فهرس الكتاب

الصفحة 15099 من 27809

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [23 - Jun-2008, مساء 11:08] ـ

"و أما ما جاء باثبات الواو فهو توجيه منه للرد على من تأكدت تحيته بلفظ السلام من أهل الكتاب أي (السلام عليكم) فلا مانع من الاتيان بالعطف هنا،من باب الرد بالمثل أي (و عليكم) "

ولكن ليس في الروايات الصحيحة - في حدود ما رأيت - ما يدل على هذا التفريق أيضا أيها الفاضل: أن الواو تثبت في الرد على من تبينت منه أنه يحييك بتحية الاسلام، ولا تثبت في الرد على قولهم"السام عليك"، بل ان الروايات التي صححها أهل الحديث جاءت بثبوت الواو في قوله عليه السلام"وعليكم"لليهود لما قالوا له"السام عليك"! فتوجيهكم هذا للروايات يخالف ما صح منها بثبوت الواو!

وعلى أي حال فهذه مسألة خارجة عن محل النزاع .. بارك الله فيكم.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [24 - Jun-2008, مساء 05:42] ـ

للرفع

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [25 - Jun-2008, مساء 02:56] ـ

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [27 - Jun-2008, صباحًا 01:50] ـ

للرفع

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [29 - Jun-2008, مساء 10:55] ـ

الشيخ ياسر برهامى يرجح أنه يرد عليه بمثلها أو أحسن منها

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [29 - Jun-2008, مساء 10:58] ـ

وأمر جيد أن ردى على موضوع الاخت توبة في ملتقى اهل الحديث وصل لها بالبريد قبل حذف الموضوع فكنت انا السبب في معرفتها بالمجلس العلمى فبادرت وسجلت فزادكى الله حرصا ونفعكى بما تتعلمين

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [30 - Jun-2008, صباحًا 02:08] ـ

"الشيخ ياسر برهامى يرجح أنه يرد عليه بمثلها أو أحسن منها"

بارك الله فيك .. وبه أفتى ابن عثيمين رحمه الله كذلك وغيره كثيرون، وأكثرهم ينقلون هذا النقل بعينه عن الامام ابن القيم رحمه الله في فتاواهم .. فلو أنك نقلت الينا من فصل في هذه المسألة تفصيلا آخر أو درس أدلتها دراسة أكثر استفاضة وتوسعا من كلام ابن القيم رحمه الله، لكانت تلك فائدة يشد لمثلها الرحال!

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [02 - Sep-2008, صباحًا 01:42] ـ

ملحوظة: وقع في كتابتي سبق قلم في قولي:

"فكيف يقاس ذلك على المثال المشهور في حمل العام على الخاص في قوله تعالى:"في الغنم الزكاة".."

والصواب:"حمل العام على الخاص في قوله صلى الله عليه وسلم:"في الغنم الزكاة"..."

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [01 - Mar-2009, صباحًا 10:49] ـ

أخي الفاضل أبو الفداء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلام شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله كلام جاء من خبير بمقاصد الشريعة السمحاء

فلعله رحمه الله لاحظ ما في السلام من إيناس وتأليف يستشعره الباديءُ والرادُّ

ويزيد هذا التأليف والإيناس بهذه الصيغة المباركة لألفاظ السلام (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته)

ولا شك أن الاقتصار على لفظ (عليكم أو وعليكم) - وإن كان عدلًا - فإن فيه نوعًا من الاقتضاب أو الحسم

والذي يناسب عدوان بعضهم في قولهم (السام عليكم) لكونهم ليسوا أهلا للسلام والاطمئنان أو الإيناس والتأليف

ويبقى الذين يحيون المسلمون بتحية خالية من الدس واللعن يبقى هؤلاء على الأصل برد التحية بمثلها أو أحسن منها

ويكون نية من يرد عليهم تأليف قلوبهم وإزالة الوحشة من صدورهم عسى الله أن يهديهم ويشرح صدورهم للإسلام

وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [01 - Mar-2009, مساء 06:18] ـ

أخي الحبيب، أستطيع أن أعارضك بمقصد آخر من مقاصد الشريعة في معاملة أهل الذمة، ألا وهو تمييز المسلمين الموحدين عليهم ورفعهم فوقهم درجة! ولا تعارض بين المقصدين، هذا والذي ذكرت، فلهذا مقامه ومناطه، ولذاك مقامه ومناطه! ولا يقول بالتسوية بين المسلم والذمي المعاهد في بلاد المسلمين إلا جاهل بأحكام أهل الذمة!

فلا يقوم دليل ولا ترجيح بالنظر المجرد في المقاصد! إنما نقول بأنه إن صح عند الناظر مذهب ابن القيم رحمه الله، فإنه قد تلحق المسألة عنده بما تقول أنت به من المقاصد، وإلا لحقت بغيره من المقاصد، فالمقاصد في مثل مسألتنا هذه يستدل لها لا بها، فتنبه بارك الله فيك.

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [01 - Mar-2009, مساء 08:09] ـ

وفيك بارك

جزاك الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت