فهرس الكتاب

الصفحة 13767 من 27809

ـ [الغامدي1] ــــــــ [20 - Oct-2007, مساء 07:08] ـ

قال الأثيوبي شارح النسائي (ذخيرة العقبى) (18/ 121 - 122) عند حديث (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك) :

أي بعد السلام لما ذكره ابن القيم في زاد المعاد والشوكاني في تحفة الذاكرين أن في إحدى روايات النسائي (كان يقول إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه) ففيه انه كان يقول ذلك بعد السلام من الصلاة لا فيها

فعلى هذا فإدخال المصنف له في هذا الباب نظر لا يخفى

وأشار الشيخ إلى أنه لم يجد الرواية في النسائي.انتهى

وفي الدرر السنية ما يلي

20188 - بت عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه يقول. . .

الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: مرسل - المحدث: المزي - المصدر: تهذيب الكمال - الصفحة أو الرقم: 1/ 375

229882 - بت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه يقول اللهم أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك اللهم لا أستطيع ثناء عليك ولو حرصت ولكن أنت كما أثنيت على نفسك

الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد الله بن عبد القارئ وقد وثقه ابن حبان - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/ 127

والحديث الذي أشار إليه ابن القيم والشوكاني رواه النسائي في السنن الكبرى في كتاب عمل اليوم والليلة في باب ما يقول إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه برقم10339 وكذلك رواه الطبراني في المعجم الأوسط وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 764

ولفظه (بت عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه يقول(اللهم أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك .... الحديث)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت