزوج بهذه البنت.
قال أعرض عليها.
فذهب وعرض على البنت وقال لها:
إني قلبت ونظرت وحصل كذا وكذا، ورأيت أن تتزوجي بمبارك. قالت أترضاه لي؟
قال نعم.
قالت فإني أرضاه مراقبة للذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
فكان الزواج المبارك من مبارك.
فما الثمرة وما النتيجة؟
حملت هذه المرأة وولدت طفلا أسمياه عبد الله، لعل الكل يعرف هذا الرجل.
إنه عبد الله أبن المبارك المحدث الزاهد العابد الذي ما من إنسان قلب صفحة من كتب التاريخ إلا ووجده حيا بسيرته وذكره الطيب.
إن ذلك ثمرة مراقبة الله غز وجل في كل شي.
أما والله لو راقبنا الله حق المراقبة لصلحة الحال، واستقامة الأمور.
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [13 - Feb-2009, مساء 07:03] ـ
وماذا عن الكفاءة المذهبية؟
يعنى لو كان أحد الزوجين من أهل النص والآخر من أهل الرأي ...:):)
أنا أرى أنه زواج سينتهى بالفشل.
فما هو قولكم؟
ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [13 - Feb-2009, مساء 07:15] ـ
وماذا عن الكفاءة المذهبية؟
يعنى لو كان أحد الزوجين من أهل النص والآخر من أهل الرأي ...:):)
أنا أرى أنه زواج سينتهى بالفشل.
فما هو قولكم؟
في عصرنا هذا غير ممكن ... ابتسامة
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [13 - Feb-2009, مساء 07:19] ـ
في عصرنا هذا غير ممكن ... ابتسامة
ليه يا مولانا:)
ـ [أشجعي] ــــــــ [13 - Feb-2009, مساء 07:37] ـ
أنا من رأي الشيخ أبو القاسم تماما,
الشيخ سفر الحوالى يرى بأن الزوجة تكون اقل من الرجل في التعليم
هل لك أخي الكريم أن تدلني على كلامه , فأنا في نفس الموقف وتبنيت كلام الشيخ من قبل أن اسمعه, وأحب أن أعرف كلامه.
امرأة متعلمة وذات شهادة علمية عالية وتقبل بمن هو دونها - بدرجاااات - في التعليم!!
مستحييييل!
بل حصل وتحصل وسوف يحصل أكثر,
وهناك أمثلة عديدة,
وليس لك إلا الواقع لتتأكد بنفسك,
ـ [حورية الجزائرية] ــــــــ [13 - Feb-2009, مساء 08:21] ـ
إخواني أخواتي ..
سلام الله عليكم والله كلما فتحت باب النقاش في هذا الموضوع إلا وازددت جهلا وحيرة وليس من سمع كمن رأى
أريد أن أتكلم في نقاط:
-الواقع أكبر بكثير من النظريات والزواج بحد ذاته أراه أحيانا موضوعا زئبقيا ... لا تحكمه أي اعتبارات و حيثيات قبلية للأسف هدا ما صرت أراه
-ارتباط المتعلمة جدا بغير المتعلم جدا له علاقة بالشخص سبحان الله إذا كان يملك شخصية قوية جدا وثقافة وحضور قوي في المجتمع دون أن ننسى قوة المعتقد اعتقد - والله أعلم - يمكن أن يسيرا معا .. لكن بعض الرجال يخاف أصلا بل يتعقد من فكرة أن الزوجة تفوقه مستوى وللأسف لأنه يرى بعين المجتمع وليس بعين عقله ...
-على المرأة أن توازن فارتباطها بالشخص هو ارتباط بالروح وليس بالشهادة ..
لكن بشرط له ما يعوض نقص الشهادة كما ذكر أحد المتدخلين ... وليس المهم ماله أكرر قوة الشخصية
-إذا حصل وارتبطت هذه المتعلمة بهذا الشخص عليها أن تنيخ ناقتها أمامه وترفع إلى هودجها بهدوء دون أن تحسسه ببعد المسافة يتبع لاحقا
(يُتْبَعُ)