فقال:(ومعمر في منصور كأنه ليس بالقوي، فإن معمرًا روى عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابر:"أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. كان إذا سجد جافى"، ورواه سفيان عن منصور عن إبراهيم مرسلًا.
والصحيح عند أحمد وابن معين قول سفيان في هذا، وحديث معمر عندهما خطأ) .
قلتُ: وفاته أن ابن ثابت الحافظ قد أخرج في (تاريخه) بسنده عن محمد بن صالح أبو عبد الله البغدادي قال:(رأيت أبا زرعة الرازي دخل على أحمد بن حنبل وحدَّثه، ورأيته قد مجمج على حديث كان حدثه عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم"كان إذا سجد جافى بين جنبيه"وقد مجمج عليه أحمد!
فقال له أبو زرعة: أي شيء خبر هذا الحديث؟ فقال أخاف أن يكون غلطا على رسول الله صلى الله عليه وسلم! وذلك أن سفيان قد حدث عن منصور عن إبراهيم أنه"كان إذا سجد جافى بين جنبيه"
فقال له أبو زرعة يا أبا عبد الله الحديث صحيح! فنظر إليه؟
فقال أبو زرعة: حدثنا أبو عبد الله البخاري محمد بن إسماعيل حدثنا رضوان البخاري قال حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن سالم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كان إذا سجد جافى بين جنبيه"
وحدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني أخبرنا معمر عن منصور عن سالم عن جابر:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى بين جنبيه"
فقال أحمد: هات القلم إليَّ، فكتب: صح صح صح ثلاث مرات.)
قلتُ: فظاهر تلك القصة أن الإمام أحمد قد رجع عن إعلال حديث معمر، لكون الفضيل قد تابعه عليه عن منصور. بل وصححه أيضًا.
لكن يعكِّر على كل هذا: أن: (محمد بن صالح أبو عبد الله البغدادي) راوي تلك القصة عن أبي زرعة، شيخ غائب الحال!
ترجمه الخطيب في تاريخه [5/ 360] فقال: (محمد بن صالح أبو عبد الله البغدادي سمع أحمد بن حنبل وأبا زرعة الرازي، روى عنه عمر بن محمد بن إسحاق العطار، وسنورد حديثه في أخبار أبي زرعة الرازي إن شاء الله) .
ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا! وطريق الخطيب إليه مخدوش أيضًا!
فالذي يظهر لي: أن تلك القصة غير ثابتة عن أبي زرعة ولا أحمد!
فالحاصل: أن الحديث هنا معلول لا يثبت من هذا الوجه!
لكن: له شواهد عن جماعة من الصحابة به ...
ويأتي منها: حديث ميمونة بنت الحارث عند المؤلف [برقم/ 7096، 7102] ، وسنده صحيح ثابت، كما سنذكره هناك إن شاء الله.
[تنبيه مهم] : قد سقط ذكر (معمر) من سند المؤلف في طبعة حسين الأسد!! وهو ثابت في الطبعة العلمية [2/ رقم/ 2006] .
وإسحاق شيخ المؤلف: هو ابن أبي إسرائيل الحافظ الورع الإمام الكبير.
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 02:36] ـ
[تنبيه مهم] : قد سقط ذكر (معمر) من سند المؤلف في طبعة حسين الأسد!! وهو ثابت في الطبعة العلمية [2/ رقم/ 2006] .
وهكذا سقط (معمر) من طبعة إرشاد الحق الأثري من (مسند أبي يعلى) [2/ 386] أيضًا.
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 02:39] ـ
وبالرجوع إلى مخطوط (شهيد علي - تركيا) (ق/117/ظ) إذا به قد: ضبب على (عن) التي بين عبد الرزاق ومنصور للدلالة على السقط، ولم يُذكر شيء في الحاشية.
ومثله وقع: في نسخة مجيزنا الأستاذ الباحث (صبحي السامرائي) من مسند أبي يعلى [ق/110/أ] .
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 02:40] ـ
[تنبيه مهم] : قد سقط ذكر (معمر) من سند المؤلف في طبعة حسين الأسد!! وهو ثابت في الطبعة العلمية [2/ رقم/ 2006] .
وإسحاق شيخ المؤلف: هو ابن أبي إسرائيل الحافظ الورع الإمام الكبير.
لي تعقيب:
/// ما هو المخطوط الذي اعتمُد عليه في الطبعة العلمية في إثبات (معمر) ؟! هل وقفوا على مخطوط آخر غير ما وقف عليه حسين أسد؟
وإسحاق شيخ المؤلف: هو ابن أبي إسرائيل الحافظ الورع الإمام الكبير.
صحيح، فسياق المؤلف يؤكد ذلك.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 02:42] ـ
ومثله وقع: في نسخة مجيزنا الأستاذ الباحث (صبحي السامرائي) من مسند أبي يعلى [ق/110/أ] .
وأين مكان حفظها؟
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 02:44] ـ
لكن يا شيخ عبد الله انظر إلى الحديث عند ابن المنذر في (الأوسط 3/ 171 طيبة) وستجده بنفس سند أبو يعلى ..
وقد رواه عن الدبري؛ الطبراني في معاجمه الثلاثة! وقد روي من طريق الطبراني أيضًا إلى الدبري، وفيها كلها = ثبوت معمر.
ومع ذلك لا يقال إنه من أوهام الدبري،!
وظاهر هذه العبارات: أن أبا يعلى قد روى هذا الحديث من طريق إسحاق الدبري عن عبد الرزاق! وليس من ذلك شيئ!
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 02:45] ـ
وظاهر هذه العبارات: أن أبا يعلى قد روى هذا الحديث من طريق إسحاق الدبري عن عبد الرزاق! وليس من ذلك شيئ!
راجع مشاركتي السابقة، فإنما أردتُ في تلك المشاركة قضية عين، وذهلتُ عن قوله (بنفس سند أبي يعلى) (ابتسامة)
يؤيد ذلك قولي قبلها:
-- وسند ابن المنذر عن الدبري عن عبد الرزاق.
(ابتسامة ونصف)
(يُتْبَعُ)