ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [11 - Nov-2010, مساء 07:40] ـ
أما ما قد يقوله البعض وهو أن شعبة لم يروه عن الأعمش إلا لما علم أنه غير مُدلس
وقول شعبة (كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبي إسحاق وقتادة)
فسياتي بيانه مفصلا إن شاء الله تعالى في حديث أنس رضي الله عنه
جميعهم رووه عن الأعمش عن مجاهد بالعنعنة
تصحيحه
جميعهم رووه عن شعبة عن الأعمش عن مجاهد بالعنعنة
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [12 - Nov-2010, مساء 04:15] ـ
أماحديث جبير بن مطعم رضي الله عنه
فقد قال ألحاكم في مستدركه
حدثناه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ سورة القمر، قَالَ:"انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ بِمَكَّةَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"
أقول ويظهر منه أنه إنما هو تفسيره رضي الله عنه للآية وقد ثبت أن سبب نزول الآية هو كسوف القمر بمكة كما سيأتي
أقول:الحديث موقوف على حذيفة رضي الله عنه صح عنه و يحتمل الرفع
ولبيان ذلك أقول:
الحديث رواه كل من
1 -هشيم - ثقة ثبت- وقد صرح بالسماع وكنت استنكرت رويتة لعدم رواية ألإمام احمد لها وروايته عن سليمان بن كثير الضعيف ولكن لعل عذر الإمام احمد ان الحديث إنما هو تفسير لآية فلم يتحر العلو فيه
فائدة قال أحمد بن حنبل: ليس أحد أصح حديثا عن حصين من هشيم.
وقال: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد: هشيم في حصين، أثبت من سفيان وشعبة.
2 -إبراهيم بن طهمان - ثقة ثبت
3 -رقاء -وهو ثقة - ومتابعته هنا لهم هي الأظهر وزادني يقينا على ذلك رواية للالكائي نبهني عليها الشيخ محمد بن عبد الله-
4 -أبو جعفر -المفسر- وهو بذلك يرجح هذه الرواية نبهني على ذلك الشيخ محمد بن عبد الله-
5 -أو أبوكدينة كما قال الدارقطني أو أبو كريب كما قال البيهقي
6 -المفضل بن مهلهل كما الدارقطني أو المفضل بن يونس كما قال البيهقي
جميعهم عن حصين عن جبير عن أبيه عن جده
ورواه كل من
1 -حصين بن نمير وهو صدوق
2 -سليمان بن كثير ضعيف
3 -ابن فضيل وهو صدوق
4 -خارجة ولأقرب أنه المتروك
جميعهم عَنْ حُصَيْنٍ بن عبد الرحمن، عَنْ مُحَمَّدِ، عَنْ أَبِيهِ
والقول هو قول هشيم ومن معه
هذا وقد كنت قلت في التخريج السابق
وبهذا يتضح جليا أن
رواية حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ هي الصواب .. الخ
أقول:
أما الآن فقد ظهرلي أيضا جليا أن القول هو قول هشيم ومن معه لأن روايتهم ليس فيها ذلك الضعف والإضطراب
وروايتهم هي مارجحه الدارقطني والذهبي رحمهم الله
وقد سبقني إلى الحكم بهذا الشيخ محمد بن عبد الله بل دافع عن ذلك وقتها بقوة زاده الله بصيرة
ـ [تابعي] ــــــــ [22 - Nov-2010, مساء 01:21] ـ
يظهر أنه إنما هو تفسيره لقوله تعالى (اقتربت الساعة وانشق القمر)
فهو لم يقل بمشاهدته لانشقاقه رضي الله عنه ولارفع قوله (انشق القمر)
وليس فيه مثل (حَتَّى رَأَيْتُ الْجَبَلَ مِنْ بَيْنِ فُرْجَتَيْ الْقَمَرِ)
أو (وقد رأيناه)
أو (فقال لنا_رسول الله http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif _ اشهدوا)
مما يشير إلى أنه مرفوع
في أحاديث السري بن يحيى (مخطوط) وفي تاريخ بغداد 1/ 202 وتاريخ دمشق 12/ 287 من طريق قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: جَمَعْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} ، أَلا إِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، أَلا وَإِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ، أَلا وَإِنَّ الْمِضْمَارَ الْيَوْمَ وَالسَّبْقَ غَدًا، قَالَ: فَقُلْتُ لأَبِي: غَدًا تَجْرِي الْخَيْلُ."
قَالَ: إِنَّكَ لَغَافِلٌ، حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ السَّابِقَ مَنْ سَبَقَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْغَايَةُ النَّارُ"."
والذي يظهر لي أن حذيفة رضي الله عنه يؤكد حادثة إنشقاق القمر حتى في الروايات الأخرى (وهذه الرواية تؤكد ذلك) ولو نظرنا لسياق إيراد كلام حذيفة في كتب التفسير لوجدناها من ضمن الروايات الأخرى عن بقية الصحابة التي تصرح بانشقاق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإما أن يكون شهد ذلك أو أرسله عن صحابي. والله أعلم.
ملاحظة: وددت لو ذكرتَ من أخرج الأحاديث في المصنفات والعزو الى مواضعها ليتم المقصود من (التخريج) .
(يُتْبَعُ)