9 -تحريم ما حرمه الله في كتابه أو على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، وتحليل ما أحله في كتابه أو على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، وإيجاب ما أوجبه الله في كتابه أو على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
10 -الإيمان بأن المسلم يخرج من الإسلام باعتقاد أو قول أو فعل ما بين الله في كتابه العزيز أو على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أنه كفر مخرج من الملة كتحليل ما حرم الله أو إنكار ما أنزل الله أو بعضه، أو السجود لصنم أو تولي الكافرين أو القول بأن الحكم كله أو بعضه ليس لله، أو سب الرب أو الدين أو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أوالحكم بغير ما أنزل الله وغير ذلك مما ورد تفصيلة في كتبنا هذه عقيدتنا والمعالم ونهج الغرباء وغيرها.
11 -حب المسلمين وتوليهم وعدم تكفيرهم والإيمان بأنهم أهل الحق، وبغض الكافرين والتبرؤ منهم وتكفيرهم، والإيمان بأنهم أهل الباطل.
12 -الكفر بكل إله غير الله من صنم أو طاغوت، والكفر بكل دين غير دين الإسلام وشرع غير شرع الله عزوجل. ومن هذه الأديان الباطلة الديمقراطية والعلمانية، وتكفير كل من يدين بهذه الأديان أو يتولى أهلها.13 - الإيمان بأنه لا أول إلا الله أي القول بحدوث العالم وبحدوث كل الأشياء نوعًا وأعيانًا.
14 -الحكم بما أنزل الله وحده على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والتحاكم إليه والبراء من حكم الجاهلية.
15 -الإيمان بكفر الطاغوت وأن البراء منه شرط الدخول في الإسلام والطاغوت هو الحاكم بغير ما أنزل الله والشيطان.
16 -الإيمان بكفر من زعم لنفسه صفة من صفات الله ومنها الحكم والتشريع ومنهم حكام اليوم وأعضاء المجالس التشريعية.
17 -الإيمان بأن حزب الله وحزب الشيطان حزبان لا يلتقيان أبدًا وبكفر من تولى الحزبين معًا أو تولى حزب الشيطان وحده.
18 -الإيمان بأن الأمر والحكم كله لله فمن ادعى أن الحكم لغير الله أو بعضه فقد كفر.
19 -الإيمان بأن الله في السماء مستو على العرش وليس في جهة أو مكان.
20 -الإيمان بأن جند فرعون (الطاغوت أو الند) مثل فرعون في الكفر، وفرعون لقب لمن ادعى الألوهية أي وصف نفسه بصفات الله الحكم والسيادة والتشريع والألوهية، وهذا ينطبق على حكام اليوم وجنودهم.
21 -الإيمان بكفر الخوارج الذين يكفرون مرتكب الكبيرة على الإطلاق، وإنما الحق هو تقسيم الكبيرة إلى قسمين اعتقادي وعملي، والكبائر الاعتقادية منها مخرج من الملة كالإيمان بالشريك لله أو الكفر بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم أو بالقرآن الكريم وغيرها، ومنها غير مخرج من الملة كحسد المسلمين وظن السوء بالصالحين وغيرها، والكبائر العملية منها مخرج من الملة كالسجود لصنم وسب الرب وتولي الكافرين والحكم بغير ما أنزل الله وغيرها، ومنها غير مخرج من الملة كالزنا والسرقة وشرب الخمر والكذب وشهادة الزور وغيرها، ولا بدَّ أن يدل على حكم كل اعتقاد أو عمل دليل قطعي الثبوت والدلالة.
22 -الإيمان بوجوب البيعة لإمام المسلمين في هذا الزمان وفي كل زمان قبل تمكينه وبعد تمكينه وحرمة تعدد الأئمة للمسلمين.
23 -الإيمان بأن الالتزام بكتاب الله وبجماعة المسلمين الملتزمة بكل ما ذكر من أصول هو طريق النصر والتمكين والسعادة في الدارين الدنيا والآخرة.
24 -الإيمان بكفر كل من خالف أصلًا من هذه الأصول لأنه يكون كافرًا بأدلتها القطعية.
أرجو الاهتمام في هذا الموضوع جزاكم الله خيرا
والله من وراء القصد
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - Oct-2007, صباحًا 12:34] ـ
هذا كلام يكفي إيراده لمعرفة بطلانه
لماذا؟
لأنه قد حكم على مخالف هذه الأصول بأنه كافر، وهو نفسه مخالف لهذه الأصول؛ لأنه لا يوجد في الكتاب والسنة أن الأصول التي يجب اتباعها أربعة وعشرون أصلا، ولا يوجد في الكتاب والسنة هذا الكلام المنقول هنا، فإما أن يكون هذا الكلام صحيحا وإما أن يكون باطلا، فإن كان باطلا كفانا المؤونة، وإن كان صحيحا فهو نفسه قد حكم على نفسه بالبطلان؛ لأنه غير موجود في الكتاب والسنة.
فإن زعم أن هذه الأصول مستنبطة من الكتاب والسنة، فهو كلام باطل أيضا؛ لأنه أبطل كل الأصول والقواعد التي يستنبط بها من الكتاب والسنة، كالإجماع والقياس وغيرها، وهذا الكلام المذكور ليس من النصوص بالاتفاق.
وأما الزعم بأن آيات الأسماء والصفات من المتشابه فهو كلام باطل أيضا، وهو أشد بطلانا مما سبق ذكره؛ لأن نصوص الكتاب والسنة التي تدل على أن آيات الكتاب والسنة ليست من المتشابه مئات النصوص، وهي أقوى من النصوص التي تدل على الإجماع والقياس، وبلا شك هي أيضا أقوى من النصوص التي تدل على هذه الأصول التي يزعمها.
ولا شك أن الذي يريد أن يتكلم في أصول الدين ويزعم أن مخالفه كافر لا يمكنه أن يزعم أن الصحابة والتابعين كانوا جميعا من الكفار؛ لأنه حينئذ يدعي أن الدين قد نقل إلينا عن طريق الكفار، فلا بد أن يكون فيهم على الأقل بعض المسلمين، ولا بد أن يكون الدين الحق منقولا عن طريق هؤلاء المسلمين.
ولا يشك عالم أو عاقل يفهم ما يقول أن الصحابة والتابعين لا نزاع بينهم على الإطلاق في أن نصوص الصفات ليست من المتشابه، ومن زعم أن الصحابة كانوا يقولون إن هذه النصوص متشابهة فهو إما كاذب أفاك داعية إلى ضلالة، وإما جاهل ليس له اطلاع على أقوالهم وأحوالهم.
وباقي الكلام فيه أباطيل وضلالات واضحة، ولعل فيما مضى كفاية، والله الموفق.
(يُتْبَعُ)