د - أثر الرواية بالمعنى على صحة الحديث: قال أبو رية: (ولما رأى بعض الصحابة أن يروي للناس و قد يكون ذلك بعد مضي سنين طويلة على سماعها، وجدوا أنهم لن يستطيعوا أن يأتوا بالحديث على أصل لفظه كما نطق به النبي، فاستباحوا لأنفسهم أن يرووا على المعنى ) وقال الدكتور الفاضل: (ظاهرة الرواية بالمعنى إذ يختلف الناس بقدرات الحفظ والضبط، خاصة أن الرواية معتمدة على الحفظ والذاكرة مع تطاول الزمن .... ) .
ه - مفهوم عدالة الصحابة: عنون لها أبو رية 341ص، وقال الدكتور الفاضل: (ومنها مفهوم الصحابي الذي تثبت له العدالة المطلقة) .
و - أثر الإسرائيليات على السنة النبوية: عنون لها أبو رية، وقال الدكتور الفاضل: (ظاهرة الأخذ عن أهل الكتاب، ومن ثم رواية الكثير من الإسرائيليات المنكرة، ومن ثم تسلل العديد منها إلى كتبنا، وربما وهم البعض فجعلها من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
ز - ظنية خبر الآحاد مما يفسح المجال لرده ولو كان في الصحيحين: تحدث عنها أبو رية 363ص، وقال الدكتور الفاضل: (ظنية السنة الأحادية) .
ح - إعادة النظر في مسائل الجرح والتعديل: تحدث عنها أبو رية 331ص، وقال الدكتور الفاضل: (وإن كان قد اشتمل على كثير من قواعد النقد فما زالت قضاياه بحاجة إلى تحرير) .
ط - توجيه النقد لأحاديث الصحيحين: قال أبو رية: ص302: (في البخاري اشكالات كثيرة) وقال الدكتور الفاضل: (أن أصح كتابين في السنة على الإطلاق كتاب الإمام البخاري وكتاب الإمام مسلم، فقد قام عدد من أهل العلم المحققين بنقد كثير من الأحاديث فيهما)
5 -الأحاديث المنتقدة:
1 -حديث"سحر النبي صلى الله عليه وسلم"ذكره أبو رية 305ص وص378
2 -حديث"شؤم المرأة"أورده أبو رية ص75
3 -حديث"خلق الله التربة"أورده أبو رية 219ص، وهذه الأحاديث أوردها الدكتور الفاضل.
6 -الرواة المنتقدون: ذكر أبو رية ترك الإمام مسلم الرواية عن عكرمة مولى ابن عباس ورواية البخاري له 303ص، وأوردها الدكتور الفاضل.
مع ملاحظة أننا نقارن بين مقالة في صحيفة وكتاب بأكمله، ومع ذلك كان هناك مطابقة في كثير من الجزئيات، فكيف لو كانت المقارنة بين ما كتبه الدكتور الفاضل في حلقاته في جريدة الرأي في رمضان الماضي، لوجدنا التطابق الفكري على أكمل وجه مع الاختلاف بالإسلوب.
وقد يقول قائل: لماذا تنقمون على فكر"أبي رية"، أليست هذه القضايا منثورة في كتب علماء الحديث،،؟؟
والجواب: لقد تناول علماؤنا هذه القضايا بمنهج"علماء الحديث"وليس بمنهج"الاستشراق"، وشتان بين المنهجين، من حيث البحث والنقد والقواعد والأدوات والنتائج والأهداف.
إن أئمة من أمثال الدارقطني وأبي مسعود الدمشقي وأبي علي الغساني وغيرهم انتقدوا أحاديث في الصحيحين، وناقش العلماء انتقاداتهم - انظر هدي الساري - ورجحوا رأي الشيخين على رأي غيرهما بالجملة، فإننا لا ندعي العصمة للشيخين ولا القداسة للصحيحين، كما يروج أتباع فكر"أبي رية".
والسؤال الأهم: ماهو المنهج العلمي المتبع في دراسة أحاديث الصحيحين؟ منهج المستشرقين المشككين أم المحدثين المحققين؟،
أن منهج المحققين ينطلق من المكانة الخاصة للصحيحين في عقول وقلوب الأمة الإسلامية، كما يقول الشيخ سعيد حوى رحمه الله والد الدكتور الفاضل، والشيخ من أتباع العلماء المحققين، حيث يقول: (وبذلك اجتمع لهذا الكتاب الصحيح من دواعي التوفيق إلى الحق والصواب مالم يجتمع لغيره، فلا عجب أن كانت له منزلة سامية في نفوس العلماء وأن تلقته الأمة الإسلامية بالقبول والإطمئنان إلى ما فيه) الأساس في السنة - السيرة النبوية (1 ـ) 38 1409 هـ.
ويقول عن صحيح مسلم: (وهو أحد الكتابين اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله"عز وجل"واللذين تلقتهما الأمة الإسلامية بالقبول) وقال (حتى جاء صحيحه على الهيئة الكاملة) السيرة النبوية (1 ـ 43) .
وبهذا المنطلق فإن المحققين لا يتعسفون في الطعن بأحاديث الصحيحين، وإذا وجدوا ما يوهم النقد عليهما، فإنهم يتأولون ذلك بتأويل منضبط.
جريدة الدستور الأردنية.
الرابط من هنا ( http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CExtra%5C2 010%5C03%5CExtra_issue890_day1 9_id221436.htm)
ـ [أبو عبدالرحمن الطائي] ــــــــ [21 - Jul-2010, صباحًا 11:48] ـ
جزاك الله خيرًا
وبارك الله في الدكتور الفاضل علي عجين على مقالته الطيبة
وقد عهدنا من الدكتور علي عجين هذه الألمعية في البحث، فجزاه الله خيرًا ونفع به
ـ [أبو الأزهر السلفي] ــــــــ [23 - Jul-2010, صباحًا 01:02] ـ
جزاك الله خيرًا
وبارك الله في الدكتور الفاضل علي عجين على مقالته الطيبة
وقد عهدنا من الدكتور علي عجين هذه الألمعية في البحث، فجزاه الله خيرًا ونفع به
وجزاك الله خيرًا, وصدقت وصف الفاضل علي عجين؛ فهو ذو ألمعية وذكاء لا يخفيان ..
أسعدني مرورك!