فهرس الكتاب

الصفحة 15960 من 27809

ومخالفة الكفار. والله أعلم

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 12:47] ـ

وبعض المسائل قد يختلف النظر في حكمها بين بعض أهل العلم والعبرة في ذلك بتزيل الفرع على الأصل

فمن ذلك حكم الأكل بالملاعق قال الشيخ حمود التويجري - رحمه الله - في كتابه (الإيضاح والتبيين) ص 184 (من التشبه بأعداء الله تعالى استقذار الأكل بالأيدي واعتياد الملاعق ونحوها من غير ضرر بالأيدي)

وخالف في ذلك الشيخ الألباني - رحمه الله - فقال: (السلسلة الضعيفة -(ج 3 / ص 201)

(و من الغريب أن بعضهم يستوحش من الأكل بالمعلقة، ظنا منه أنه خلاف السنة! مع

أنه من الأمور العادية، لا التعبدية، كركوب السيارة و الطيارة و نحوها من

الوسائل الحديثة، و ينسى أو يتناسى أنه حين يأكل بكفه أنه يخالف هديه صلى الله عليه وسلم)

وقال - رحمه الله -(تعلمون جميعًا بأنه قد ثبت في السنة الصحيحة , أن النبي صلى الله عليه وسلم , كان يأكل باليد اليمنى من جهة , ويأكل بثلاثة أصابع ,

الأن هذه السنة مهجورة بالكلية , ولا أحد من الذين تلقوا هذه السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم قدوتهم , لا أحد منهم يأكل الطعام بثلاثة أصابع ,

والأن لنكون واقعيين؛ أحيانًا يكون الطعام سائلًا ويتسائل المتسائل , ترى كيف كانوا يأكلون هذه الأطعمة التي تكون سائلة أن تؤخذ بثلاث أصابع سوف لا تأخذ شيئًا يذكر؟

والله أعلم كانوا يستعملون يمكن ما يسمى اليوم بالزبادي يعني الصواني الصغيرة ويكرعون منها كرعًا , الأن توضع أطعمة مثل الرز مثلًا لا تُأكل بثلاثة أصابع لأن الحقيقة يبدوا أن هذا الذي يريد أن يأكل بثلاثة أصابع سيكون مرغمًا أن يطبق السنة ... رغم أنفه ألا وهو قوله عليه السلام"بحسب بن أدم لقيمات يقمن صلبه"

وهو إذًا يأخذ لقيمات ويكتفي بذلك لكن ليس كل إنسان يكفيه هذا مع أن الأمر هو من باب الترغيب وليس من باب التحريم , فللإنسان أن يأكل حتى الشبع ولا يزيد عليه ,

الأن أنا أرى أن الأكل بأكثر من ثلاثة أصابع هي مع كونها مخالفة للسنة فهي تعرض الآكل لمخالفات قد لا يشعر بها ,

ولذلك فأنا أرى والحالة هذه أن يستعمل الطاعم والأكل الملعقة

هذه لأنها تساعده على أول شئ أن لا يخالف السنة وأنا حين اقول هذه أعني ما أقول لأن الذي يأكل بالملعقة صحيح هو ما أكل بثلاث أصابع ,

لكن هو ما خالف السنة فأكل بالقبضة وإنما أقام الملعقة مقام الثلاث أصابع كما نقيم اليوم الدابة الجامدة التي هي السيارة مكان الدابة العجماء التي هي مثلًا الناقة أو الفرس أو ما شابه ذلك , وأنا أشبه أن من يأكل الأن بالقبضة مخالفًا للسنة ويأبى أن يأكل بالملعقة بدعوى أن الأكل بها مخالف للسنة , أُشبه هذا بمن يتكلف أن يحج على الحمار أو على الناقة أو على الفرس ولا يتمتع بهذه النعم التي خلقها الله عز وجل لنا في هذا الزمان وأشار إليها في القرأن بقوله تبارك وتعالى:"ويخلق مالا تعلمون"فالذي يركب الدابة مثلاُ من هنا إلى مكة للحج هذا متكلف في ما إذا كان مستطيعًا أن يركب مثلًا سيارة أو طيارة. )

من سلسلة الهدى والنور الشريط 807

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 05:06] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا و بارك فيكم على هاته الفوائد العطرة.

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [04 - Feb-2009, صباحًا 09:27] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا و بارك فيكم على هاته الفوائد العطرة.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

واياكم أخي الكريم

ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [04 - Feb-2009, صباحًا 11:38] ـ

جزاكم الله خيرا.

وللفائدة: (الملعقة!) موجودة من قديم عند المسلمين، ومنهم ذهبت للغرب، كما قرأتُ قديمًا.

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [04 - Feb-2009, مساء 04:45] ـ

جزاكم الله خيرا.

وللفائدة: (الملعقة!) موجودة من قديم عند المسلمين، ومنهم ذهبت للغرب، كما قرأتُ قديمًا.

جزاكم الله خيرا شيخنا، هل تكرمتم بذكر الكتاب الذي فيه هذه المعلومة أو القائل؟

ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [05 - Feb-2009, صباحًا 12:50] ـ

لست أتذكر المصدر، ولكن هذا عالق في الذهن وأنه من أيام المماليك أو قبل.

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [05 - Feb-2009, صباحًا 07:38] ـ

بارك الله في الجميع على هذه الفوائد القيمة

وهل صحيح أن العلامة أحمد شاكر رحمه الله له كتاب في ذم مستعمل الملاعق؟

أظن أن اسمه الصواعق على مخترع الملاعق أو اسماَ آخر يشبهه.

فقد قرأت نقول منه قديمًا في ذم الملاعق ومستعملها نقله عنه الشيخ التويجري رحمه الله ونقول التويجري ليست لدي الآن.

ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [05 - Feb-2009, صباحًا 09:49] ـ

المحرم من التشبه هو ما كان في الامور الدينيه التعبديه .. اما بقية الأمور الدنيويه فجميع البشر يتشابهون اليوم ويقل ان تجد اختلاف في الللباس بين شخص في اليابان او في مصر او في امريكا.

قال الامام الألباني - رحمه الله: (السلسلة الضعيفة -(ج 3 / ص 201)

(و من الغريب أن بعضهم يستوحش من الأكل بالمعلقة، ظنا منه أنه خلاف السنة! مع أنه من الأمور العادية، لا التعبدية، كركوب السيارة و الطيارة و نحوها من الوسائل الحديثة، و ينسى أو يتناسى أنه حين يأكل بكفه أنه يخالف هديه صلى الله عليه وسلم)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت